🌊 حين يصبح الأطفال حماةً للطبيعة… يبدأ المستقبل بشكل أجمل.من أجمل المشاهد التي شهدها هذا الصيف، مشاركة الأطفال في مراقبة وحماية أعشاش السلاحف البحرية بشاطئ الشابة من ولاية المهدية، حيث تابعوا لحظة خروج صغار السلاحف وانطلاقها في رحلتها الأولى نحو البحر.وقد سُجِّلت أول عملية تفقيص لأعشاش السلاحف البحرية بشواطئ الشابة هذا الموسم، مع رصد خروج 32 سلحفاة بحرية صغيرة بنجاح، في إنجاز يعكس ثمرة جهود المتطوعين، وفي مقدمتهم أحمد بالعائبة ومحرز مقطوف، وكل من ساهم في حماية الأعشاش والمحافظة على هذا الكائن البحري المهدد.إن إشراك الأطفال في مثل هذه المبادرات لا يقتصر على مشاهدة حدث طبيعي مميز، بل يزرع فيهم قيم المسؤولية، واحترام الحياة البرية، والشعور بأهمية حماية التنوع البيولوجي. فالطفل الذي يحمي سلحفاة اليوم، سيكون غدًا أكثر وعيًا بحماية الإنسان والبيئة معًا.كل الشكر والتقدير إلى جمعية أحباء الشابة على هذه المبادرة الملهمة، وعلى توثيق هذه اللحظات الجميلة التي تستحق أن تُروى وتُلهم الجميع.association des fans de la chebba#تونس_الجميلة 🇹🇳#الشابة#السلاحف_البحرية#حماية_البيئة#التنوع_البيولوجي#أطفال_علماء#جرعة_علوم#15_سنة_من_الإلهام#اليوبيل_الكريستالي#مجلة ايليت فوتو ارت


