حمص، التي عُرفت قديمًا باسم إيميسا واشتهرت بمعبد إله الشمس، كانت موطنًا لشخصيات تجاوز تأثيرها حدود سوريا.

هل تعرفون أنّ حمص، التي عُرفت قديمًا باسم إيميسا واشتهرت بمعبد إله الشمس، كانت موطنًا لشخصيات تجاوز تأثيرها حدود سوريا، فوصل إلى قلب الإمبراطورية الرومانية، بل وإلى تاريخ الكنيسة الجامعة؟
من جوليا دومنا، ابنة حمص التي أصبحت إمبراطورة روما، إلى القديس أنيسيتوس، أحد باباوات روما الأوائل الذين تنسب المصادر الفاتيكانية ولادتهم إلى إيميسا، نفتح صفحات من تاريخ مدينة لم تكن يومًا مجرّد معبر للحضارات، بل مساحة تفاعلت فيها المعتقدات، وتقاطعت فيها الثقافات، وتشكلت فيها ملامح من الذاكرة الروحية السورية.
في حلقة جديدة من برنامج «من ذاكرة حمص» عبر راديو مريم ، بعنوان «رحلة في التاريخ الروحي لحمص: من الأم الإلهة إلى الأب الإنسان» ( الجزء الأول) ، نصغي إلى حكايات قديمة، ونقترب من شخصيات وأحداث قد لا يعرف كثيرون ما تركته من أثر في التاريخ الروماني والكنسي، لنكتشف كيف انتقلت المدينة عبر تحوّلاتها الدينية والحضارية، وكيف أسهم أبناؤها في صياغة تاريخ يتجاوز حدود المكان.

يرافقنا الدكتور سهيل لاوند، الباحث والصحافي السوري المتخصص في التاريخ القديم والمسيحية الباكرة، والكاتب في الوكالة الكاثوليكية للأنباء «آسي مينا»، التابعة لشبكة EWTN، في قراءة تاريخية تسعى إلى التمييز بين الرواية المتوارثة والمعطى التاريخي، وإعادة اكتشاف ما تخبّئه ذاكرة حمص من صفحات تستحق أن تُروى.

كما يمكنكم متابعة الحلقة عبر الرابط التالي :
https://youtu.be/WpUSAZgHGQo?si=GbKBJSQRKvkB0yLZ

أخر المقالات

منكم وإليكم