في معرضه الثاني والعشرين
(( بساتين الذاكرة ))
يقدم لنا الفنان الدكتور خليف محمود المحل رؤية بصرية متكاملة يتصدر فيها الإنسان المشهد كوثيقة زمنية نابضة بالحركة . وعبر قراءة في هذا الفضاء التشكيلي التي ستنشر لاحقا . تتكشف لغة الفنان التي تمزج بحرفية بين التعبيرية الوجدانية والرمزية الحديثة . حيث يعيد صياغة الواقع ليجسد روح الشكل وجوهره لا مظهره السطحي . مستندا إلى ديناميكية اللون . وتضاد الضوء . ومتانة البناء الانشائي في اللوحة ليواجه بالذاكرة حتمية النسيان ….
@متابعينKhlief Mahmood Almahal
معرض الصور:




