💥 «غوتنبرغ السينمائي» يواجه هوس «الشباب الأبدي»دورته الخمسون تفتح ملف الشيخوخة والخلود وتبدّل الأجيال غوتنبرغ ـ «سينماتوغراف»في عالم يسعى إلى تأجيل الشيخوخة ومقاومة آثار الزمن، لم يعد الشباب مجرد مرحلة عمرية، بل تحول إلى هوس اجتماعي وثقافي تفرضه التكنولوجيا وعلوم إطالة العمر وصورة الإنسان المثالية في العصر الحديث. ومن هذه المفارقة، ينطلق مهرجان غوتنبرغ السينمائي في دورته الخمسين عام 2027، ليضع حلم «الشباب الأبدي» تحت المجهر، متسائلاً عما يحدث عندما يصبح التقدم في العمر أمراً يسعى الجميع إلى إنكاره، وتفقد المراحل المختلفة للحياة حدودها التقليدية.ويخصص المهرجان محوراً رئيسياً بعنوان «الشباب الأبدي» (Forever Young)، يستكشف من خلاله هوس المجتمعات المعاصرة بالبقاء شباباً، والتحولات التي طرأت على مفهوم العمر والنضج والشيخوخة، في وقت تتداخل فيه أنماط حياة الأجيال، وتتراجع فيه الفوارق التقليدية بين مراحل الحياة.وتقول بيا لوندبيرغ، المديرة الفنية للمهرجان، إن العصر الحالي يفرض على الجميع الرغبة في الاحتفاظ بالشباب، بغض النظر عن أعمارهم الحقيقية، متسائلة: «ماذا يحدث عندما لا يُسمح لنا فعلياً بأن نكبر في السن؟». وأوضحت أن محور «الشباب الأبدي» يسعى إلى تفكيك هذا الهوس، وفتح النقاش حول الهوية والاختيارات الحياتية والمعنى الحقيقي للتقدم في العمر.** الزمن في مرآة السينماويستند المحور إلى تاريخ طويل من اهتمام السينما بمراحل العمر وتحولاتها، من أفلام بلوغ سن الرشد والتمرد الشبابي، إلى الحكايات التي تتناول الحنين والوحدة والخوف من الشيخوخة. كما يستحضر شخصيات سينمائية رفضت النضج، وأخرى حاولت استعادة البدايات أو الهروب من آثار الزمن، في مقابل مجتمعات تحتفي بالشباب وتدفع كبار السن إلى الهامش.ولا يقتصر الطرح على استعادة هذه الموضوعات سينمائياً، بل يتجاوزها إلى مساءلة التحولات الراهنة التي جعلت الحفاظ على المظهر الشاب هدفاً متزايد الحضور، بالتوازي مع تطور الطب والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وما تثيره هذه التطورات من آمال وأسئلة بشأن إطالة العمر وحدود التدخل في الطبيعة البشرية.** خمسون عاماً من التجددويكتسب اختيار هذا المحور دلالة خاصة مع احتفال مهرجان غوتنبرغ بمرور نصف قرن على تأسيسه، إذ يتقاطع بلوغه عامه الخمسين مع موضوعه الرئيسي، في مفارقة تجمع بين الاحتفاء بالاستمرارية والانشغال بالتجدد.وتقول لوندبيرغ إن شعار «الشباب الأبدي» يبدو ملائماً تماماً لهذه المناسبة، مضيفة أن المهرجان تقدم في العمر، لكن فضوله تجاه السينما والعالم لا يزال بالقوة نفسها، معتبرة أن ثمة جمالاً في الاحتفال بمرور خمسين عاماً، بالتزامن مع استكشاف المعنى الحقيقي للشباب.ومن خلال عروض الأفلام والنقاشات، يقدم برنامج «تركيز: الشباب الأبدي» (Focus: Forever Young) مقاربات متعددة للشباب والشيخوخة وسعي الإنسان إلى الخلود، ليحول الذكرى الخمسين للمهرجان من مناسبة للاحتفاء بماضيه إلى فرصة للتفكير في أسئلة الحاضر والمستقبل.وبهذا الاختيار، لا يتعامل غوتنبرغ مع العمر باعتباره رقماً أو مرحلة بيولوجية فحسب، بل يطرحه قضية ثقافية وإنسانية تتصل بنظرة المجتمعات إلى الإنسان وقيمته عبر مراحل حياته. فالسينما التي واكبت أجيالاً متعاقبة على مدى نصف قرن، تجد في سؤال الزمن مادة متجددة للتأمل، وتؤكد أن حيوية الفن لا تقاس بعمره، بل بقدرته على طرح أسئلة جديدة. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.


