فيلم فيورد في دور العرض الأمريكية، في التاسع من أكتوبر القادم.

💥 «فيورد» يصل إلى الصالات أكتوبر المقبل دراما إنسانية لـ كريستيان مونجيو تُبحر نحو الأوسكار

لوس أنجلوس ـ «سينماتوغراف»

حددت شركة نيون التاسع من أكتوبر موعداً لطرح فيلم «فيورد» في دور العرض الأمريكية، في خطوة تؤكد الرهان الكبير على الفيلم الروماني الفائز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي، وتضعه مبكراً ضمن أبرز المرشحين لموسم الجوائز المقبل.ويحمل موعد العرض دلالات خاصة بالنسبة للشركة الأمريكية، التي اعتمدت التوقيت ذاته مع عدد من أفلامها الفائزة بالسعفة الذهبية، من بينها «باراسايت» و«تشريح سقوط» و«أنورا»، وهي أعمال واصلت رحلتها بنجاح إلى جوائز الأوسكار، فيما تمكن «باراسايت» و«أنورا» من الفوز بجائزة أفضل فيلم.الفيلم الجديد من إخراج السينمائي الروماني كريستيان مونجيو، أحد أبرز أصوات السينما الأوروبية المعاصرة، ويجمع في بطولته سيباستيان ستان وريناته رينسف، اللذين يؤديان دور زوجين رومانيين متدينين ينتقلان مع أطفالهما الخمسة إلى قرية نرويجية صغيرة بحثاً عن حياة جديدة.غير أن الاستقرار الذي تسعى إليه العائلة يتحول إلى أزمة وجودية وقانونية، بعد ملاحظة المدرسة آثار كدمات على جسد إحدى الطفلات، الأمر الذي يدفع السلطات إلى سحب الأطفال ويفجر صراعاً معقداً بين القيم العائلية والمؤسسات الاجتماعية والقانونية.ويقدم مونجيو في «فيورد» دراما اجتماعية مشحونة بالتوتر والأسئلة الأخلاقية، مستكملاً اهتمامه الطويل بالعلاقات الإنسانية والضغوط التي تمارسها الأنظمة الاجتماعية على الأفراد. وقد وصف الفيلم بأنه عمل متقن البناء، يلتقط التحولات المعاصرة والصدامات الثقافية والإنسانية داخل عالم يتزايد فيه سوء الفهم والانقسام.ويعود المخرج الروماني إلى منصة السعفة الذهبية بعد مسيرة حافلة في مهرجان كان، إذ سبق أن توج بالجائزة الكبرى عام 2007 عن فيلم «4 أشهر و3 أسابيع ويومان»، كما نال جائزة أفضل سيناريو عن «ما وراء التلال» عام 2012، وجائزة أفضل مخرج عن «التخرج» عام 2016.كما يعزز فوز «فيورد» الحضور الاستثنائي لشركة «نيون» في مهرجان كان، بعدما حققت الشركة إنجازاً غير مسبوق بحصد سبع سَعَفات ذهبية متتالية، بدأت مع «باراسايت» للمخرج بونغ جون هو، مروراً بـ«تيتان» لجوليا دوكورنو و«مثلث الحزن» لروبن أوستلوند و«تشريح سقوط» لجوستين ترييه و«أنورا» لشون بيكر، وصولاً إلى «كان مجرد حادث» لجعفر بناهي.وبين دراما الأسرة والهجرة والهوية والسلطة، يبدو «فيورد» مرشحاً لمواصلة تقليد «نيون» الناجح، وفتح طريق جديد من مهرجان كان إلى سباق الأوسكار، حاملاً معه أحد أكثر الأفلام الأوروبية إثارة للنقاش هذا العام. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم