الحياة في #دير_الزور سابقاً في خمسينات وستينيات القرن الماضي بسيطة من دون تكلف مقارنة مع حياة اليوم، أغلب البيوت كانت مؤلفة من عدة غرف يتوسطها فسحة كبيرة تسمى “الحوش”، يوجد في الحوش مربع يزرع فيه أنواع من الورود وبعض الأشجار المثمرة وخاصة الحمضيات والزيتون، يوجد أيضاً في زاوية من الحوش تنور للخبز عليه.
عدد الغرف يتغير من عائلة لأخرى حسب الوضع المادي للعائلة، ولكن يوجد مع الغرف غرفة كبيرة تسمى “غرفة القعدة” يوجد بها عدد من الطاقات لوضع الفرشات واللحف والوسائد المعمولة من صوف الغنم وتسمى “النضد”، وغرفة أخرى تسمى “غرفة المونة” لوضع اكياس الحنطة التي سوف تطحن لعمل الخبز والبرغل والفشيق والشعيرية، ايضاً يخزن في غرفة المونى عدد من العيارات الفخارية التى تعبأ بالسمنة العربية وأخرى من البلور لتخزين الجبنة والزيتون وفواكه مجففة مثل الزبيب والتمر والجوز.
كل بيت ديري يتواجد فيه الجد الذي له الكلمة الأولى فيما يقول على جميع أفراد الأسرة، وكذلك الجدة (الحبابة) والتي أيضاً لها الكلمة الفصل على الكنة(الچنة).
غالباً مايكون الفطور اليومي عبارة عن شعيرية أو فورة أو (حَمُّوچشچ) أو عدس، كون الفطور المعروف اليوم لم يكن معروفاً سابقاً كثيراً، وعند الغذاء تكون الطبخة المكون الرئيسي لها إما مرقة صفراء أو حمراء، يعني لحم مع رأس غنم أو #ثرود عادي بدون روس، أو البامياء أو المحاشي أو البقوليات بالمرقة الحمراء، الكل يجتمع على الفطور والغذاء بدون استثناء.
طبعاً عندما يتزوج أحد افراد العائلة فإنه يبقى في بيت والده حتى يكبر أولاده ليسمح له بالخروج إلى بيت آخر.
طبعاً كل مايتعلمه الابناء من تربية وأدب واحترام يعود بالدرجة الأولى للجدات ومن بعدهم الأمهات، كون الجدة حكيمة وتملك من المعرفة والخبرة أكثر من الكنة.
نقلاُ عن صفحة: وجيه الصالح (بتصرف)
#سوريون #syrianslive#مجلة ايليت فوتو ارت.


