🔸️ في عام 1774، أجرى العالم الفضولي “جوزيف بريستلي” تجربة بسيطة لم يكن يدرك أنها ستترك أثراً عميقاً في تاريخ العلم. وضع شمعة مشتعلة وفأراً داخل وعاء زجاجي محكم، وما لبثت الشمعة أن انطفأت، ولقي الفأر حتفه. للوهلة الأولى، بدت التجربة فاشلة إلا أن فضول بريستلي لم يتوقف عند هذا الحد تساءل ماذا سيحدث لو أُضيفت نبتة إلى الوعاء؟ أعاد التجربة، لكن هذه المرة وضع غصناً من النعناع. وكانت النتيجة مدهشة: عاش الفأر، وعادت الشمعة للاشتعال بقوة أكبر هكذا توصل (بريستلي)، دون أن يعلم تماماً، إلى اكتشاف الأكسجين، الذي سماه آنذاك “الهواء منزوع الفلوجستون” وبعد سنوات قليلة، وتحديداً عام 1779، أثبت العالم يان إنجنهاوس أن هذه الظاهرة لا تحدث إلا بوجود ضوء الشمس، لتولد بذلك الفكرة العلمية الحديثة لعملية التمثيل الضوئي ومن خلال تجربة متواضعة تضم شمعة وفأراً ونبتة داخل قارورة زجاجية، كشفت البشرية واحداً من أعظم أسرار الطبيعة: (النباتات هي الأساس الذي تقوم عليه الحياة على كوكب الأرض).📚 # Ismail Zayed #مجلة ايليت فوتو ارت..


