حين زارت الليدي البريطانية هستير ستانهوب اللاذقية عام ١٨١٣ م.

زيارة الليدي هستير ستانهوب البريطانية إلى اللاذقية عام 1813إعداد المحامي أيمن يحيى حمدوتعتبر رحلة الليدي ستانهوب من اشهر قصص آدب الرحلات و التجسس في القرن التاسع عشر فخلال تلك الفترة كانت الدول الأوربية تستعد للأنقضاض على تركة الرجل المريض العثماني و كان ذلك يتطلب مهام لوجستية تجسسية و عسكرية استطلاعية تمهد الطريق لعملية الانقضاض النهائي و التفتيت ، و كانت عمليات التجسس تتم عبر الارساليات التبشيرية و الرحالة و المستشرقين الذين كانوا يقومون بزيارة بلاد الشام بغرض دراسة الأرض و الطبيعة و السكان و جمع الأموال و سرقة الآثار و الاتصال بالقبائل العربية و الطوائف و الزعماء المحليين و تأليبهم على العثمانيين و كذلك القيام بمهمة التواصل مع القناصل الاوربيين. و على العموم يمكن تصنيف رحلة الليدي ستانهوب ضمن ذلك الإطار فمن خلال متابعة مذكراتها يمكن لنا أن نستنتج بأن طبيعة مهمتها كانت تنحصر في الاتصال بالقبائل العربية و الزعماء المحليين في الساحل السوري و مراقبة النفوذ الفرنسي في بلاد الشام و بطبيعة الحال تحقيق المجد الشخصي. و سبحان الله لم يقدر الله لستانهوب أن يكون مرورها بمدينتنا عابرا فقد هاجمها الطاعون و اقعدها حتى دمر جسدها لتبدأ من اللاذقية فصول النهاية لملكة تدمر او البيضاء العظيمة ( Queen of the palmyra ) . أولا – أوضاع اللاذقية العامة خلال فترة الزيارة كانت مدينة اللاذقية في بداية القرن التاسع عشر مركز سنجق اللاذقية العثماني التابع لإيالة طرابلس الشام و كان الوالي في أثناء زيارة ستانهوب الوالي اسماعيل باشا الملقب بالعادل و متسلمها مصطفى بربر أغاو كانت مدينة اللاذقية في حينها تتألف من ستة أحياءٍ رئيسة هي الشيخ ضاهر و القلعة و الصليبة و الصباغين و العوينة و الشحادين إضافةً إلى محلَّاتٍ صغيرةٍ تتبعُ لها ، و كان يبدو عليها طابع المدينة القديمة المؤلفة من تجمعات سكنية شبه مغلقة تسمى حارات تـسود فيها الأبنية المتلاصقة والأزقة الضيقة المكشوفة والمقبية المظلمة . و كانت البيوت مبنية بالحجارة الرملية وكثيراً ما تظهر فيها القناطر الحجرية وخاصة ما تألف منها من طابقين فأكثر ، وكان البيت التقليدي مؤلفاً من عدد قليل من الحجرات ومن ساحة مكشوفة يحيط بها جدار مرتفع.ثانيا – بداية رحلة الليدي ستانهوب الشهيرة ليدي هستر ستانهوب(lady hester Lucy Stanhope )(12 آذار 1776- 23 حزيران 1839م) : من عائلة نافذة في بريطانيا، فخالها هو وليام بت السياسي المعروف والذي شغل منصب رئيس الوزراء البريطاني، وجدّها هو اللورد حاثام، ووالدها تشارلز ستانهوب، إيرل ستانهوب الثالث، من زوجته الأولى الليدي هستر بت. حملت ألقاباً كثيرة، فهي ملأت الدنيا وشغلت الناس، ساحرة الصحراء، الأميرة، والليدي والست، وكان يُشار إليها بأنها السيدة التي تتمتع بنفوذ سياسي ومالي كبيرين. قصتها