الأستاذ:وجيه الحافظ.​سفير الطرب الأصيل.عندما يتعانق سموّ الأخلاق مع سحر النغم.

ونبتدي منين الحكاية
حمص أصل الحكاية
​سفير الطرب الأصيل.. الأستاذ وجيه الحافظ: عندما يتعانق سموّ الأخلاق مع سحر النغم
​في مدينةٍ لا تنام إلا على صدى النغم الأصيل ولا تتنفس إلا الفن يبرز اسم الأستاذ القدير وجيه الحافظ (أبو مصطفى) رئيس نادي دوحة الميماس للموسيقى والتمثيل كواحد من ألمع الأعلام الذين سطروا بمداد من ذهب تاريخ الطرب في مدينة حمص. هو ليس مجرد فنان مرّ عبر الأثير بل هو مدرسةٌ في الأداء ومنارةٌ في الرقيّ الإنساني.
لطالما قيل إن الفن هو مرآة الروح وفي حالة “أبو مصطفى” نجد أن صفة الرقيّ هي المحرك الأساسي لنجاحه وتألقه. والرقيّ لغةً كما يتجسد في شخصه هو السمو والارتفاع وعلوّ المقام فهو لا يقتصر على عذوبة الصوت وقوة الأداء بل يمتد ليشمل تلك الأخلاق الحميدة التي تعكس ثقافةً عميقة وتربيةً رصينة وقِيماً نبيلة تمسك بها طوال مسيرته الحافلة.
إن ما يميز الأستاذ وجيه الحافظ هو هذا المزيج الفريد بين الطموح الفني والتواضع الجم. فصفة الرقيّ التي يتسم بها لم تكن يوماً غايةً بحد ذاتها بل كانت وسيلةً عكست تطلعاته في تقديم فنٍ يليق بذائقة الجمهور وهي الصفة التي لم تجلب له وللمحيطين به إلا الخير والتقدير والمحبة.
له كل التحية والتقدير والاحترام

حمص قصة عشق لاتنتهي

رامي الدويري عضو الجمعية التاريخية السورية

أخر المقالات

منكم وإليكم