أعدك إذا فهمت هذا المنشور والمعلومات التي فيه ستغير نضرتك الى علم الأحياء تماماوانا ابحث عن موضوع الخلايا وكيف تتكون الأعضاء في بدايتها في الكائنات الحيه …ولا زلت أبحث في الموضوع لكن أحببت ان أعطيكم فكره عنه لكي يكون سهلا عليكم فهم المنشور التالي في هذا الموضوع بإذن الله تعالى داخل كل كائن حي توجد لغة حقيقية كاللغات الحاسوبية وليست مجرد استعارة أدبية.بل لغة فعلية استطاع العلماء فك جزء منها.هذه اللغة تتكون من 4 أحرف فقط:A – T – C – Gوهذه الأحرف الأربعة هي الأبجدية التي كُتبت بها جميع معلومات الكائن الحي.لكن المذهل أن هذه الأحرف لا تُكتب بشكل عشوائي.بل تُرتَّب في كلمات.كل ثلاثة أحرف تكوّن كلمة.وهناك 64 كلمة ممكنة.هذه الكلمات ليست كلمات مثل التي نعرفها نحن البشر.فهي لا تعني:قلب.عين.دماغ.أنف.بل تعني:* ابدأ.* توقف.* أضف هذه اللبنة.* أضف تلك اللبنة.مثل بناء المباني والطائرات والسيارات وكل شي نعرفه اجزاء يتم جمعها ومسامير وشبكات كهربائية وغيرها ومن هذه الكلمات يتم تصنيع 20 حمضًا أمينيًا. هن بمثابه مواد البناء الأوليه ثم تُرتَّب الأحماض الأمينية كسلسلة طويلة لتكوين البروتينات.التي تعتبر مواد جاهزه لبنا الأعضاء والآن تبدأ مرحلة لا يعرفها معظم الناس.البروتينات ليست أعضاء.وليست خلايا.بل هي أدوات تنفيذ.كل بروتين له وظيفة محددة.بعضها يقص جزيئات.بعضها ينقل مواد.بعضها يبني هياكل.بعضها يشغل بروتينات أخرى.بعضها يرسل إشارات.ولكن هذي لغه علميه فقط لتفسير ما يحصل ولانستطيع فهم هذي الأشارات او كيف تحدث ما نعرفه أن الخلايا تعمل بتناغم تام وتشغل معلومات من داخل الخليه حسب المطلوب منها تماما لكن لا أحد يستطيع أن يفهم طبيعه الأشارات ولا كيف يتم هذا التمايز وكيف تفهم كل خليه عملها ولا أحد يفهم لماذا تشتغل جينات ولا تشتغل اخرى رغم أن كل خليه فيها نفس المعلومات و بعضها يلتصق بالخلايا.وبعضها يخبر الخلايا ماذا تفعل.ولا نعرف الى الآن كيف يتم هذا ومن يخبرها ثم تبدأ الخلايا بالاستجابة.تستقبل الإشارات.التي هي تعليمات مثل المقاول او المهندس الذي يعطي الأوامر ولكن نحن مجهريا لانعرف هذا المهندس وأين يقع داخل الجسد هو الأساس لهذي العمليه لأن كل خليه تأخذ تعليمات محدده لكي تشغل معلومات حسب موقعها تنقسم.تتوقف.تتحرك.تلتصق.تتخصص.وتبني أنسجة.ثم تبدأ مرحلة مدهشة للغاية…الأنسجة لا تتكون بشكل عشوائي.بل حسب أوامر محدده تشغل جينات محدده حسب موقع كل خليه ثم فجأة يبدأ شيء مذهل بالظهور: والذي لانعرف كيف يتم ولا نفهم الأليه علميا إلى الآن وهي سر التخصص الألهي مجموعة من الخلايا تتحول إلى قلب.ومجموعة أخرى تتحول إلى عين.وأخرى إلى كبد.وأخرى إلى دماغ.لكن الأمر الذي حيّرني حقًا هو التالي:أين توجد كلمة “قلب” داخل هذه اللغة؟لا توجد.أين توجد كلمة “عين”؟لا توجد.أين توجد كلمة “دماغ”؟لا توجد.بل وكيف تفهم الخلايا كيف تشغل معلومات وتعطل الآخرى كيف ترى الخلايا مواقعها وتتصرف بدقه لاتقبل الخطاء على المستوى الذري كل ما يوجد هو:٤ أحرف.٦٤ كلمة.٢٠ حمضًا أمينيًا.آلاف البروتينات.ثم شبكة هائلة من التواصل بين الخلايا.ومن هذه الطبقات المتتابعة يظهر كائن حي كامل.كل مرحلة تعتمد على التي قبلها.الأحرف لا تعرف ما هو القلب.والكلمات لا تعرف ما هي العين.والبروتينات لا تعرف ما هو الدماغ.والخلايا لا ترى صورة الإنسان النهائية.ومع ذلك…في النهاية يظهر إنسان متكامل يعمل بدقة مذهلة.كلما تعمقت في هذا الموضوع اكتشفت أننا لا نتحدث عن لحم وعظم فقط…بل عن أعقد منظومة معلوماتية عرفها الإنسان حتى اليوم.معلومة أخيرة مهمة: نحن نعرف أبجدية هذه اللغة، ونعرف كلماتها الأولى، ونعرف كيف تُصنع البروتينات، لكننا لا نزال بعيدين عن القدرة على أخذ شريط وراثي كامل وقراءته سطرًا بسطر لنقول: هكذا سيتكوّن هذا الإنسان بكل تفاصيله.نحن الى الآن لم نفهم إلى الف باء من هذي العمليات المعقده وهذا المصنع الجبار الذي يشتغل على مستوى ذري غير قابل للفهم والنسخ نحن نعرف كيف يشتغل لكن لماذا يشتغل هكذا وكيف تصبح كل هذي الخلاياء عضو كالقلب او العين او الدماغ لم نفهم هذا إلى الآن أعدكم أن احاول تبسيط المعلومه اكثر في منشورات قادمه حتى تعرفوا أن الله أقرب الينا من أنفسنا
#الكون والفضاء عالمنا#مجلة ايليت فوتو ارت.