تبدأ مع وفاة والدتها، الأمر الذي ترك أثّراً بارزاً على شخصيتها فضلاً عن وفاة أخوها بالحرب في إسبانيا، كما أن تأمين خالها قبل وفاته لمبلغ 1200 جنيه أسترالي سنوياً أدّى الى تكوين شخصيتها التي قيل حولها الكثير. قررت الهجرة بسبب حزنها، وكان طريقها الى الشرق وقد رافقتها مجموعة من الأشخاص. ومن أسباب اختيارها الشرق، الحرب مع نابليون في ذلك الوقت، حيث منع السياح البريطانيين من ارتياد أوروبا بينما كانت تقدم الأراضي العثمانية في المشرق بديلاً مثيراً للاهتمام. وصلت في عام 1810 إلى جبل طارق ثم الى مالطا وانتقلت الى القسطنطينية بضيافة السلطان العثماني محمود الثاني، حيث استقبلها في قصره، واستأجرت بعدها منزلاً على ضفاف البوسفور، وكان حاكما عكا وصيدا في تلك الفترة سليمان باشا وعبدالله باشا، أما في جبل لبنان فقد بلغ الأمير بشير الثاني مبلغاً من القوة. انتقلت بعدها إلى الإسكندرية ولكن قابلتها مع رفاقها عاصفة قوية اضطرتهم لتغيير مسار الرحلة إلى رودس ثم عادوا الى الإسكندرية ومنها الى دمياط، وقابلت في عام 1811 والي مصر، محمد علي باشا، حيث أعجب بشخصيتها، وأكملت بعدها رحلتها إلى القدس وعكا والتقت بالشيخ إبراهيم أبو غوشة ورافقها مع كوكبة من حراسه إلى القدس، ثم عادت إلى الدامور في لبنان واستقبلها الأمير بشير ورافقته إلى دير القمر وبيت الدين والمختارة، ثم انتقلت إلى دمشق وجالت على حلب وحماة، و صلت إلى تدمر حيث أبدت كثيراً من ضروب الشجاعة واتصلت بشيوخ القبائل في بادية الشام ولم تبخل عليهم بالمال، فكانت بعملها هذا اول امرأة اوروبية وطئت قدماها ارض مدينة زنوبيا التاريخية.ثالثا – الليدي ستانهوب في محطة اللاذقية حي القناص وبعد ان عادت من رحلتها التدمرية وجدت ان الطاعون قد انتشر في المنطقة الساحلية الممتدة من عكا الى جنوب اللاذقية فتوجهت الى اللاذقية و قضت الصيف هناك. وهنا حدث لها حادثان كان لهما ابلغ الأثر في حياتها. اولهما عودة حبيبها ميشال بروس الذي كان مرافقاً لها منذ خروجها من بريطانيا الى بلاده. وثانيهما امتداد الطاعون الى اللاذقية اصابتها به، فما كادت ستانهوب تصل اللاذقية حتى بدأ ميشال بروس يستلم من والده الذي كان متكفلاً بكل مصاريف الفريق منذ الرحيل من مالطا الى استانبول الى اللاذقية،رسائل تحثه على العودة الى انكلترا، هو والليدي ستانهوب، ولكنها فضلت البقاء مشجعة صديقها على الرحيل واضعة نقطة نهائية لحبدام ثلاث سنوات.وما ان تركها صديقها حتى هاجم الطاعون المدينة وسقطت الليدي ستانهوب مع حاشيتها طريحة الفراش، وكان الاعتقاد ان الطاعون سيهزمها، وبان الموت يحوم حولها، ولكنها تغلبت على المرض بعد ان كاد يؤدي بها، كان قد ترك آثاره في عقلها وفي جسدها، اذ بعد أن شفيت من مرضها اخذت تصدر عنها تصرفات فيها شذوذ تدل على ان قواها العقلية لم تعد طبيعية،كما ان رئتيها ضعفتا فكانت بين حين وآخر تنتابها فترات من السعال الشديد. ولكن هذه التصرفات الدالة على الجنون لم تكن في رأي بعض من كتبوا عنها سوى ستار لجأت اليه لتخفي حقيقتها، والارجحان هذا هو الرأي الأقرب الى الواقع.و كانت إقامة الليدي ستانهوب في شارع القناصل في حي العوينة و الذي كان مقرَّاً للعديد من قنصليَّات الدول الأجنبيَّة في مدينة اللاذقيَّة في العصر العثماني، كالقنصليَّة الروسيَّة والإنكليزيَّة وغيرها. و كان حتى وقت قريب يتميَّز ببيوته العريقة وشرفاته ومشربيَّاته الجميلة وللأسف الشديد اندثرت غالبيَّة منازله ولم يبقَ منها إلَّا القليل.وفي اللاذقية قررت الليدي ستانهوب، ان هذه البلاد هي التي تحب انتقضي حياتها فيها واخذت تفكر في شراء بيت يكون سكناً لها فحطبها خيالها عند بيت اعجبها اثناء تجوالها في مار الياس على سفح الجبل المطل على البحر المتوسط في لبنان.رابعا – اللاذقية في مذكرات الليدي ستانهوب ((الفصل السابع اللاذقية من خلال سرد رحلة الليدي هيستر ستانوب في الفصل السابق، قد يُظن أنها كانت تتمتع بصحة جيدة. لكن هذا لم يكن صحيحًا على الإطلاق؛ فقد كانت صحتها ضعيفة، مع أن شجاعتها الفائقة مكّنتها، كعادتها، من تحمّل إرهاق شديد وازدراء المصاعب القاسية. انتشر الطاعون مجددًا في دمشق، حيث يُعتقد أنه أودى بحياة مئة ألف شخص، ولم تكن الليدي هيستر تعرف إلى أين تذهب. فكرت في البداية بالسفر إلى روسيا، ثم اقترحت التوجه إلى بسورة على الخليج العربي، ومنها إلى الهند. تركها السيد بروس وعاد إلى إنجلترا، لكن إنجلترا كانت المكان الوحيد الذي لم ترغب بالذهاب إليه، وفي النهاية قررت استئجار منزل على ساحل البحر.في اللاذقية (لاودكية القديمة). كتبت إلى اللورد سليغو، وقد غمرها الندم على ترك نمط حياتها العربي: “كان سيُضحكك كثيراً لو رأيتني أركب كبدوية في عش طائر مصنوع من السجاد، على ظهر جمل، ثم كوهابية (عربية صحراوية)، على أحد جمالهم السريعة. العرب هم أغرب وأذكى شعب رأيته في حياتي، لكنهم يحتاجون إلى قدر كبير من التوجيه، فهم أكثر جنوناً وعمقاً مما تتخيل.”غادرت الليدي هيستر ستانوب حماة، قرب دمشق، في العاشر من مايو، وسافرت ببطء إلى الساحل. رافقها حارسان عربيان، وجداها عبئاً ثقيلاً. يقول الدكتور ميريون إن هؤلاء الرجال”كانوا يُشددون باستمرار على ضرورة الاستيقاظ مبكرًا والسفر في نسمات الصباح الباردة، للوصول إلى محطتنا المسائية في وقت مبكر، مما يُتيح لعمال الخيام نصبها مع بزوغ الفجر، إذ كان عملهم شاقًا للغاية في الظلام. كانت هذه النصيحة جيدة جدًا ولكنها عديمة الجدوى، لأن الليدي هيستر لم تكن لتغير مواعيدها لأي شخص؛الوصول إلى اللاذقية وصلنا إلى اللاذقية في 18 مايو 1813. يقول الدكتور ميريون إن كل ما حولنا كان أخضرًا، وكان البطيخ والتين والعنب تُنتج بوفرة كبيرة. استأجرت الليدي هيستر منزلًا كبيرًا، بغرف مقببة باردة تُحيط بفناء مستطيل واسع، ووفرت إسطبلات واسعة لتسعة عشر حصانًا؛ ولأن الدكتور ميريون كان يرغب في معاينة المرضى، فقد استأجر منزلاً منفصلاً. مكثت الليدي هيستر هناك قرابة عام، تُخطط لترتيبات منزلها المستقبلي في لبنان.في نوفمبر/تشرين الثاني ١٨١٣، بعد أشهر من مغادرة السيد بروس، أُصيبت الليدي هيستر ستانوب بمرض خطير، اعتقدت أنه الطاعون، ولا شك في ذلك. في الوقت نفسه، كان الدكتور ميريون طريح الفراش بسبب الحمى، وتلقّت الليدي هيستر الرعاية من طبيب فرنسي وجراح إيطالي من اللاذقية. وقد انتابهم قلق شديد على حالتها، فاستدعوا السيد باركر،مرض خطير القنصل البريطاني في حلب، الذي كان يقضي الصيف في اللاذقية. اعتبر من واجبه الأول إبلاغها بأنها في خطر، بل إن حياتها باتت ميؤوسًا منها، ثم طلب من الدكتور ميريون، رغم مرضه، أن يُحمل إلى غرفتها. ولمدة اثنتي عشرة ساعة، ظن هو الآخر أن حالتها ميؤوس منها، ولم يفارقها طوال خمسة عشر يومًا، ليلًا ونهارًا، ولم يخلع ملابسه طوال تلك المدة. كانت السيدة فراي تعاني أيضًا من الحمى، وكانت ظروف المنزل صعبة للغاية. كتب الدكتور ميريون:”فجأة، أصبح الطقس عاصفًا وهائجًا وممطرًا جدًا، مما استدعى استئجار واستعارة أغطية للأسرة؛ ولأن المنزل لم يكن مقاومًا للماء، كانت غرفة الليدي هيستر تغمرها المياه في كثير من الأحيان، فتم تعليق قطعة من اللباد أسفل السقف لمنع تسرب الماء. بل يكاد لا يُصدق أنني كنت أضطر أحيانًا إلى النهوض مرتين أو ثلاث مرات في الليل لأغير مكان فراشي من مكان لآخر، في محاولة يائسة للعثور على زاوية جافة.نوبة حمىبينما كانت الليدي هيستر تبدو وكأنها تتعافى من هذا المرض، أصيبت بنوبة حمى شديدة، وظلت مريضة للغاية طوال شهر ديسمبر. ويتابع الدكتور ميريون:”ومما زاد من معاناتنا داخل المنزل، كانت المؤن شحيحة للغاية. لم يكن لحم البقر والعجل متوفرًا للبيع أبدًا، ولحم الضأن نادرًا، أما لحم الماعز فلم نكن نرغب فيه. كانت الطرائد الحية وفيرة، لكن الأتراك لا يصطادون الطرائد، ولم يجرؤ المسيحيون على حمل الأسلحة النارية. كان الزبد الطازج نادرًا، وإذا وُجد كان مثل الشحم المذاب وغير صالح للاستخدام. لم يكن من الممكن الحصول على الإوز والديك الرومي والبط إلا عن طريق إرسالها إلى قبرص، وكانت الدواجن رديئة.”وأخيرًا، في السادس من يناير عام ١٨١٤، رُفعت الليدي هيستر، التي كانت لا تزال ضعيفة جدًا بحيث لا تستطيع الوقوف، على ظهر حمار، وسُندت من جانبيها، ونُقلت إلى رصيف ميناء اللاذقية. ولأنها لم تخرج من المنزل لمدة سبعة أسابيع، تجمع حشد غفير لرؤيتها، وقد أزعجها كثيرًا رجل رقص أمامها طوال الطريق طمعًا في المال)).خامسا – حملة بربر أغا على منطقة بيت ياشوط بعد مغادرة اللاذقية انتقلت للاستقرار في نواحي صيدا و لكن بعد اجتياح الطاعون المنطقة، انتقلت إلى بعلبك ثم أهدن وبشري، في طرابلس بضيافة مصطفى آغا بربر .