نادين ظريفة..الطفلة اشتهرت باغنية طيري طيري ياعصفورة؟

هل تذكرون الطفلة التي كانت تغني “طيري طيري يا عصفورة”؟ اختفت 30 سنة فظن الجميع أنها اعتزلت.. لكن الحقيقة أنها أصبحت مدربة سباحة ومبرمجة كمبيوتر وزوجة بطل أولمبي!

كما تراها في الصورة، نفس البنت، لكن بين الصور 40 سنة كاملة!

فوق، طفلة صغيرة بملامح بريئة، بشريط أخضر على شعرها الكيرلي، تغني بكل براءة وتنظر بجانب وجهها!

وتحت، نفس الطفلة بعد أن كبرت، بشعر أسود طويل ومموج، ترتدي جاكيت جلد أسود، وفي الصورة الأخرى ترفع شعرها بيديها بثقة!

إنها نادين ظريفة، العصفورة الصغيرة!

في عام 1986**، سافرت نادين وهي في **السابعة من عمرها فقط من لبنان إلى إيطاليا، لتمثل لبنان في مهرجان أطفال شهير!

وقفت على المسرح وغنت أغنيتها التي مزجت فيها العربية بالإيطالية: “طيري طيري يا عصفورة”!

فجأة، تحولت لنجمة! عرفها الأطفال في مصر ولبنان وكل الدول العربية، وأصبحت أغنيتها جزءاً من ذكريات جيل كامل، جيل الثمانينيات والتسعينيات!

لكن الغريب، أن العصفورة الصغيرة اختفت فجأة!

أين ذهبت؟

في عام 1989، اضطرت عائلتها للهجرة إلى كندا هرباً من الحرب الأهلية اللبنانية، وهناك تغيرت حياتها 180 درجة!

ابتعدت عن الأضواء تماماً! اتجهت للسباحة حتى أصبحت مدربة سباحة محترفة!

لكن القدر كان له رأي آخر، ففي الثامنة عشرة من عمرها، أصيبت إصابة قوية في ظهرها أجبرتها على التخلي عن حلمها الرياضي!

فلم تستسلم، بل اتجهت لدراسة برمجة الكمبيوتر والعمل بها! صاحبة الصوت الذي ملأ البيوت، أصبحت مبرمجة لا يعرف عنها جمهورها شيئاً!

وبعد غياب طويل، عادت عام 2007 لتعيد تسجيل أغنيتها الشهيرة، وظهرت في برامج تلفزيونية واستعادت الذكريات مع الجمهور الذي بكى حين رآها!

وتزوجت لاحقاً من السباح الكندي برنت هايدن، الحائز على برونزية أولمبياد لندن 2012، واستقرت في كندا!

هكذا، كما تراها في الصورة تحت وهي ترفع شعرها بثقة، لم تختفِ العصفورة الصغيرة تماماً، بل طارت بعيداً عن عالم الشهرة لتبدأ حياة مختلفة!

تركت وراءها لغزاً جميلاً لجيل ظل يتذكر صوتها 30 سنة، دون أن يعرف أين حلّقت به الأيام!

من طفلة تغني “طيري طيري” ببراءة فوق، إلى امرأة قوية مدربة ومبرمجة وزوجة بطل أولمبي تحت
منقول…..!

#مشاهير#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم