أطلقت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» دعوة مفتوحة للمشاركة في «إقامة الاستوديو الإبداعي».بحي الشندغة التاريخي.- مشاركة: شيماء راشد السويدي.

دعوة مفتوحة للمشاركة في «إقامة الاستوديو الإبداعي» بحي الشندغة التاريخي

البيان- دبي

شيماء راشد السويدي
أطلقت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» دعوة مفتوحة للمشاركة في «إقامة الاستوديو الإبداعي»، البرنامج الهادف إلى دعم الممارسة الإبداعية والبحث والإنتاج الإبداعي من خلال برنامج إقامة في حي الشندغة التاريخي.
ويستهدف البرنامج، الذي تدعمه منصة «سكة» ويأتي في إطار جهودها لتطوير بيئات الإنتاج الإبداعي وتعزيز استدامة القطاع الثقافي، جميع الاستوديوهات والمجموعات والمبادرات الثقافية، ويتيح لهم العمل ضمن مساحة مخصصة في حي الشندغة التاريخي، ضمن بيئة ثقافية ملهمة تُشكل فضاءً فريداً للاستكشاف الإبداعي والتفاعل الثقافي.
ويشمل البرنامج طيفاً واسعاً من التخصصات الإبداعية، بما في ذلك الفنون البصرية، والتصميم، والعمارة، والتقنيات الإبداعية، وغيرها من مجالات الصناعات الثقافية والإبداعية.
كما يدعم البحث الفني، والتجريب، وتطوير الممارسات الإبداعية.
ويُتوقع من المشاركين تقديم برنامج مفتوح للجمهور يسهم في تنمية المواهب وتعزيز التفاعل المجتمعي، ما يعكس أهمية البرنامج ودوره منصة تجمع بين الإنتاج والتعلّم في الوقت ذاته.
ودعت «دبي للثقافة» كل أصحاب المواهب المتخصصين في الصناعات الثقافية والإبداعية ورواد الأعمال الإبداعية ومؤسسي المبادرات الثقافية إلى المشاركة في الدعوة المفتوحة والاستفادة من ميزات البرنامج. وبدأت الهيئة في استقبال الطلبات من 20 يوليو وحتى 27 يوليو الحالي.
وسيتولى فريق من المتخصصين مراجعة الطلبات واختيار المشاركات المؤهلة، بناءً على معايير محددة، ويمكن للمتقدمين الاطلاع على تفاصيل التقديم عبر موقع الهيئة الإلكتروني، على أن يتم إرسال جميع المتطلبات عبر البريد الإلكتروني design@dubaiculture.ae.
ويشترط على المتقدم أن يعمل ضمن مجالات الصناعات الثقافية والإبداعية، وأن يكون لديه نشاط إبداعي قائم في دبي، وأن يكون مسجلاً وفقاً لقوانين الدولة، وكذلك تقديم ملف أعمال متكامل يتضمن مشاريعه ومعارضه وبرامجه الجماهيرية السابقة، إلى جانب خبرته في تنظيم ورش العمل والمحاضرات وتطوير المواهب.
ويجب أن يتضمن طلب المشاركة شرحاً وافياً لفكرة المشروع، وبرنامجاً عاماً يشمل تنفيذ ما لا يقل عن نشاطين يستهدفان الجمهور، مثل ورش العمل أو المحاضرات أو المعارض، إضافة إلى التعاون مع أصحاب المواهب الناشئة وتنظيم برامج إرشادية وورش عمل متخصصة تسهم في تنمية قدراتهم، كما يتعين على المشارك إثبات قدرته التشغيلية على إدارة البرنامج طوال فترة الإقامة، مع المحافظة على المساحة المخصصة، والالتزام بلوائح المواقع التراثية وقوانين بلدية دبي، والحصول على التصاريح اللازمة لتنظيم الفعاليات، والتقيد بمعايير الأمن والسلامة المعتمدة.
وقالت شيماء راشد السويدي، المدير التنفيذي لقطاع الفنون والتصميم والآداب في «دبي للثقافة»: «يعد البرنامج مبادرة نوعية تعكس جهود (دبي للثقافة) في تطوير نماذج مبتكرة تسهم في تنمية أصحاب المواهب من الرواد والناشئة، وتمكنهم من الارتقاء بأساليب عملهم ومشاريعهم في مجالات التصميم والعمارة والفنون وغيرها، وبناء شبكة علاقات مهنية قوية.
وتكمن أهمية البرنامج في قدرته على إعادة تعريف مفهوم المساحات الثقافية والمواقع التراثية، وتحويلها إلى منصات إنتاج حيوية قادرة على دعم المبدعين وإتاحة المجال أمامهم لتنمية أفكارهم واختبارها وقياس تفاعل الجمهور معها، وصولاً إلى تحويلها إلى مشاريع ذات أثر ثقافي وقيمة اقتصادية تدعم نمو اقتصاد دبي الإبداعي وتعزز تنافسيته».

أخر المقالات

منكم وإليكم