السيده يسريه لوزه
ترفع لها القبعه
صعيدية أبًا عن جد، وعندها 89 سنة، وجوزها، الملياردير الراحل أُنسي ساويرس، قال عنها “أجمل صفقة في حياتي”، وولادها من أغنى 3 رجالة في تاريخ مصر، وبتعمل خير بالملايين وعاملة مطعم عشان الغلابة ياكلوا فيه ببلاش.. فمن تكون يسرية لوزة
يوم 31 ديسمير سنة 35 اتولدت في مدينة منفلوط بأسيوط.. وشافت حبيب العمر “أُنسي” لأول مرة في أواخر سنة 52، واتخطبوا واتجوزوا بعد كام شهر.. وحياتهم فضلت ماشية زي الكتاب ما بيقول لحد ما الرئيس جمال عبد الناصر بيبتدي التأميم وبياخد كل ممتلكاته.. والأسرة بقت على الحديدة.
وفي اللحظة دي “أنسي” بيسيب مصر كلها ويسافر يشتغل في ليبيا سنين طويلة.. ويسرية بتشيل المسئولية وهي اللي بتربي ولادهم.. نجيب وسميح وناصف.
.. وعلمتهم يخافوا من ربنا ويحبوه ويحبوا كل الناس..
والأهم يبقوا صادقين ومجتهدين في شغلهم.
وبعد شوية الأسرة حالها بيتغير.. وأنسي بيرجع مصر ويبتدي الإمبراطورية الاقتصادية لآل ساويرس من تاني.
وودلاهم كمان شقوا طريقهم..
وف الفترة دي يسرية كملت تعليمها وخدت الشهادة الجامعية.. وبعد شوية قررت تبدأ شغلها الخاص.
والمفاجأة لما قررت تشتغل في تدوير القمامة.
واختارت البزنيس ده لسببين؛
أول حاجة تغير حياة الآلاف من جامعي القمامة.. والتاني تحقق ربح من مصدر جديد ومختلف!
وابتدت شغل على الأرض وبقت إمبراطورة تجميع القمامة في مصر.. وشغال معاها عشرات الآلاف.. رجالة وستات.
وحي الزبالين في القاهرة المملكة الخاصة للست يسرية..
والكل هناك بيسموها “الهانم”.
والهانم كانت كل جمعة بتاخد ولادها للحي.
وطبعا كانوا بيبقوا متضايقين من الريحة وعايزين يلعبوا في النادي أو يخرجوا.
وف يوم نجيب سألها: ليه كدا يا ماما؟
فردت وقالت: “عشان تشوفوا الناس عايشة إزاي وإحنا عايشين إزاي. فتشكروا ربنا على النعمة.. وتفكروا لما تكبروا هتعملوا إيه للناس دي”
ولما البزنس زاد عملت شركة “ارتقاء” لجمع وتدوير القمامة.. وبقت أكبر مُصدر لمخلفات الزبالة لبعض الدول وعلى راسها الصين..
وعملت كمان مصنع لتحويل مخلفات القمامة العضوية لسماد.. ومصنع للطوب الأسمنتى والبلاستيك.. ومصانع للحليّ والأنتيكات من علب البيبسي ومخلفات المطاعم والكافيهات..
ومعظم مكسبها مخصصاه لعمل الخير!
فمثلا بتتبرع بـ100 ألف جنيه لكل مريض فقير محتاج لزراعة كبد فى مركز جراحة الجهاز الهضمى بجامعة المنصورة
وحجم تبرعاتها لمستشفى جامعة المنصورة وصل ل 25 مليون جنيه.
وناس كتير متعرفش إن الست يسرية عندها مطعم بيأكل الفقراء مجانا.
وف حي الزبالين عملت مدرسة ومستشفى لولاد العاملين في جمع القمامة.. وعالجت 20 ألف مريض من فيروس سي.
ومع إن الست يسرية لوزة خدت جوايز محلية ودولية كتير.. دايما بتقول “أنا خايفة كل الجوايز دي تقلل رصيدي في السما”.
نموذج مشرف ونفتخر بية كلنا وهي نمبر وان الحقيقي 🤍🤍🤍🤍🌷🌷

