بناء علي طلب بعض المهتمين بخصوص صناعه الافلام الوثائقيه ❤️
صناعة الافلام الوثائقية تختلف تمامًا عن الأفلام الروائية (السينمائية)، والتعامل مع السيناريو فيها هو عملية مرنة. الإجابة المختصرة هي:
الأمر يجمع بين الاثنين، لكن الطريقة الثانية (الكتابة بعد التوثيق) هي الأكثر واقعية .
- تحديد الفكرة ……
ما هي القصة الأساسية وما الذي تريد إثباته أو استكشافه
توقع مسار الأحداث: تضع تصور لما قد يقوله الضيوف، والمشاهد التي تحتاج لتصويرها
كتابة مسودة تشبه خريطة الطريق
2. مرحلة الإنتاج والتصوير
هنا تصطدم الخطة بالواقع. الفيلم الوثائقي يتعامل مع حياة حقيقية، والحياة لا تلتزم بنصوص جاهزة.
قد يغير أحد الضيوف مسار القصة تمامًا بمعلومة غير متوقعة.
قد تقتنص الكاميرا لحظة عفوية أو مشهد قوي لم يكن في الحسبان .
القاعدة الذهبية هنا: اتبع القصة أينما ذهبت، ولا تجبر الواقع على التكيف مع سيناريوك المبدئي. 👍
3. ما بعد التصوير (المونتاج)
السيناريو الحقيقي
هذا هو المكان الذي يصنع فيه الفيلم الوثائقي بالفعل،
بعد جمع كل المادة المصورة (المقابلات، اللقطات التعبيرية، الأرشيف
تبدأ عملية كتابة المونتاج
تفريغ المادة قراءة كل كلمة قيلت في المقابلات وتحديد أقوى الجمل.
إعادة البناء: ترتيب المشاهد والمقابلات بناءً على ما تم تصويره فعليًا
كتابة التعليق الصوتي
إذا كان الفيلم يعتمد على راوٍي يكتب التعليق الصوتي في هذه المرحلة ليربط بين الفجوات ويشرح ما عجزت الصور أو المقابلات عن توضيحه.
الخلاصة
السيناريو الوثائقي يبدأ كفكرة وبحث ولكنه يولد حقيقة على طاولة المونتاج (بعد توثيق الموضوع)
الفيلم الناجح هو الذي يوازن بين التخطيط الذكي وبين ترك مساحة للواقع ليفرض سحره وعفويته
محبتي للجميع المخرج . فائز الفريطيس


