ثلاث قصائد بعنوان : أمي.. للشاعر الألماني: ماتياس بوليتيكي من كتاب “القصائد الكاملة” (الجزء الأول)- نقلها عن الألمانية: نجم والي.

أمي، ثلاث قصائد للشاعر الألماني ماتياس بوليتيكي من كتاب “القصائد الكاملة” (الجزء الأول)

نقلها عن الألمانية: نجم والي
أمي
(I)
قبل أسابيع قليلة،
توقفت عن الأكل.
قبل أيام قليلة، توقفت عن الشرب.
والستائر مسدلة،
حتى لا يراها الجيران،
تجلس يوماً بعد يوم،
أمام التلفاز الذي يومض بصمت.
نسيت سماعة أذنها،
ونظارتها، وأسنانها الاصطناعية، وعكازيها،
مبعثرة في مكان ما في الشفق،
بين الذكريات الباهتة،
التي تقترب أكثر فأكثر.
في معظم الأوقات تكون نائمة بالفعل.
عندما تستيقظ،
تنتظر أن يتسلل النور،
بكل بهائه، ويغمرها.
أمي
(II)
في أشهرها الأخيرة،
تقلصت حتى أصبحت مجرد كتلة
جلد وعظم.
وازدادت عيناها اتساعاً،
والتي كانت، بنظرةٍ شاردة،
ترى من خلالها كل شيء.
عندما كنت أجلس معها،
لم تكن ترغب إلا في العناق
والحضن.
لم تعد تجيب على أي من أسئلتي.
لقد سمعت منذ زمن بعيد أشياء أخرى.
عندما كنت آخذها في نزهة على كرسيها المتحرك،
كانت تحدق بلا حراك إلى الأمام مباشرة
إلى رقعة السماء التي اختارتها.
أمي
(III)
عندما رأيتها مسجّاةً على تلك الحال،
كانت أجمل بكثير،
مما تذكرتها،
نبيلة وراقية،
تكاد تكون كأميرة هندية،
خلعت غطاء رأسها للتو،
لتستريح لبضع دقائق
بين حفلَي استقبال.
ثم أدركت،
ما غفلتُ عنه،
ما أسأتُ فهمه، وما أهملته طوال ستين عاماً.
انحنيتُ برأسي و
طلبتُ منها المغفرة.
ماتياس بوليتيكي (مواليد 20 مايو 1955، في كارلسروه) كاتب ألماني. نشر روايات وقصصاً قصيرة وقصائد ومقالات وكتباً صوتية، ويُعتبر من أكثر الكتّاب الألمان سفراً حول العالم. اشتهر بروايته التي تتناول موضوع المرأة، وروايته الساخرة عن رحلات السفن السياحية „حول العالم في 180 يوماً”، ومؤخراً بروايته „لا أحد يستطيع أن ينتزع هذا منا”. تُرجمت كتبه إلى الإنجليزية والفرنسية والإيطالية واليابانية والصينية. كما حظيت العديد من مقالاته، التي شارك فيها أو أثار نقاشات في الصفحات الأدبية، باهتمام كبير. في يونيو 2025، انتُخب ماتياس بوليتسكي رئيسًا لاتحاد الكتّاب „بَنْ” في ألمانيا.
ماتياس بوليتيكي يُعد في المقام الأول أحد أهم شعراء المانيا المحدثين، الذين تبرز (ولاسيما) في أعماله الشعرية الأخيرة، نبرة اجتماعية وسياسية. ومع ذلك، يمل النقاد إلى التركيز على جوانب أخرى في شعره، „قصائد بوليتسكي الجديدة تتميز أيضًا باختيارات لغوية رائعة، وتأطير مهيب للحياة اليومية، واستكشافات للحياة تصل فيها اللغة إلى ذروة إبداعية عالية”، كما كتبت صحيفة هامبورغ آبندبلادت، لكن أغلب النقاد يخلصون إلى القول إلى نادرا ما يجرؤ الكتّاب على ابتكار مثل هذا الشعر الرقيق النقي في الحب على طريقة هاينه، كما يفعل بوليتيكي في قصائده، لدرجة أن أحد النقاد قال، طالما بقيت مثل هذه الدواوين الشعرية التي ينجزها الشاعر ماتياس بوليتيك، طالما بقيت موجودة، فلا داعي للخوف على الشعر.
***&***&***&***
المصادر:
_ موقع : اليوم السابع
– موقع VietNamNet
– موقع عمان
– موقع اكسبوجر
– صفحة الإتحاد العربي للثقافة
– موقع البيان
– موقع : هيبا www.hipa.ae
– موقع الجريدة
– موقع: جامعة الزهراء
– موقع: سانا السوري
– المجلة الجزائرية الثقافية
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– مجلة كل الأسرة
– مجلة: الرافد الإماراتية
– موقع وكالة سانا السورية
– موقع : إرم نيوز www.eremnews.com
– موقع مجلة : الحرف والكلمة
– نادي الكتاب اللبناني
– الإتحاد العربي للثقافة
– صفحة المواهب الفوتوغرافية
– موقع :Role- بي بي سي
موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع الشرق
– العربية.نت
– موقع الجزيرة.نت
موقع : مصراوي
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
– مواقع: الصحافة الأجنبية .

أخر المقالات

منكم وإليكم