عقيل صالح الفحل.. عدسة عراقية في رحاب المغرب، ومشروع «نور آرت» الذي يحوّل الصورة إلى لغة عالمية.- إعداد: فريد ظفور

عقيل صالح الفحل.. عدسة عراقية في رحاب المغرب، ومشروع «نور آرت» الذي يحوّل الصورة إلى لغة عالمية.
إعداد: فريد ظفور
مجلة فن التصوير – إيليت فوتو آرت

*مقدمة: حين تصبح الكاميرا جسرًا بين الأوطان:
ليست الفوتوغرافيا مجرد عملية ضغط على زرّ الغالق، ولا هي مجرد علاقة تقنية بين عدسة وحساس ضوئي وذاكرة رقمية؛ إنها، في جوهرها، فعل ثقافي وإنساني، ومحاولة دائمة لانتزاع لحظة من الزمن وإبقائها حيّة في ذاكرة الصورة.
ومن هذه الزاوية يمكن النظر إلى تجربة المصور والصحفي العراقي الأصل المقيم في المغرب عقيل صالح الفحل، بوصفها تجربة تتجاوز حدود الالتقاط الفوتوغرافي إلى فضاء أوسع؛ فضاء يجمع التصوير والصحافة والنشر والتكوين والتواصل الثقافي.
فالفحل لا يقف عند حدود إنتاج الصورة، بل يعمل أيضًا على صناعة المنبر الذي يمنح الصورة حضورها، وعلى بناء مساحة تلتقي فيها تجارب المصورين من مشارب وثقافات مختلفة.
ومن هنا تأتي أهمية مشروعه الثقافي والفوتوغرافي المتمثل في مجلة «نور آرت» الدولية للتصوير الفوتوغرافي، التي تصدر إلكترونيًا من المغرب، والتي تحولت إلى نافذة بصرية تسعى إلى تقديم الفوتوغرافيا بوصفها لغة عابرة للجغرافيا.
وتشير المنشورات المتاحة عبر صفحته إلى نشاط واضح في مجال التصوير وورشاته، كما يظهر ارتباطه بإصدار مجلة «نور آرت» الدولية للتصوير الفوتوغرافي.
*من الكاميرا إلى الصحافة.. حين تتكامل العين مع الكلمة:
ثمة فرق كبير بين المصور الذي يلتقط صورة جميلة، والمصور الذي يمتلك رؤية.
الصورة الجميلة قد تثير الإعجاب للحظة، لكن الصورة ذات الرؤية تستطيع أن تستقر في الذاكرة، لأنها تحمل موقفًا أو فكرة أو سؤالًا أو إحساسًا.
وهنا تبرز أهمية الجمع بين الفوتوغرافيا والصحافة في تجربة عقيل صالح الفحل.
فالصحفي يتعلم أن يسأل، والمصور يتعلم أن يرى، وعندما تجتمع مهارة السؤال مع قوة الرؤية يصبح المشهد أكثر عمقًا.
الكاميرا بالنسبة للمصور الصحفي ليست جهازًا محايدًا؛ إنها أداة لقراءة العالم.
إنها تلتقط الإنسان في لحظة عابرة، لكنها تستطيع أن تقول من خلال تلك اللحظة شيئًا عن المكان والمجتمع والذاكرة والهوية والتحولات الاجتماعية والثقافية.
ولهذا فإن المصور الصحفي لا يبحث فقط عن «لقطة»، بل عن قصة داخل اللقطة.
وهذه الرؤية هي التي تجعل الصورة قادرة على تجاوز حدودها التقنية، لتصبح وثيقة بصرية.
*عراقي الجذور.. مغربي الإقامة.. عالمي النظرة:
تحمل تجربة عقيل صالح الفحل خصوصية إضافية تتمثل في انفتاحها على أكثر من فضاء ثقافي.
