💥 من القاهرة إلى هامبورج .. رحلة «ميدفست»آنا فيستيل تكشف أسرار السينما القصيرة القاهرة ـ «سينماتوغراف»خلال فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان ميدفست مصر، استضاف المهرجان آنا فيستيل، مبرمجة الأفلام والقيّمة الفنية وعضو فريق مهرجان هامبورج للأفلام القصيرة، في جلسة بدعم من معهد جوته، كشفت خلالها عن كواليس اختيار الأفلام ورؤية المهرجان لدعم صنّاع الفيلم القصير.تلقى مهرجان هامبورج هذا العام 1825 فيلماً للمشاركة في برامجه التنافسية، ولم يصل إلى البرنامج النهائي سوى نحو 1.8% من الأعمال المتقدمة. ومع ذلك، تؤكد فيستيل أن المهرجان يبحث عن أفلام تمتلك صوتاً شخصياً واضحاً، وتتعامل مع الفيلم القصير باعتباره شكلاً فنياً مستقلاً، لا مجرد نسخة مختصرة من الفيلم الطويل.** أكثر من عروضعلى مدار أسبوع واحد، ينظم مهرجان هامبورج أكثر من 100 فعالية، ويستقبل نحو 25 ألف زائر، بمشاركة أكثر من 150 شخصاً في التنظيم. لكن نشاطه لا يتوقف عند قاعات العرض، إذ يضم برامج للأطفال، ومشروعات تعليمية، وورشاً للتصوير، إلى جانب التوزيع والمبيعات، بهدف منح الأفلام القصيرة فرصة للوصول إلى الجمهور والمنصات وتحقيق عائد مادي مستمر.يقام المهرجان داخل مبنى بريد قديم يتحول سنوياً إلى مساحة سينمائية وفنية نابضة بالحياة، في أجواء تحافظ على روح «افعلها بنفسك» التي ارتبطت به منذ تأسيسه عام 1985، مع توفير بيئة مفتوحة وشاملة للجمهور وصنّاع الأفلام.** 40 فيلماً من مصركشفت فيستيل أن المهرجان تلقى هذا العام 40 فيلماً من مصر، مؤكدة رغبة فريقه في استقبال مزيد من الأفلام من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والقارة الأفريقية.ودعت صنّاع الأفلام الذين يواجهون صعوبة في تحمل رسوم التقديم إلى التواصل مع إدارة المهرجان، لمحاولة إيجاد حلول تجعل المشاركة أكثر سهولة.** أفلام تكشف أصواتاً مختلفةقدمت فيستيل خلال اللقاء مجموعة من الأفلام المختارة، من بينها «ثلاثي» (Trio)، وهو فيلم بلا حوار يتناول شعور الإنسان بأنه لا يجد مكاناً لنفسه، وفيلم «المنجم» للمخرجة المغربية رندة معروفي، الذي يتناول عمال المناجم في جرادة، وحصل على جائزة جمعية نقاد السينما في هامبورج.كما عرضت الفيلم المصري «بحلم بسفينة» للمخرجة سارة علم، الذي شهد عرضه العالمي الأول في مهرجان هامبورج للأفلام القصيرة.وعقب العرض، تحدثت سارة علم عن تجربة صناعة الفيلم، موضحة أنه بدأ من نص مستوحى من قضية محكمة حقيقية وقعت عام 2018، قبل أن تتشكل صورته بعد عامين.يتناول الفيلم قصة أم حامل بطفلة، بينما يرفض الأب الاعتراف بها، في مواجهة لحظة مؤلمة من إنكار الحقيقة. وقالت علم إنها أرادت، رغم قسوة الموضوع، أن تمنح نفسها صورة جميلة أثناء التصوير، وأن تكتشف أفكار الفيلم تدريجياً خلال العمل.اختارت علم التصوير على خامة 16 ملم، معتبرة أن التصوير التناظري دفعها إلى الاعتماد بصورة أكبر على حدسها، واتخاذ قراراتها سريعاً، بعيداً عن التردد الطويل الذي اعتادته في تجاربها السابقة.** «المونتاج داخل الكاميرا»لا يحتوي الفيلم تقريباً على قطع في المونتاج، باستثناء قطع واحد لإخفاء جزء من عيوب التحميض. وتقول علم إن معظم قرارات ترتيب اللقطات حُسمت أثناءالتصوير نفسه، وهو ما جعل الفيلم يدخل مرحلة المونتاج وقد اكتملت بنيته الأساسية داخل الكاميرا.** «سبوع» مصري في برلينومن أكثر تفاصيل الفيلم خصوصية مشاهد طقس «السبوع»، الذي لم يكن تمثيلاً معداً بالكامل، بل مناسبة حقيقية أقيمت داخل عائلة مصرية في برلين.التقت علم بامرأة حامل أخبرتها بأنها ستقيم السبوع بحضور أفراد عائلتها القادمين من مصر، فطلبت تصوير المناسبة، لتظهر في الفيلم لحظة حقيقية تنتقل فيها عادة مصرية قديمة إلى سياق أوروبي، محتفظة بصلتها بالعائلة والذاكرة والثقافة الأصلية.يكشف لقاء ميدفست مصر مع آنا فيستيل عن مهرجان يرى الفيلم القصير مشروعاً متكاملاً، يبدأ من الفكرة والصوت الشخصي، ولا ينتهي عند العرض أو الجائزة، بل يمتد إلى التعليم والتواصل والتوزيع وفتح مساحات جديدة لصنّاع السينما من مصر والمنطقة. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.


