إطلاق جائزة جان-لوي مانغي للسينوغرافيا في بيروت تكريم لمهندس الجمال وتشجيع للمواهب اللبنانية.

إطلاق جائزة جان-لوي مانغي للسينوغرافيا في بيروت
تكريم لمهندس الجمال وتشجيع للمواهب اللبنانية
أُطلقت مساء امس في إطلاق جائزة جان-لوي مانغي للسينوغرافيا في بيروت تكريم لمهندس الجمال وتشجيع للمواهب اللبنانية

أُطلقت مساء امس في المعهد الفرنسي في بيروت، جائزة “جان-لوي مانغي للسينوغرافيا”، تكريماً للمهندس المعماري ومصمّم المساحات المسرحية الراحل جان-لوي مانغي، الذي ترك بإبداعه وحسّه الفني أثراً بارزاً في المشهد الثقافي والفني اللبناني.ولم يكن مانغي مجرد مهندس معماري ومصمّم للمساحات المسرحية، بل كان مهندساً للجمال وصائغاً للمشاهد البعلبكية، جمع بين الإبداع الفني والالتزام الإنساني. وقد ارتبط اسمه بمهرجانات بعلبك الدولية، التي تولّى منصب نائب رئيسها، وأسهم في أعمال فنية بارزة، منها “صوت الصمود” عام 2020 و”أضيئوا لبنان” عام 2021.ويستعيده أصدقاؤه والذين عرفوه إنساناً نادراً، واسع الثقافة، رفيع الذوق، وصاحب نظرة دافئة وابتسامة خجولة لا تفارق محيّاه. وقد سخّر موهبته وخبرته لخدمة قضايا إنسانية ووطنية، واضعاً القيم فوق الاعتبارات المادية، وجامعاً بين جمال الإبداع ونبل الموقف الإنساني.وتهدف الجائزة إلى إحياء إرث مانغي الإبداعي ونقل شغفه إلى جيل جديد من الفنانين والمصمّمين، فضلاً عن تعزيز الاعتراف بفن السينوغرافيا في لبنان، بوصفه فناً يجمع بين تصميم الفضاء والعناصر البصرية وتحويل الأماكن إلى تجارب تحمل المعنى وتثير المشاعر.كما تسعى إلى تشجيع الابتكار وتقدير المشاريع المتميزة التي تُصمَّم وتُنفَّذ في لبنان، سواء في المجالات الفنية أو المسرحية أو الثقافية، وذلك من خلال منح جائزة سنوية لسينوغراف لبناني عن مشروع أنجزه خلال السنة السابقة، بعد تقييمه من لجنة تحكيم متخصصة.وتحظى المبادرة بدعم بنوك ومهرجانات بعلبك الدولية ومؤسسة دبّانة ومكتب JLM للهندسة الداخلية.وانطلقت فكرة الجائزة بمبادرة من باسكال فعالي، قبل أن تتحول إلى مشروع جماعي شارك في احتضانه ، نايله دو فريج، رياض عجمي وجمانة ورافاييل دبّانة، إلى جانب مؤسسة سرادار.وتضم اللجنة المنظّمة باسكال فعالي وديمتري بخعازي وآن-ماري عفيش.وشكّل حفل الإطلاق مناسبة للتعريف بالموقع الإلكتروني للجائزة، الذي صمّمه نيكولا بخعازي وقدّمه ديمتري بخعازي، إلى جانب عرض فيلم وثائقي يوثّق مجموعة من الأعمال السينوغرافية التي أنجزها جان-لوي مانغي خلال مسيرته الفنية.ودعت اللجنة المنظّمة الفنانين والمصمّمين اللبنانيين إلى تقديم ترشيحاتهم، والاطلاع على شروط المشاركة ومعايير الأهلية وأنواع المشاريع المقبولة والمواعيد المحددة.

للمساحات المسرحية، بل كان مهندساً للجمال وصائغاً للمشاهد البعلبكية، جمع بين الإبداع الفني والالتزام الإنساني. وقد ارتبط اسمه بمهرجانات بعلبك الدولية، التي تولّى منصب نائب رئيسها، وأسهم في أعمال فنية بارزة، منها “صوت الصمود” عام 2020 و”أضيئوا لبنان” عام 2021.
ويستعيده أصدقاؤه والذين عرفوه إنساناً نادراً، واسع الثقافة، رفيع الذوق، وصاحب نظرة دافئة وابتسامة خجولة لا تفارق محيّاه. وقد سخّر موهبته وخبرته لخدمة قضايا إنسانية ووطنية، واضعاً القيم فوق الاعتبارات المادية، وجامعاً بين جمال الإبداع ونبل الموقف الإنساني.
وتهدف الجائزة إلى إحياء إرث مانغي الإبداعي ونقل شغفه إلى جيل جديد من الفنانين والمصمّمين، فضلاً عن تعزيز الاعتراف بفن السينوغرافيا في لبنان، بوصفه فناً يجمع بين تصميم الفضاء والعناصر البصرية وتحويل الأماكن إلى تجارب تحمل المعنى وتثير المشاعر.
كما تسعى إلى تشجيع الابتكار وتقدير المشاريع المتميزة التي تُصمَّم وتُنفَّذ في لبنان، سواء في المجالات الفنية أو المسرحية أو الثقافية، وذلك من خلال منح جائزة سنوية لسينوغراف لبناني عن مشروع أنجزه خلال السنة السابقة، بعد تقييمه من لجنة تحكيم متخصصة.
وتحظى المبادرة بدعم بنوك ومهرجانات بعلبك الدولية ومؤسسة دبّانة ومكتب JLM للهندسة الداخلية.
وانطلقت فكرة الجائزة بمبادرة من باسكال فعالي، قبل أن تتحول إلى مشروع جماعي شارك في احتضانه ، نايله دو فريج، رياض عجمي وجمانة ورافاييل دبّانة، إلى جانب مؤسسة سرادار.
وتضم اللجنة المنظّمة باسكال فعالي وديمتري بخعازي وآن-ماري عفيش.
وشكّل حفل الإطلاق مناسبة للتعريف بالموقع الإلكتروني للجائزة، الذي صمّمه نيكولا بخعازي وقدّمه ديمتري بخعازي، إلى جانب عرض فيلم وثائقي يوثّق مجموعة من الأعمال السينوغرافية التي أنجزها جان-لوي مانغي خلال مسيرته الفنية.
ودعت اللجنة المنظّمة الفنانين والمصمّمين اللبنانيين إلى تقديم ترشيحاتهم، والاطلاع على شروط المشاركة ومعايير الأهلية وأنواع المشاريع المقبولة والمواعيد المحددة.

أخر المقالات

منكم وإليكم