الروائي العالمي أورهان باموك: الحياة ليست حرباً
الخلاصة:
زار الروائي التركي الحائز على نوبل أورهان باموك مهرجان خانيا للكتاب في كريت اليونانية، حيث تحدث عن التوترات السياسية في تركيا ومسيرته الأدبية. كشف عن عمله على ثلاثة كتب، منها كتاب عن أحداث 1942 ضد الأقليات في تركيا. كما استعرض أعماله الشهيرة وزار المكتبة التاريخية في خانيا.
*ملخص بالذكاء الاصطناعي. تحقق من السياق في النص الأصلي.
حلّ الروائي التركي أورهان باموك، الحائز على جائزة نوبل في الأدب، ضيفاً دولياً على مهرجان خانيا للكتاب في كريت اليونانية، مفتتحاً الدورة الخامسة من الاحتفالات الأدبية في الجزيرة.
وعقدت جلسة حوارية مع الكاتب العالمي، حاوره فيها الصحفي بافلوس تسيماس، ومترجمته اليونانية ستيلا فريتو، وذلك على مسرح “ميكيس ثيودوراكيس”، الذي شهد إقبالاً كثيفاً لدرجة أن الحضور جلسوا على درجات المسرح، بحسب الصحف اليونانية.
وتحدث باموك عن التوترات الدولية والوضع السياسي في تركيا قائلاً: “الحياة ليست حرباً. لا يستحضر ذهني الحروب وصراع الحضارات. أحاول أن أنظر إلى الحياة اليومية، إلى أصوات الناس والشارع وروائحه وألوانه”.
وتركز النقاش على مسيرة باموك الأدبية، وصعوبات ترجمة أعماله، وما وصفه الكاتب البالغ من العمر 73 عاماً بـ”تحديات التقدّم في السن”. واعترف بأنه في شبابه، كان يأخذ وقته الكافي عند مواجهة صعوبة الكتابة، فيمشي لمسافات طويلة، ويقرأ كتباً أخرى، ويؤجل عمله لفترة. لكنه لم يعد يملك هذه الرفاهية قائلاً، “الآن أوشك وقتي على النفاد”.
وأوضح أنه “توقف عن إجبار نفسه على إتمام مشروع ما. فعندما لا أنجح، أتركه جانباً وأبدأ العمل على مشروع آخر”. وهذا ما يفسر انشغاله حالياً بكتابة ثلاثة كتب مختلفة.
وأوضح أن أحد هذه الكتب يتمحور حول الأحداث الدرامية لعام 1942، عندما بدأت الحكومة التركية في استهداف الأقليات غير المسلمة، والاستيلاء على ممتلكات وأصول اليونانيين والأرمن واليهود، من خلال ضريبة الثروة سيئة السمعة”.
كما تطرّق إلى رواياته الأكثر مبيعاً عالمياً، مثل “الثلج” و”متحف البراءة”، التي تحوّلت حديثاً إلى مسلسل سينمائي على “نتفلكس”.
وتحدث الروائي عن عمله الأخير “ليالي الطاعون” الصادرة عن منشورات “باتاكيس”، جرت أحداثها عام 1901 على جزيرة مينجر الخيالية، الواقعة بين كريت وقبرص. “إنها مستوحاة جزئياً من كريت” بحسب باموك، وتتجاوز 900 صفحة.
أعمال باموك تستكشف التقاطعات الدقيقة بين الشرق والغرب، والذاكرة والتاريخ العثماني، وهي تلقى صدى قوياً لدى القراء اليونانيين. وتقوم دور النشر اليونانية الكبرى مثل دار “أوكيانيدا”، بطباعة كميات كبيرة من أعماله المترجمة لتلبية الطلب المتزايد عليها.
وكان باموك بدأ زيارته بجولة خاصة في المكتبة التاريخية لبلدية خانيا، واطلع على المجموعة الشخصية للكاتب اليوناني إلفثيريوس فينيزيلوس.
وتوقّف الروائي بشكل خاص أمام نسخة نادرة ومزخرفة برسوم بديعة من ثمانية مجلدات، للترجمة الفرنسية لكتاب “ألف ليلة وليلة” “Les Mille et Une Nuits”، صدرت بين عامي 1908 و1912. كما تصفّح نسخة عام 1513 من أعمال أفلاطون الكاملة “Omnia Platonis Opera”، وهي أقدم كتاب في مجموعة المكتبة.
كما لفت انتباهه مخطوطة من العصر الفينيقي بعنوان “Descrittione dell isola di Candia”، تحتوي على خرائط ورسومات لتحصينات جزيرة كريت اليونانية.


***&***&***&***
المصادر:
_ موقع : اليوم السابع
– موقع VietNamNet
– موقع عمان
– موقع اكسبوجر
– صفحة الإتحاد العربي للثقافة
– موقع البيان
– موقع : هيبا www.hipa.ae
– موقع الجريدة
– موقع: جامعة الزهراء
– موقع: سانا السوري
– المجلة الجزائرية الثقافية
– دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– مجلة كل الأسرة
– مجلة: الرافد الإماراتية
– موقع وكالة سانا السورية
– موقع : إرم نيوز www.eremnews.com
– موقع مجلة : الحرف والكلمة
– نادي الكتاب اللبناني
– الإتحاد العربي للثقافة
– صفحة المواهب الفوتوغرافية
– موقع :Role- بي بي سي
موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع الشرق
– العربية.نت
– موقع الجزيرة.نت
موقع : مصراوي
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
– مواقع: الصحافة الأجنبية .


