💥 تكريم الأساطير | لماذا منح «كان السينمائي» باربرا سترايسند السعفة الذهبية الفخرية؟«سينماتوغراف» ـ أسـامة عسـلتُعد باربرا سترايسند واحدة من القلائل في تاريخ السينما الذين حققوا لقب “إيجوت” (EGOT)، وهو اختصار لأرفع أربع جوائز فنية (إيمي، غرامي، أوسكار، وتوني)، مما يجعل تكريمها في “كان الـ 79” تتويجاً لمسيرة امتدت لأكثر من ستة عقود من الابتكار.اقتحمت سترايسند عالم السينما من أوسع أبوابه بفيلم Funny Girl (1968)، حيث جسدت شخصية “فاني برايس”. وبأداء يمزج بين الكوميديا الصارخة والدراما النفسية العميقة، استطاعت انتزاع جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة في أول ظهور سينمائي لها، وهو إنجاز تاريخي وضعها في مصاف النجوم منذ البداية.وخلال السبعينيات، أصبحت باربرا “تميمة الحظ” لشباك التذاكر، وقدمت أعمالاً لا تزال تُدرس في معاهد السينما، منها فيلم The Way We Were (1973) بالتعاون مع روبرت ريدفورد، حيث قدمت واحداً من أعظم قصص الحب السينمائية، وهو الفيلم الذي ركز على الصراع بين المبادئ السياسية والمشاعر الشخصية.وفي فيلم A Star Is Born (1976) لم تكتفِ بالبطولة فقط، بل فازت بجائزة الأوسكار عن أغنية الفيلم “Evergreen”، لتصبح أول امرأة تفوز بالأوسكار كملحنة.كانت سترايسند رائدة في تمكين المرأة داخل هوليوود، حيث لم تكتفِ بالتمثيل، بل خاضت تجارب إخراجية وإنتاجية ثورية:في فيلم Yentl (1983)، أصبحت أول امرأة تكتب وتنتج وتخرج وتقوم ببطولة فيلم غنائي رئيسي في استوديو كبير. وفازت عن هذا الفيلم بجائزة “غولدن غلوب” كأفضل مخرج، لتكون أول امرأة في التاريخ تنال هذا الشرف.وترشح فيلمها The Prince of Tides (1991) لسبع جوائز أوسكار، وأثبتت فيه براعتها في إدارة الممثلين وتقديم دراما نفسية معقدة.ويأتي منحها هذا التكريم في كان السينمائي ضمن توجه المهرجان لتقدير “سينما المؤلف” والشخصيات التي شكلت وجدان الصناعة. ويبرز سبب اختيارها في نقاط سريعة:** تعدد الأدوات: هي الممثلة، المخرجة، المنتجة، والملحنة؛ مما يتوافق مع رؤية لجنة التحكيم لهذا العام التي تولي أهمية كبرى للمبدع الشامل.** التأثير الاجتماعي: طوال مسيرتها، دافعت سترايسند عن قضايا الهوية والتمكين، وهي ثيمات رئيسية في “أجندة” أفلام مهرجان كان 2026.** الريادة التقنية والفنية: ساهمت في تطوير أساليب الإخراج الموسيقي والدرامي، مما جعل أعمالها مرجعاً للمخرجين الشباب المشاركين في المهرجان هذا العام.وستقف باربرا سترايسند على مسرح “قصر المهرجانات” يوم 23 مايو 2026، لتتسلم تكريمها بسعفة كان الذهبية الفخرية، كتكريم للحرية الإبداعية التي يسعى مهرجان كان دائماً لحمايتها والاحتفاء بها، وكتقدير لامرأة كسرت الحواجز في الإخراج والإنتاج والتمثيل طوال ستة عقود.https://cinematographweb.com/#فيلم، #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت..


