إليكم لوحات من وحي الطبيعة… في «اتجاهات تشكيلية» بالمعرض الفني الذي إفتُتح في «الأفنيوز غاليري».

المعرض الفني افتُتح في «الأفنيوز غاليري»
لوحات من وحي الطبيعة… في «اتجاهات تشكيلية»

https://www.alraimedia.com/article/1768450

فنون/لوحات-من-وحي-الطبيعة-في-اتجاهات-تشكيلية

اتجاهات تشكيلية» تألقت في «الأفنيوز غاليري»…

فقد افتُتح المعرض التشكيلي بمشاركة الفنانين سهير هاشم، وعبدالجليل الشريفي، وناديا عباس، في أجواء فنية مُلهمة وحضور مميز، لبعض اللوحات النابضة بالحياة، والتي خاطبت الوجدان والعقول، لتشكّل حالة من البهجة في نفوس الحاضرين.

وشهد المكان، الذي حضره كل من مديرة المعرض الفنانة سهيلة النجدي، والفنانة والكاتبة ثريا البقصمي والكاتبة فاتنة السيد والفنانة لينا حجازي والمعماري محمد العسلاوي، تجربة فنية متنوعة استعارت جمالها من الطبيعة بوصفها محوراً رئيسياً للأعمال المعروضة، حيث عبّر كل فنان عن رؤيته الخاصة بأسلوبه الفني المميز، والمدرسة التي ينتمي إليها.
عناصر الطبيعة

واتبع الفنان الشريفي، عناصر الطبيعة بالأسلوب الواقعي ليبرز فيه مجمل التفاصيل والدقة الفنية.

وللمناسبة تحدّث قائلاً: «شاركت في المعرض بـ 13 لوحة فنية منفذة على القماش (الكانفس) وبأحجام مختلفة، استلهمت موضوعاتها من البيئة الكويتية وتراثها الغني».

وأضاف «ركزت في عدد من الأعمال على توثيق مشاهد من الأسواق الشعبية، وأولاها سوق المباركية بما يحمله من قيمة تاريخية واجتماعية»، مشيراً إلى أنه تطرق في مجموعة أخرى من الأعمال إلى أصالة الخيول العربية، لما تمثله من رمزية ترتبط بالقوة والجمال في الثقافة العربية.

وختم بالقول: «أسعى من خلال هذه الأعمال إلى تقديم رؤية فنية تجمع بين التوثيق الجمالي للتراث وإبراز عناصره بأسلوب تشكيلي يعبر عن ارتباطي بالموروث الكويتي واعتزازي به».

فضاء التجريد:

من جهتها، أوضحت الفنانة سهير هاشم، أنها قدمت تجربة بصرية تنتمي إلى فضاء التجريد، مستندة إلى رؤى لونية وتشكيلية تعكس أبعاداً جمالية متعددة، مؤكدة أنها استلهمت من الطبيعة لكونها مصدراً للإحساس والحركة واللون. وكشفت أعمال هاشم، عن حساسية عالية في التعامل مع اللون، إذ تتنقل الفنانة بين درجات هادئة وأخرى نابضة بالحياة، محافظة على توازن بصري يمنح اللوحات حالة من التناغم والانسجام. كما يبرز اهتمامها بالتجريب التقني من خلال توظيف الخامات والطبقات اللونية المتعددة، ما يضفي على السطح التشكيلي عمقاً وحيوية.

معالجة بصرية:

في غضون ذلك، شاركت الفنانة ناديا عباس، بأعمال تنتمي إلى الفن التجريدي، مقدمة معالجات بصرية معاصرة، لتثري المعرض بحالة من التناغم اللوني والانسجام بين الأعمال المشاركة، رغم اختلاف المدارس والأساليب الفنية، ما منح الزائر فرصة للتنقل بين تجارب تشكيلية متنوعة يجمعها الحس الجمالي المعاصر وروح الحداثة.

معرض الصور:

أخر المقالات

منكم وإليكم