المطرب اليوناني: ديمس روسوس الذي احتجز داخل طائرة في 14 يونيو 1985م،واقيم له عيد ميلاد.

المطرب اليوناني ديمس روسوس الذي احتجــز داخل طائرة في 14 يونيو 1985، تحولت رحلة عادية على متن طائرة إلى واحدة من أشهر أزمات احتجاز الرهائن في العالم، عندما سيطر مسلــحون على الطائرة بعد إقلاعها من أثينا. وبين عشرات الركاب المذعورين كان يجلس المغني المصري-اليوناني الشهير ديميس روسوس، صاحب الملايين من مبيعات الألبومات حول العالم، برفقة شريكته باميلا سميث.

لم يكن يتخيل أن شهرته العالمية ستجعله بطلًا لإحدى أغرب القصص التي شهدتها عملية خطف طائرات على الإطلاق.

مع تصاعد التوتر والخوف داخل الطائرة، تعرّف الخاطفون على روسوس سريعًا بسبب شهرته الواسعة في الشرق الأوسط وأوروبا. وبينما كان بعض الركاب يتعرضون لمعاملة قاسية خلال الأزمة التي استمرت أيامًا وشهدت أحداثًا مأساوية، حظي المغني بمعاملة مختلفة تمامًا. ووفقًا للروايات المتداولة، طلب منه الخاطفون أن يغني بعض أشهر أغانيه الرومانسية، فوجد نفسه في موقف يكاد يبدو خياليًا: نجم غنائي يؤدي أغانيه أمام رجال يحتجزونه على متن طائرة مختـ*ـطفة.

ثم جاءت اللحظة الأكثر غرابة وإثارة للدهشة.
أثناء الاحتجاز اكتشف الخاطفون أن ذلك اليوم يوافق عيد ميلاده التاسع والثلاثين. وفي مشهد يصعب تصديقه، توقفت أجواء الرعب مؤقتًا ليُقام له احتفال مرتجل داخل الأزمة نفسها، حيث قُدمت له كعكة عيد ميلاد وسط واحدة من أخــطر عمليات الخطــف في الثمانينيات. تحول الموقف للحظات من كابوس مليء بالأسلــحة والتهديدات إلى مشهد سريالي يجتمع فيه الخاطفون والر*هينة للاحتفال بعيد ميلاده.

وبعد خمسة أيام من الاحتجاز، أُطلق سراح روسوس وشريكته مع عدد من الأشخاص اليونانيين. لكن المفاجأة لم تنتهِ عند هذا الحد؛ . وهكذا بقيت قصته واحدة من أكثر الفصول غرابة في تاريخ حوادث اختــطاف الطائرات، حيث امتزج الخوف بالموسيقى، والرهائن بعيد ميلاد لا يُنسى وسط أزمة هزّت العالم.

أخر المقالات

منكم وإليكم