💥 العام المقبل محطة فارقة لمراجعة إرث «الكروازيت» ..نضال السينمائيات من التهميش إلى التتويج في «كان»«سينماتوغراف»
: أسـامة عسـل
تعد النسخة الثمانون من مهرجان كان السينمائي العام المقبل محطة فارقة لمراجعة إرث “الكروازيت”، الذي رغم بريقه، كشف عن تفاوتات جندرية حادة؛ إذ لم تحصد النساء السعفة الذهبية سوى في ثلاث مناسبات فقط، ولم ينجح المهرجان في إدراج أربعة أفلام من إخراج نساء دفعة واحدة إلا بدءاً من عام 2011. ورغم العقود الطويلة التي مرت في كان السينمائي، منذ فوز المخرجة النيوزيلندية جين كامبيون بالسعفة الذهبية عن فيلم “البيانو” عام 1992—والتي تقاسمتها حينها مع مخرج آخر—فإن عام 2021 شكل علامة فارقة بتتويج جوليا دوكورنو بالجائزة الكبرى.وقد وُصفت دورة عام 2021 بالتاريخية، حيث فرضت المخرجات سيطرتهن على منصات التتويج بحصدهن جوائز السعفة الذهبية، والكاميرا الذهبية، وجائزة “نظرة ما”، بالإضافة إلى السعفة الذهبية لأفضل فيلم قصير. واستمر هذا الزخم في عام 2023 مع فوز جوستين ترييه بالجائزة الكبرى عن فيلم “تشريح السقوط”، وهو العمل الذي أعاد نجاح “البيانو” من خلال اقتناص ترشيحات أوسكار في فئتي أفضل فيلم وأفضل مخرج.وعلى صعيد المشاركة العددية، سجل عامي 2023 و2025 رقماً قياسياً كونهما العامين الوحيدين اللذين ضمت فيهما المسابقة الرسمية سبع مخرجات. كما شهد المهرجان في عام 2019 لحظة استثنائية حين أصبحت ماتي ديوب أول امرأة سوداء تنافس في المسابقة الرسمية بفيلمها “أتلانتيكس”، والذي انتزع بدوره الجائزة الكبرى.وفي ظل هذا المشهد، تبرز مخرجات استطعن كسر الحواجز وتغيير وجه السينما العالمية من خلال منصة كان.1. أليس روهرواشر: شاعرة الواقعية السحرية كرست مكانتهام وأشار كصوت إبداعي فريد يمزج بين النقد الاجتماعي والرمزية الآسرة. بدأت رحلتها بفيلم “هيفنلي بودي” (2011)، ثم حصدت الجائزة الكبرى عن “ذا وندرز” (2014) الذي استعرض صراع الأصالة مع حداثة المجتمع. واصلت تألقها بجائزة أفضل سيناريو عن “سعيد مثل لازارو” (2018)، وصولاً إلى “الخيميرا” (2023).2. لين رامزي: رائدة الدراما النفسية تمتاز أفلام المخرجة الاسكتلندية بقدرة فائقة على سبر أغوار النفس البشرية. ومنذ فوزها بجائزة لجنة التحكيم لأفضل فيلم قصير عام 1996، توالت نجاحاتها بفيلم “صائد الفئران”، والدراما الصادمة “علينا التحدث عن كيفن” (2011)، وصولاً إلى فوزها بجائزة أفضل سيناريو عن “لم تكن هنا حقًا” (2017).3. جوليا دوكورنو: جرأة الخيال الجامح أحدثت دوكورنو هزة في أروقة المهرجان بفيلمها “تيتان” (2021)، الذي اتسم بجنون إبداعي وجرأة شديدة. استحق الفيلم السعفة الذهبية بقرار ملهم من لجنة التحكيم برئاسة سبايك لي، لتصبح دوكورنو ثاني امرأة في التاريخ تنال هذا الشرف بعد جين كامبيون.4. أندريا أرنولد: صوت الهوامشتعتبر أرنولد رائدة الواقعية الاجتماعية البريطانية، وهي المخرجة الوحيدة التي تساوت مع كين لوتش في الفوز بجائزة لجنة التحكيم ثلاث مرات. حققت هذا الإنجاز التاريخي عبر أفلامها: “الطريق الأحمر” (2006)، “حوض السمك” (2009)، و”العسل الأمريكي” (2016).5. بايال كاباديا: التاريخ الهندي الجديدصنعت كاباديا التاريخ مرتين عام 2024 بفيلمها “كل ما نتخيله نورًا”، الذي أعاد السينما الهندية للمسابقة الرسمية بعد غياب 3 عقود وحصد الجائزة الكبرى. تحول فيلمها إلى ظاهرة عالمية مستقلة، مما يعكس تحولاً في موازين القوى السينمائية لصالح الأصوات الآسيوية الشابة.** إحصائيات “كان” وتحدي المساواة الجندريةـ الفجوة التاريخية: على مدار 71 عاماً، شاركت 82 مخرجة فقط في المسابقة الرسمية مقابل 1688 مخرجاً.ـ ثورة 2018: قادت كيت بلانشيت احتجاجاً تاريخياً شاركت فيه 82 امرأة للمطالبة بالمساواة على السجادة الحمراء.ـ جوائز الإخراج: لم تُمنح جائزة أفضل مخرج للنساء سوى مرتين فقط؛ الأولى عام 1961 (يوليا سولنتسيفا) والثانية عام 2017 (صوفيا كوبولا).ـ تكريم 2026: ستشهد النسخة القادمة منح باربرا سترايساند السعفة الذهبية الفخرية، تقديراً لمسيرتها الاستثنائية. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت…


