نقطة ضغف الفيلة عمودها الفقري الغير داعم لحمل الاثقال.

الفيلة، على الرغم من حجمها الهائل وقوتها الظاهرة، لا تملك في الحقيقة بنية جسدية مناسبة لحمل الأوزان الثقيلة على ظهورها. فالعمود الفقري لديها مكوّن من صف من النتوءات العظمية الحادة المتجهة للأعلى، صُممت لدعم الجسم وتوفير الصلابة، لا لتحمّل الضغط المباشر من الأعلى. وبحسب ما أوضحته مؤسسة أصدقاء الحياة البرية في تايلاند (WFFT)، فإن استخدام الفيلة في جولات الركوب السياحية، خاصة مع تثبيت السروج الثقيلة المعروفة باسم “الهوداه” وحمل أكثر من شخص في الوقت نفسه، يعرّض عمودها الفقري لضغط مستمر يمكن أن يسبّب أضرارًا لا رجعة فيها ويدمر الأنسجة المحيطة به.

ومن بين القصص المؤثرة التي وثّقتها المؤسسة، تبرز حكاية الفيلة “باي لين” البالغة من العمر 71 عامًا، والتي أمضت 25 عامًا من حياتها في خدمة السياحة الترفيهية. ووفقًا لما نشرته مجلة نيوزويك، فقد كانت تُجبر أحيانًا على حمل ما يصل إلى ستة سياح دفعة واحدة، وهو ما أدّى إلى انهيار تقوّس عمودها الفقري وظهور ندوب وجروح عميقة من تقرّحات الضغط. وقد عرضت المؤسسة صورًا مقارنة توضح كيف تغيّر شكل عمودها الفقري من مقوّس طبيعي إلى غائر ومشوّه، نتيجة عقود من الإجهاد المتواصل.#اقرأ #مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم