وفاة الموسيقي روبن رادا بعد رحلة إبداع ناجحة- مشاركة: سهيلة إسماعيل .


وفاة الموسيقي الأوروغوياني روبن رادا بعد رحلة إبداع ناجحة

حمص – سهيلة إسماعيل :

توفي رائد الموسيقا الأوروغوياني روبن رادا في السادس والعشرين من الشهر المنصرم عن عمر ناهز ٨٣ عاما إثر إصابته بالتهاب رئوي حاد وأعلن الحداد الوطن في أوروغواي تخليدا لإرثه . وهو مغني وملحن وعازف إيقاع بارز، و يُعد أحد أهم رواد الموسيقى في أمريكا اللاتينية.

وُلد رادا في 16 يوليو 1943 في العاصمة الأوروغوايانية مونتيفيديو. لأسرة متواضعة وتركه أبوه وهو في الثانية من عمره وكان مغنيا أيضاً.
كان من أبرز إنجازاته دمج موسيقى ( الكاندومبي التقليدية وهي من التراث الإفريقي الأوروغوياني التي انتشرت خلال فترة تجارة العبيد عبر الأطلنطي ) مع الروك والجاز والأنماط اللاتينية الحديثة.

أعاد روبن رادا تعريف الموسيقى المحلية بدمجه موسيقى الكاندومبي مع موسيقى الجاز روك.

يشهد له الكثيرون أنه تميز بأسلوبه الانتقائي والمتنوع، إذ أعاد تعريف الموسيقى المحلية بدمجه موسيقى الكاندومبي، وهي تقليد موسيقي ورثه عن الأفارقة المستعبدين، مع موسيقى الروك والجاز، وأصدر أكثر من 40 ألبومًا، ليصبح شخصية بارزة في مجتمع الأمريكيين من أصول أفريقية في بلاده.
في عام 2011، حصل على  جائزة غرامي ، وفي عام 2014، منحته حكومة أوروغواي وسام دلميرا أغوستيني تقديرًا لإسهاماته في الثقافة والفنون.

بعد وفاته بيوم واحد تجمع ما يقارب ألف شخص للعزف على الطبول والاحتفال بإرثه في أحد شوارع حي باريو سور، مركز ثقافة الكاندومبي في مونتيفيديو. وقال الموسيقي جون فليتاس، البالغ من العمر 48 عامًا، لوكالة فرانس برس: “لطالما افتخر رادا بجذوره الأفريقية ومثّلنا في جميع أنحاء العالم؛ أنا فخور به وممتن له”

تميزت ألبومات رادا العديدة بالتنوع. وكان أول ألبوم صدر له عام ١٩٦٩، ثم تابع إصدار اته فحقق نجاحا باهرا وانتشارها واسعا في فترة التسعينيات
أصدر ألبومات خاصا بالأطفال عام ١٩٩٩ وانتشر على نطاق واسع. ومو ألبوماته الحديثة الألبوم الذي صدر عام ٢٠١١ وهو يعتمد على العزف الموسيقي فقط.

أخر المقالات

منكم وإليكم