معلومات عامة،حول سرعة المركبات الفضائية وسواها.

تتحرك هذه المركبة الفضائية بسرعة 690 ألف كيلومتر في الساعة (430 ألف ميل في الساعة)، أي ما يعادل نحو 0.064٪ من سرعة الضوء.

مسبار باركر الشمسي التابع لوكالة ناسا يعيد كتابة قواعد استكشاف الفضاء، إذ يسبح أسرع وأقرب إلى الشمس من أي مركبة فضائية في التاريخ. أُطلق المسبار عام 2018، وقد بلغ سرعات مذهلة تصل إلى 690 ألف كيلومتر في الساعة، وهي سرعات قياسية تحققت بفضل تصميم مداري بالغ الدقة وقوة الجاذبية الهائلة للشمس. ومن خلال الاستعانة بمناورات الجاذبية المتكررة حول كوكب الزهرة، يقوم المسبار بما يشبه المقلاع، فيندفع أقرب فأقرب إلى الشمس ويكتسب سرعة أعلى في كل مرور.

في عام 2025، مر باركر على مسافة لا تتجاوز 6.2 مليون كيلومتر من سطح الشمس، وهي مسافة شديدة الخطورة تعرضه لدرجات حرارة قد تصل إلى 1,377 درجة مئوية. ويعتمد بقاؤه على درع حراري فائق الصلابة مصنوع من مركبات كربونية متقدمة، يحمي أجهزته العلمية الحساسة من الحرارة والإشعاع الشمسي القاسي. وبهذا، يوفّر المسبار بيانات غير مسبوقة عن الهالة الشمسية والرياح الشمسية والطقس الفضائي، وهي معلومات قد تُحدث ثورة في طرق حماية الأقمار الصناعية ورواد الفضاء والتقنيات الأرضية من العواصف الشمسية.

#هل تعلم#مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم