شهادات وانطباعات في تجربة الفنان عبود سلمان:
الفنان والناقد التشكيلي المغترب في كندا الاستاذ المدرس للفن والتربية الفنية . عبود السلمان .
(( ألوان وظلال. سندباد الريشةالفراتية ))
– المياذين المدينة الحالمة الوادعة التي تغفو في حضن التاريخ والضاربة في جذوره ، تغازل الفرات صباحاًومساءًتاريخاً وحضارةً وثقافةً وفناً وأدباً …..خزان التراث الانساني والمبدعين ، ومازالت رافداً من روافد الثقافة السورية والعربية . ومن كوكبة نجوم مدينة الفن والثقافة التي تبعد عن مدينة دير الزور (٤٥كم) شرقاً … نبحر مع سندباد الريشة الفراتية الفنان والناقد التشكيلي متعدد المواهب عبود السلمان…ذاك النورس المهاجر منذ سنين خلت ، حمل تحت جناحيه ألوانه وريشته وحفنة من تراب بلده وغرس قلبه تحت ظلال أشجار الغرب والصفصاف على ضفاف الفرات ، حمل حقيبته ليجوب أصقاع الأرض بحثاً عن الجمال ومسارات واضحة للتطوير معتمداً على مخزونه المعرفي وتجربته الفنية والحياتية بأفراحها وأتراحها ، متنقلاً بين عدة بلدان ليعيش حياته بين نار الغربة وألم الحنين والشوق لعشقه الأزلي ( المياذين) وفراتها الخالد. رحّالة يكتشف جماليات خفية في العملية الفنية يمارسها بعشق وحرفية ويختصر على المبدعين ببراعة ومقدرة على التحليل والتصنيف ، يقدم فيها اضاءات تكشف العملية الابداعية وفق منهج علمي تقويمي والبحث عن الأثر البصري والوجداني والتناغم بين السكل والمضمون والمراقبة بوضوح الاحساس الداخلي …حمل رسائله وزوادته الفنية المليئة بالابداع وتجاربه الغنيةالتي تمثل البيئة الفراتية ومواقعها الأثرية والتاريخية ، اضافة للحالات االانسانية التعبيرية رصد فيها الحياة اليومية سواء في الماضي أو الحاضر كانت حصيلتها وثائق لأصالة وعراقة الفن في بلدنا لهاقيمتها الزمنية والمكانية ، باحساس تعبيري مرهف وحرفية مؤثرة وخيال متدفق وقدرة وخصوصية بألوان ومنمنمات تراثية تضفي جمالاً ورسائلاً ترسخ انتمائه وأصالته وعشقه حتى الهيام ببيئته وأهلها الطيبين ، من خلال امتلاك الرؤية الفنية التي تهيمن على وجدانه وانفعالاته وبراعة الأداء لإظهارها كالوحة ذات قيمة وليست مجرد صورة يستجدي فيها الابهار والاعجاب ، بل يجدويتعب بدراسة متأنية في عملية البناء والصياغة بالاضافة إلى المحتوى الفكري والقيمة الجمالية تترك في ذاكرة المتلقي انطباعات وتأثيرات عميقة من مشاعره وأحاسيسه وصولاً إلى حالة التأمل والدهشة ، لأنه يدرك بحسه المرهف المعرفة الحقيقية لواقعنا الاجتماعي والتاريخي والنفسي وبأدق التفاصيل من خلال تحليل الواقع واعادة تركيبه بأعمال استمدها من الطبيعة الفراتية وانسانها البسيط ومن خزائن التراث الحافل بمنطقتنا …استطاع أن يقرن الأصالة بالمعاصرة وارتقى بها إلى المستوى العالمي وأن يحجز مكانة راقية لها حضورها المميز بين رواد الفن . ذهنه في حالة استنفار دائم متيقناً بأن الأدب والفن سمتان روحيتان تعلو على المطامع والمصالح الضيقة ولهما قدسية تصل إلى حد العشق والتصوف… حمل هموم وأحزان غربته الحارق لأبناء بلده وشوارعها وحواريها والوفاء والاخلاص لهم ، والبعض لايدرك مأساته ومكابدته العيش بأرض الغربة وجعل من ريشته عكاز للوقوف شامخاً والحضور الآسر في محافل الفن وأهله ، لم يؤثر البعد والابحار لسنين طويلة في سفينته شرقاً وغرباً بالانسلاخ عن بيئته التي ألهمته الابداع والتألق دليل الحب والوفاء.. استطاع الفنان عبود السلمان أن يرسخ ويكرس الخصوصية الفرادة له وللفرات الذي قامت على ضفتيه حضارات سادت وبادت لازال بعضها شاهداً على العصر لا أحد يستطيع نكران صنيعها الانساني وعرافتها وأصالتها….فكان بحق سفير الفرات بجدارة الذي شكل المحور الأساسي لذاكرته الابداعية التي تتدفق شاعرية وتوقض الحس الجمالي بتصوير هذه الطبيعة بملامحها المتناقضة التي تجمع مابين شفافية السماء وقساوة وهج الأرض وطراوة ضفاف الفرات وأصالة وطيبة انسانها…كان يستلهم معظم أعماله من الواقع الذي يعيشه مع قدرة تخيلية تأخذه إلى عالم الأساطير والحكايات الزاخرة بالبيئة الفراتية ومدينته الوادعة التي عشقها حتى الهيام ، ورغم قسوة وسكين الغربة التي تستنزف مراحل العمر لازال قلبه متعلق بهذه الأم التي أرضعتهم الطيبة والأصالة وحب الناس والتي أنجبت الكثير من أعلام الأدب والشعر والثقافة والفنون ….لقد أشاد بتجربته الفنية الكثير من النقاد وكبار الفنانين والصحف والمجلات والاذاعات والاعلام المتلفز ….هو ذاك النورس المهاجر الفنان المبدع عبود السلمان الذي استنزفته الغربة ألماً لا يطاق ، عوضها حباً وحنيناً لوطنه ومدينته وأهلها ومحبيه ، وقرن اسمه بها أبو الفرات ..وحاز على لقب سفير الفن الفراتي بجدارة واستحقاق والذي يقود سفارته بحنكة وبراعة ووفاء في كندا حالياً…
-الفنان عبود السلمان مواليد دير الزور ( المياذين) ١٩٦٥
-خريج معهداعداد المدرسين بدير الزور – قسم الرسم ١٩٨٦
– عضو نقابة الفنون الجميلة وعضو اتحاد الفنانين التشكيلين العرب
– ألف الكثير من الكتب في مجال النقدالفن التشكيلي ونال عليها الكثير من الجوائز والأوسمة ..وصدر له كتاب ( شخوص مدينة العجاج) جماعة فناني المياذين عام ١٩٩٩
– أقام وشارك في عدد كبير من المعارض الفنية الفردية والجماعية في معظم المحافظات السورية وخارجها في السعودية ولبنان وباريس وروما وقبرص …ومنذ وصوله الى كندا أقام فيها العديد من المعارض والملتقيات التي لاقت اعجاباً ورواجاً في معظم المقاطعات الكندية .
خليل عبداللطيف / سوريا
فنان تشكيلي وناقد عربي سوري من دير الزور السورية .
***&***&***
– المصادر:
– موقع: مهرجان القاهرة الدولي للكتاب
– 360 : دمشق سوريا
– مجلة عقول
– موقع VietNamNet
– موقع عمان
– موقع اكسبوجر
– صفحة الإتحاد العربي للثقافة
– موقع البيان
– موقع : هيبا www.hipa.ae
– موقع الجريدة
– موقع: جامعة الزهراء
– موقع: سانا السوري
– المجلة الجزائرية الثقافية
– دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– مجلة كل الأسرة
– مجلة: الرافد الإماراتية
– موقع وكالة سانا السورية
– موقع : إرم نيوز www.eremnews.com
– موقع مجلة : الحرف والكلمة
– نادي الكتاب اللبناني
– الإتحاد العربي للثقافة
– صفحة المواهب الفوتوغرافية
– موقع :Role- بي بي سي
موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع الشرق
– موقع اليوم السابع
– العربية.نت
– موقع الجزيرة.نت
موقع : مصراوي
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
– مواقع: الصحافة الأجنبية.