فالجذور العراقية تمنح التجربة صلة ببلد يمتلك تاريخًا طويلًا مع الصورة والفن والصحافة والثقافة، بينما يمنح المغرب للمصور فضاءً بصريًا شديد الثراء، تتجاور فيه المدن القديمة مع العمارة الإسلامية، والأسواق الشعبية مع الحداثة، والألوان مع الظلال، والإنسان مع المكان.
إن المغرب بالنسبة للمصور ليس مجرد موقع جغرافي، بل مسرح بصري مفتوح.
في مراكش مثلًا، يمكن للعين الفوتوغرافية أن تعثر على عشرات القصص في مشهد واحد:
لون الجدران الترابية، الضوء القاسي في الظهيرة، الظلال العميقة في الأزقة، حركة الأسواق، الوجوه، الحرف التقليدية، العمارة، الأبواب، النوافذ، الممرات، الساحات، والامتزاج بين القديم والمعاصر.
وهنا يصبح المصور أشبه بالرحالة؛ يحمل كاميرته لا ليجمع الصور فقط، بل ليجمع الذاكرة البصرية للمكان.
* «نور آرت».. عندما تتحول المجلة إلى معرض فوتوغرافي مفتوح:
من أهم ملامح تجربة عقيل صالح الفحل مشروعه الإعلامي والفوتوغرافي «نور آرت».
فالمجلة الإلكترونية ليست مجرد مجموعة صفحات PDF، وإنما يمكن النظر إليها باعتبارها معرضًا فوتوغرافيًا رقميًا متنقلًا.
في المعرض التقليدي يدخل الزائر إلى قاعة، ينتقل من صورة إلى أخرى، يتأمل التفاصيل، ويقرأ أسماء الفنانين.
أما في المجلة الإلكترونية فإن القاعة تنتقل إلى الشاشة.
ويصبح الهاتف أو الحاسوب أو الجهاز اللوحي بوابة إلى عالم بصري متعدد التجارب.
وهنا تكمن قوة النشر الرقمي.
فالصورة التي كانت تحتاج في الماضي إلى مطبعة ومعرض وصالة عرض وميزانية توزيع، تستطيع اليوم أن تعبر الحدود خلال ثوانٍ.
ولهذا فإن المجلات المتخصصة في التصوير تلعب دورًا مهمًا في ديمقراطية الصورة؛ فهي تمنح المصورين مساحة للظهور، وتتيح للجمهور اكتشاف تجارب جديدة، وتساهم في خلق مجتمع بصري يتجاوز الحدود السياسية والجغرافية.
وتشير منشورات مرتبطة بالفحل إلى صدور العدد الثالث عشر من «نور آرت» بوصفها مجلة دولية للتصوير الفوتوغرافي، ما يؤكد استمرارية المشروع وتطوره.
وبحسب المعلومات المقدمة لهذه المادة، فقد بلغ المشروع حتى الآن 14 عددًا بصيغة PDF، وهو رقم يعكس إصرارًا على مواصلة النشر في مجال متخصص يحتاج إلى كثير من الجهد والمتابعة.
*المصور الناشر.. مسؤولية تتجاوز التقاط الصورة:
عندما يتحول المصور إلى ناشر، تتضاعف مسؤوليته.
لم يعد مسؤولًا فقط عن الصورة التي يلتقطها، وإنما يصبح مسؤولًا عن اختيار الصور، وترتيبها، وتقديمها، وصياغة السياق الذي تظهر فيه.
وهذه نقطة مهمة جدًا في عالم الفوتوغرافيا المعاصر.
فالصورة لا تعيش وحدها.
إنها تعيش داخل سياق.
قد تتغير دلالة الصورة نفسها عندما تتغير الصورة التي تسبقها أو تتبعها، أو عندما يوضع بجانبها نص مختلف، أو عندما تظهر في غلاف مجلة بدلًا من أن تظهر داخل معرض.
ولهذا فإن تحرير مجلة فوتوغرافية يحتاج إلى عين تشبه عين المصور، وعقل يشبه عقل الصحفي، وحسّ فني يشبه حسّ المصمم.
ومن هنا يمكن قراءة مشروع «نور آرت» باعتباره تجربة تجمع بين التحرير الفوتوغرافي، والصحافة البصرية، والنشر الرقمي.
*التقنية في خدمة الرؤية:
الفوتوغرافيا الحديثة تغيرت جذريًا.
لم تعد الكاميرا مجرد جسم ميكانيكي وعدسة وفيلم كما كان الحال في عصر التصوير الكيميائي، بل أصبحت منظومة رقمية متقدمة تجمع بين:
(الحساس Sensor،المعالج Processor،نظام التركيز التلقائي Autofocus،
قياس الضوء Metering،النطاق الديناميكي Dynamic Range،التصوير بصيغة RAW،المعالجة الرقمية،إدارة الألوان،والنشر الإلكتروني).
لكن كل هذه التكنولوجيا لا تصنع وحدها مصورًا جيدًا.
فالكاميرا تستطيع أن تقيس الضوء، لكنها لا تستطيع أن تقرر لماذا نصور.
والعدسة تستطيع أن تمنحنا دقة عالية، لكنها لا تستطيع أن تمنح الصورة معنى.
وبرامج المعالجة تستطيع تعديل التعريض واللون والتباين، لكنها لا تستطيع أن تستبدل العين الفوتوغرافية.
ولهذا تبقى القاعدة الأهم:
التقنية تخدم الرؤية، ولا تصنع الرؤية.
والمصور الحقيقي هو الذي يعرف متى يستخدم التقنية ومتى يتراجع عنها لصالح اللحظة الإنسانية.
*بين التجريد والواقع.. البحث عن الصورة التي لا تُرى مباشرة:
ومن اللافت في النشاط الفوتوغرافي المرتبط بعقيل صالح الفحل اهتمامه بالجانب التعليمي والفني من التصوير، فقد ظهرت له مادة مرئية حول ورشة تصوير في محور التجريد.
والتجريد في الفوتوغرافيا يعني الانتقال من تصوير الشيء كما هو إلى البحث عن ما وراء الشيء.
فالمصور التجريدي لا يرى الجدار جدارًا فقط.
قد يراه كتكوين هندسي.
ولا يرى الظل مجرد غياب للضوء، بل يراه عنصرًا من عناصر البناء التشكيلي.
ولا يرى اللون بوصفه صفة للموضوع فقط، بل باعتباره لغة مستقلة.
وهنا تقترب الفوتوغرافيا من الرسم والنحت والتصميم والسينوغرافيا.
فالخط يصبح خطًا بصريًا.
والدائرة تصبح كتلة.
والفراغ يتحول إلى عنصر تكوين.
والضوء يصبح مادة.
والظل يصبح شخصية.
إنها اللحظة التي تنتقل فيها الصورة من التسجيل إلى التأويل.
*التصوير بين التوثيق والفن:
من أكثر الأسئلة إثارة في الفوتوغرافيا:
هل الصورة وثيقة أم عمل فني؟
والحقيقة أنها يمكن أن تكون الاثنين معًا.
الصورة الصحفية توثق حدثًا، لكنها قد تكون في الوقت نفسه ذات قيمة جمالية.
وصورة الشارع قد تسجل لحظة عابرة، لكنها يمكن أن تتحول إلى شهادة على زمن بأكمله.
وصورة الإنسان قد تكون بورتريهًا، لكنها قد تختصر قصة حياة.
وهنا تكمن قوة الفوتوغرافيا.
إنها تستطيع أن تجمع الحقيقة والجمال في إطار واحد.
وهذه الثنائية هي التي جعلت التصوير واحدًا من أهم الفنون البصرية في العصر الحديث.
*المصور الذي يفتح نافذة للآخرين:
المشروع الثقافي لا يقاس فقط بعدد الصور التي ينتجها صاحبه، بل أيضًا بعدد الفنانين الذين يمنحهم فرصة للظهور.
وهذه إحدى الوظائف المهمة لأي مجلة فوتوغرافية متخصصة.
أن تفتح الباب للمصورين.
أن تعرف الجمهور على تجارب جديدة.
أن تجعل الصورة مجالًا للحوار.
أن تمنح المصور المبتدئ فرصة لأن يرى أعماله إلى جانب أعمال مصورين آخرين.
وأن تتحول المجلة إلى مساحة للتعارف والتبادل بين الثقافات.
ومن هذه الزاوية، فإن مجلة «نور آرت» تحمل قيمة تتجاوز مفهوم النشر؛ لأنها تساهم في بناء مجتمع بصري رقمي حول الفوتوغرافيا.
*المغرب.. مختبر بصري مفتوح:
اختيار المغرب فضاءً للإقامة والنشاط الفوتوغرافي يحمل دلالة خاصة.
فالمغرب واحد من البلدان التي تمنح المصور ثراءً بصريًا استثنائيًا.
هناك العمارة المغربية، والزخارف، والأسواق، والحرف، والوجوه، والجبال، والصحراء، والسواحل، والمدن العتيقة، والمهرجانات، والحياة اليومية.
كل ذلك يشكل مادة لا تنضب أمام عدسة تبحث عن الاختلاف.
وفي مراكش تحديدًا، يبدو اللون وكأنه جزء من هوية المدينة.
الأحمر الطيني للجدران، الأزرق والفيروزي في التفاصيل، الأخضر في الحدائق، الألوان المتعددة في الأسواق، والضوء الذي يتغير باستمرار بين الصباح والمساء.
إنها مدينة تعلم المصور أن الضوء ليس مجرد وسيلة لإظهار الأشياء، بل جزء من هوية المكان.
*الصحافة الفوتوغرافية.. ذاكرة لا تنسى:
في عصر تتدفق فيه الصور بالمليارات كل يوم عبر الهواتف ومنصات التواصل، أصبحت مهمة المصور أكثر صعوبة، لا أسهل.
لقد أصبح إنتاج الصورة متاحًا للجميع تقريبًا، لكن إنتاج الصورة ذات القيمة ما زال يحتاج إلى ثقافة ومهارة ووعي.
فليس المهم كم صورة نلتقط.
المهم: ماذا ستبقى من هذه الصور بعد سنوات؟
وهنا يأتي دور الصحافة الفوتوغرافية.
الصورة الصحفية الجيدة تستطيع أن تصبح وثيقة تاريخية.
وجه إنسان قد يصبح شهادة على عصر.
شارع قد يصبح سجلًا لمدينة.
مبنى قد يصبح شاهدًا على تحول عمراني.
احتفال شعبي قد يصبح أرشيفًا لذاكرة جماعية.
ومن هنا يمكن النظر إلى تجربة الفحل بوصفها جزءًا من هذا المسار الذي يجعل الفوتوغرافيا أداة للتوثيق ووسيلة للتواصل وفنًا من فنون الذاكرة.
*من الصورة إلى «الفكرة»:
المصور الحقيقي لا يسأل فقط:
ماذا أرى؟
بل يسأل:
ماذا أريد أن أقول بما أراه؟
وهنا تبدأ الفوتوغرافيا الفكرية.
فالصورة التي تحمل فكرة تعيش أطول من الصورة التي تعتمد فقط على جمالها السطحي.
قد تكون الصورة بسيطة تقنيًا، لكنها عميقة إنسانيًا.
وقد تكون الصورة شديدة التعقيد تقنيًا، لكنها فارغة من الداخل.
ولهذا فإن القيمة الفنية للصورة لا تقاس بعدد الميغابيكسل، ولا بنوع الكاميرا، ولا بسعر العدسة.
القيمة الحقيقية تكمن في الرؤية واللحظة والتكوين والمعنى.
*«نور آرت».. من المجلة إلى مشروع ثقافي:
يمكن النظر إلى استمرار مجلة «نور آرت» بوصفه محاولة لبناء مشروع ثقافي متخصص في الفوتوغرافيا في زمن أصبحت فيه المجلات الرقمية جزءًا مهمًا من المشهد الثقافي.