وفي العام 1815م قتل في مقاطعة بيت ياشوط، بجبال العلويين، عشيق الليدي ستانهوب الكولونيل فنسان كيفل بوتان، أحد ضباط نابليون بونابرت وكان بمهمة تجسسية يتفقد خلالها قلاع وحصون الصليبيين كقلعة حصن الأكراد وقلعة صهيون وقلعة مصياف وقلعة المرقب وغيرها … فتأثرت الليدي لمقتله ووجهت رسائل ملحة إلى سليمان باشا، والي صيدا، وكانت تربطها به صداقة حميمة، وحرضته على الانتقام لمقتله. واستجاب سليمان باشا لطلبها، وأرسل الأوامر المشددة إلى مصطفى بربر للانتقام من العلويين، وبقي مصطفى بربر في اللاذقية خمسة أشهر و قام خلالها بتدمير 32 قرية ثم رجع إلى طرابلس و رجع عسكر سليمان باشا الى عكا.سادسا – وفاة الليدي ستانهوب بعد تلك الحادثة استقرّت الليدي في جبل لبنان، حيث شيّدت لنفسها قصراً يشبه القلعة فوق دير مهجور في قرية جون اللبنانية، ذات السبع روابي، على بُعد 8 أميال من صيدا. وعـُرف قصرها بين الأهالي باسم “دار الست” واتخذت زي النساء المحلي فلبست عمامة ومداساً برأس منعكف، وصارت تدخّن “النرجيلة” وتحمل السوط والخنجر، وشرعت تدرس اللغة العربية وولعت بعلم النجوم والكيمياء، وأحاطت نفسها بحرس من الألبان وحاشية من الزنوج وفرضت عليهم أن يسلكوا معها قواعد التشريفات الملكية. وافتها المنية في عام 1839، فدفنت في مكانها، وكان عمرها لا يتجاوز الثالثة والستين، وذلك بعد أن ساءت أحوالها المادية واستدانت مبالغ كبيرة من مرابي مصري يدعى حمص عاد وطالب قنصل بريطانيا في الإسكندرية بالأموال التي عجزت عن سدادها، ما حدا بوزير الخارجية الى قطع راتبها لسداد ديونها، فوجهت رسالة إلى الملكة فكتوريا تشكو إساءة معاملتها، كما اقترضت من أحدى نساء الأمير عبدالله ابنة سليمان باشا، وأضاعت الكثير من الأموال في البحث عن الآثار، فعاشت في آخر حياتها يائسة ورفضت استقبال الزوار حتى وافتها المنية في 1839 ليدفنها القنصل البريطاني في حديقة “دار الست”، وتنقل رفاتها بعد الحرب الأهلية اللبنانية إلى منزل السفير البريطاني الصيفي ليحرق الرفات وينقل بعد ذلك إلى بقايا “دار الست” الذي خلّد ذكراها، ودمّره الزلزال في عام 1956. رعى السفير البريطاني السابق في لبنان جايمس واط والسير وليام ستانهوب مراسم نثر رفاتها في بلدة جون، بعد أن أعيد الى “دار الست” في البلدة لمناسبة مرور 165 عاماً على وفاتها في عام 2004. المصادر – مذكِّرات الليدي «هيستر ستانهوب»، المكوَّنة من ثلاثة أجزاء، والتي نشرها طبيبُها، «تشارلز لويس ميريون»، – حيدر الشهابي تاريخ الأمراء الشهابيين- اغناطيوس خوري مصطفى بربر أغا- هاشم عثمان تاريخ اللاذقية – سامر زعيتر: الليدي هستر ستانهوب … حلَّت شرقاً بنفوذ سياسي ومالي قلّ نظيره.- قصة الليدي هستر ستانهوب … “ملكة الشرق” التي عشقت لبنان ودفنت في ترابه زكريا الغول*- النهار العربي- رحلة الكونتيسة الانكليزية الليدي هستر ستانهوب.. في الشرق العربي؟ وليد خالد احمد

#اللاذقية بحر وجبل#مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم