تعرفوا على : قصر رغدان في حمص ..ملتقى نخب الزمن الجميل في قلب المدينة.- مشاركة: حسان سعد + هشام الشمالية.

قصر رغدان في حمص
ملتقى نخب الزمن الجميل في قلب المدينة

▪️ أول فندق حديث في حمص: شُيّد قصر رغدان في مطلع ثلاثينيات القرن العشرين، ليكون أول فندق حديث في المدينة بعد مرحلة الخانات، فاتحاً صفحة جديدة في تاريخ الضيافة والنهضة العمرانية.
▪️ موقع استثنائي: يتوسط الفندق ساحة الشهداء مقابل الساعة الأثرية القديمة، عند تقاطع شارعي شكري القوتلي والملك فيصل، ما جعله أحد أبرز المعالم الحضرية وأكثرها حضوراً في ذاكرة الحمصيين.
▪️ تحفة معمارية أوروبية: صممه المهندس الإسباني فرناندو دي آراندا، واحتفظت عائلة الجمالي بملكيته، بينما تميز بطراز مستوحى من القصور الفرنسية مع شرفات أنيقة ونوافذ ذات طابع أوروبي كلاسيكي.
▪️ تصميم متكامل: ضم المبنى ثلاثة طوابق، شملت محالاً تجارية في الطابق الأرضي، وغرفاً وأجنحة فندقية في الطابقين العلويين، إضافة إلى مطعم فاخر وكافيتريا شكّلا ملتقى لزوار المدينة.
▪️ ملتقى النخبة العربية: استضاف الفندق نخبة من كبار الأدباء والفنانين العرب، بينهم طه حسين، ونزار قباني، ومحمد عبد الوهاب، وصباح، وسميرة توفيق، ليغدو محطة ثقافية وفنية بارزة.
▪️ رمز للتمدن والازدهار: مثّل قصر رغدان لعقود عنواناً للرقي والحياة الاجتماعية في حمص، وكان شاهداً على مرحلة ازدهرت فيها المدينة بالحركة الثقافية والسياحية.
▪️ سنوات الحرب وآثارها: تعرض الفندق خلال سنوات الحرب في سوريا لحريق كبير ألحق دماراً واسعاً بطوابقه ومحاله وواجهاته، وأفقده كثيراً من ملامحه التاريخية والمعمارية.
▪️ قيمة تاريخية وثقافية: لا يقتصر قصر رغدان على كونه مبنى أثرياً، بل يمثل جزءاً من الذاكرة الجماعية لحمص، ورمزاً لعصر ازدهرت فيه الثقافة والفنون والحياة المدنية.
▪️ أمل بإحياء المعلم: يبقى ترميم قصر رغدان وإعادته إلى الحياة خطوة مهمة للحفاظ على التراث العمراني والهوية الثقافية لحمص، ليعود من جديد أحد أبرز رموز المدينة.
……………………………….
انفوغرافيك وتحرير: #سوريات_Souriat
حسان سعد
رابط المقال في موقع سوريات
https://backend.souriat.com/share/article/1078

معرض الصور:

أخر المقالات

منكم وإليكم