والتحدي الحقيقي أمام أي مجلة فوتوغرافية ليس إصدار العدد الأول، وإنما الاستمرار.
فالعدد الأول قد يولد بالحماس.
والثاني بالتجربة.
لكن الاستمرار يحتاج إلى مشروع.
ويحتاج إلى شبكة من المصورين والكتاب والفنانين.
ويحتاج إلى تحرير وتصميم ومراجعة ونشر وأرشفة.
ومن هنا فإن الوصول إلى 14 عددًا إلكترونيًا، وفق المعلومات المعتمدة لهذه المادة، يمثل مرحلة مهمة في مسار المشروع.
وهو أيضًا دعوة إلى التفكير في مستقبل المجلة: هل تتحول إلى أرشيف فوتوغرافي عربي ودولي؟ هل تنشئ جوائز ومسابقات؟ هل تطور ورشًا ودورات؟ هل تبني قاعدة بيانات للمصورين؟ وهل تصبح منصة نقدية تهتم بتاريخ الصورة وفلسفتها وتقنياتها؟
إن الإمكانات مفتوحة.
*عقيل صالح الفحل.. عين ترى، وعدسة توثق، ومنبر ينشر:
في النهاية، يمكن اختصار تجربة عقيل صالح الفحل بثلاث كلمات:
(المصور – الصحفي – الناشر).
ثلاثة أدوار تتقاطع داخل شخصية واحدة.
المصور يمنحه العين.
والصحفي يمنحه السؤال.
والناشر يمنحه المنبر.
ومن اجتماع هذه العناصر تنشأ تجربة لا تتوقف عند حدود الصورة الفردية، وإنما تحاول بناء فضاء أوسع للفوتوغرافيا.
ومن خلال «نور آرت» يصبح التصوير حوارًا بين المصورين، وتصبح المجلة جسرًا بين الثقافات، وتتحول الشاشة الصغيرة إلى قاعة عرض مفتوحة على العالم.
*خاتمة: حين تعبر الصورة الحدود..
الفوتوغرافيا لا تعرف الحدود.
فالضوء الذي يسقط على وجه إنسان في العراق يستطيع أن يفهمه إنسان في المغرب.
والظل الذي ترسمه نافذة قديمة في مدينة عربية يستطيع أن يثير ذاكرة شخص يعيش في قارة أخرى.
والابتسامة، والحزن، والشارع، والطفولة، والشيخوخة، والعمارة، والطبيعة، والحركة، والسكون، كلها لغات يفهمها الإنسان قبل أن يقرأ الكلمات.
وهنا تكمن قيمة التجارب التي تعمل على نشر الفوتوغرافيا وتوسيع حضورها.
إن تجربة عقيل صالح الفحل، بما تجمعه من التصوير والصحافة والنشر، تضع الكاميرا في موقع يتجاوز مهمة تسجيل الواقع إلى صناعة ذاكرة بصرية.
أما «نور آرت»، فهي محاولة لأن تقول إن الصورة العربية قادرة على أن تكون حاضرة في المشهد العالمي، وأن المصور العربي ليس مجرد متلقٍ لما ينتجه العالم، بل هو أيضًا صاحب رؤية ورسالة وتجربة تستحق أن تُرى وتُقرأ وتُحفظ.
ومن العراق إلى المغرب، ومن العدسة إلى الصفحة، ومن الصورة إلى الشاشة، تستمر الرحلة.
رحلة رجل اختار أن يجعل من الفوتوغرافيا أكثر من هواية، ومن الصحافة أكثر من مهنة، ومن المجلة أكثر من إصدار.
اختار أن يجعلها جسرًا بين الإنسان والمكان والزمن.
وهكذا تبقى الصورة شاهدة…
ويبقى المصور حارسًا للضوء.
إعداد: فريد ظفور
مجلة فن التصوير – إيليت فوتو آرت

أخر المقالات

منكم وإليكم