هل تعلم ؟
أن ما يقارب 50 طنا من النيازك تضرب الأرض يوميا، لكن معظم هذه القطع الصخرية صغيرة مثل حبة الرمل، وتحترق تماما فور دخولها الغلاف الجوي للأرض.
ولكي تتمكن قطعة من الصخور الفضائية من الوصول إلى الأرض يجب أن يبلغ عرضها نحو 5 أمتار على الأقل عندما تدخل إلى الغلاف الجوي.
ومن المعروف أنه كلما ارتفع قطر الكويكب قلت احتمالية ضربه للأرض، فكويكب بعرض 100 متر يحتمل أن يضرب الأرض مرة كل 10 آلاف سنة.
وقد شهدت الأرض أحداثا من هذا النوع من قبل، ففي عام 1908، انفجر أحد النيازك (بقُطر 50-60 مترا) في الغلاف الجوي بقوة 12 ميغا طن تقريبا (أقوى بألف ضعف تقريبا من القنبلة النووية التي ضربت هيروشيما)، وقد وقع في منطقة نائية جنوبي مقاطعة كراسنويارسك كراي الروسية في صباح يوم 30 يونيو/حزيران من ذلك العام؛ وأدى الانفجار إلى تدمير ما يُقدّر بنحو 80 مليون شجرة على مساحة 2150 كيلومترا مربعا من الغابات، وأشارت تقارير شهود العيان إلى أن الانفجار أعقبته هزات أرضية قوية وموجة ضغط دفعت الناس إلى الهواء، وأن 3 أشخاص على الأقل ربما لقوا حتفهم في ذاك الحدث.
ورغم أن العثور على هذه الأجرام الخافتة القريبة من الأرض هو بمثابة البحث عن إبرة في كومة قش، فإن العالم حاليا يحتوي على عدد كبير من مراصد المسح السماوي المتخصصة في إيجاد هذه الأجرام مهما كان قطرها صغيرا، وعادة ما تعلن الوكالات المختصة عن موعد اصطدام الكويكب فور اكتشافه.
# مجلة إيليت فوتو آرت


