🔥وقائع اليوم الثالث من مهرجان القصة القصيرة في اتحاد الكتاب العرب- فرع طرطوس :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وسط حضورٍ مميز من الأدباء والمثقفين، والمهتمين بالحراك الثقافي، تابع – فرع طرطوس لاتحاد الكتاب فعاليات اليوم الثالث من مهرجان القصة القصيرة، في أماسٍ تفيض بالإبداع وتلامس الوجدان.
وقد شهدت الجلسة قراءات قصصية غنية تنوعت في مضامينها وأساليبها، وجاءت المشاركات على النحو الآتي:
الافتتاحية مع الأديب يونس يونس: الذي أخذ الحضور في رحلة وجدانية من خلال قصته المعنونة”صورة الفتاة الصغيرة” فتحت القصة نافذةً مشرعة على الداخل، لتستحضر ذاكرة الطفل الكامنة في أعماق كلٍّ منا، بأسلوبٍ لامس شغاف القلوب.
المشاركة الثانية للأديبة نهلة يونس: والتي قدمت قصة بعنوان “سكتة أدبية”، عالجت من خلالها ببراعة واقتدار إشكالية الأدب. تميز النص بلغة عالية تعكس خصوصية أدبها، واستخدمت فيها تقنية “التضمين” بذكاء وحرفية عالية من خلال توظيف آيات من القرآن الكريم لخدمة الفكرة الدرامية.
المشاركة الثالثة للأديبة صفا حسين: حيث عزفت نصاً متميزاً بعنوان “عزف منفرد”؛ قصة أثارت في نفوس الحاضرين ذلك السؤال الساحر: ماذا لو كنا علامات موسيقية على سلم الحياة؟ وما هو مفتاح الصول لكل منا؟، وقد تميز النص بسرد متدفق ولغة منسابة بعذوبة فائقة.
مسك الختام مع الأديبة ميرفت عثمان:وقصتها الاستثنائية “هيلينا” التي غاصت في قضايا الشأن العام، محاكمةً قضايا الفساد والاختلاف الذي يتحول إلى خلاف. ومن خلال شخصية “هيلينا”، أطلقت الكاتبة نداءً حياً وصادقاً لردم الهوة بين ضفتي نهرٍ صنعهما الجهل، داعيةً إلى رتقها بالمحبة. وفي إشارة رمزية بليغة لـ “جبيرة يد هيلينا”، تمنت الأديبة “جبيرة سورية” تضمن تعافيها ونهوضها بالمحبة والتلاحم.
أدارت الندوة وقدمت المشاركين بحرفية عالية واقتدار متميز الأديبة ضحى أحمد التي أضفت على اللقاء ألقاً وحيوية بربطها الجميل بين القراءات.
واختتمت الفعالية بـصورة تذكارية جمعت الأدباء المشاركين بالجمهور الحاضر، لتوثيق يوم آخر من أيام مهرجان القصة القصيرة


