والدتي القارئة”- بقلم  ستيفان لابورت- Stéphane Laporte – ترجمة : محمود سليمان.

  • والدتي القارئة
  • بقلم  ستيفان لابورت
    * ترجمة محمود سليمان
    في زَحْمةِ المَسؤولياتِ اليومية، لم تكن والدتي تجد وقتًا كثيرًا لنفسها. كانت تؤدي كلَّ الأدوار الممكنة: طاهيةً، ربَّةَ منزلٍ، مربيةً، مرشدةً تعليميةً، ورفيقةَ لعبٍ. وبعد أن تنتهي من كل ما عليها، كانت تجلس بهدوء، تضع نظَّارتها، تفتح كتابها، وتنطلق مُحلِّقةً في عوالم الأدب.
    ثم ما تلبث أن تعود إلى الأرض، حين يطلب منها زوجها أو أحد أبنائها الثلاثة شيئًا. كانت تتلقَّى في اليوم عددًا من الطلبات يفوق ما يتلقَّاهُ “غوغل”، ومع ذلك كانت دائمًا تجد الحلَّ المناسب. وما إن تُحَلَّ مشكلتنا، حتى تعود إلى الحِبر والصفحات دون تردُّد.
    كانت تقرأ في فواصلَ قصيرة: عشر دقائقَ هنا، وعشر دقائقَ هناك. لم يكن ذلك يكفيها لإرواء ظَمَئِها المعرفيِّ، لكنَّ شَغَفَها بالقراءة لم ينطفئ. ولهذا، لم تكن تظفر بوقتِها الفعليِّ مع الكتب إلا بعد أن ينام الجميع. في سريرها، كانت تحلم بعينين مفتوحتينِ على صفحات الكتاب، أكثر مما تحلم وهي مُغمَضة الجفن فوق الوسادة.
    قرأتْ مئاتِ الكتب خلال ثلاثين ألفَ ليلةٍ وليلة. امتلأتْ بها رفوفُ البيت، وكان كلُّ كتابٍ يحمل آثار أصابعها: خطوطٌ بالقلم تحت العبارات، هوامشُ مُزدحمةٌ بتعليقاتها، وأسهمٌ تربط بين الصفحات. لم تكن تقرأ للتسلية، بل كانت تقرأ لتَغتني، لتَتعلَّم، لتفهم، لتتطور. جسدها لم يتجاوز المتر وخمسين، لكنَّ روحها كانت تُعانق ناطحات السحاب، بفضل ما منحته إليها الكتب من عُمقٍ.
    القراءة، بالنسبة لها، كانت فعلًا جادًّا لا مُساوَمةَ فيه. أما اللهو، فكان يبدأ لحظةَ تُغلق كتابها. التسلية؟ كانت الحياة ذاتها.
    لم تأتِ من بيئةٍ مُثقَّفة. نشأتْ في أسرةٍ من الطبقة العاملة في حيِّ سانت-هنري بمونتريال، وأصبحت سكرتيرة، ثم التقت والدي، ووجدتْ رسالتها: أن تكون أمَّنا. ورغم قيمة تلك التجارب، إلا أنها كإنسانةٍ فضوليَّةٍ وذكيَّةٍ، لعلَّها كانت تحلم أيضًا بالدراسة في جامعاتٍ مرموقة، وحضور المسرح، وممارسة الرقص، والسفر إلى أبعد من حدود الحيِّ. لم تمنحها الحياة ذلك، لكنَّ الكتبَ فتحتْ لها أبواب العالم. بالقراءة، كانت تُضيءُ عوالمها الداخلية.
    نهلتْ من كبار الأدباء الفرنسيين: فيكتور هوغو، إميل زولا، بلزاك، فْلوبير، بروست، دوراس، ستندال، يورسنار، بيغي، سانت-إكزوبيري… كلُّ أعضاء الأكاديمية. كما تعرَّفتْ إلى كُتَّابنا المحليِّين: آن إيبير، ميشيل تْرومبلي، أنطوان ماييه، غابرييل روا، ماري كلير بلي، وداني لافيريير. وسافرتْ مع أقلام العالم: دُوستويفسكي، غابرييل غارسيا ماركيز، هِمنغواي، تولستوي، وشتاينبك…
    ومع ذلك، كان الكاتب الأقرب إلى قلبها جان دورموسون. أحبَّتْ في نظرتِه إلى الحياة ذلك التفاؤل الثابت. في أحد كتبه، لخص الكاتب هذه النظرةَ قائلاً: «سأقولُ رَغْمَ كلِّ شيءٍ إنَّ هذهِ الحياةَ كانت جميلةً.» كانت واقعيةً مُتَفائلةً، وهي كذلك تمامًا.
    أمَّا الكتاب الذي قرأتْهُ أكثر من غيره، عشراتِ المراتِ من الغلاف إلى الغلاف، فهو «أحاديثُ عن السعادة» للفيلسوف الفرنسيِّ ألان. ملأتْهُ بالملاحظات والأسهم والألوان، حتى بدا كدليلٍ سياحيٍّ لمدينةٍ استكشفتْها عن ظهرِ قلب. لكنه كان – قبل كل شيء – دليلَ حياتها.
    ضمَّ هذا الكتابُ تأمُّلاتٍ حول القضايا الكبرى للوجود: الأسرة، الحب، الصداقة، المرض، المَلَل، الأمل، الأنانية، الصبر، الموت… وغير ذلك الكثير.
    من عبارات ألانَ التي أحبَّتْها:
    “ها هي ذي أمطارٌ خفيفةٌ، أنتم في الشارع، تَفْتَحونَ مِظَلَّاتِكم، وهذا يكفي. فما فائدةُ أن تقولوا: “يا لها من مَطْرَةٍ بَغِيضةٍ؟” ذلك لا يعني شيئًا للقطرات، ولا للسحاب، ولا للريح. فلماذا لا تقولوا: “آه، يا لها من مَطْرَةٍ لطيفةٍ؟” لن يُغيِّرَ ذلك شيئًا بالنسبة للمطر، لكنه سَيَنْعَكِسُ عليكم؛ أجسادُكم سَتَهْتَزُّ وتَدْفَأُ، فهذه هي نتيجةُ أبسطِ مشاعر الفرح. وهكذا تكونون مُستعدِّينَ لاستقبال المطر دون أن تُصابوا بالزُّكام”.
    كانت أمي تُحِبُّ المطرَ، وتُحِبُّ الشمسَ أكثر.
    “كلُّ سعادةٍ هي شِعرٌ في جوهرها، والشِّعرُ يعني الفعلَ. لا أحدَ يُحِبُّ سعادةً تسقط عليه من السماء؛ نريد أن نكون نحن من صنعها. تَخَيَّلوا جامعَ طوابعَ لم يُشارِكْ في جمع مجموعتِه؟”
    كانت أمي تَجمَعُ لحظاتِ السعادةِ كَهاوِيةِ طوابعَ.
    “أن تكون سعيدًا، أمرٌ صعبٌ دومًا؛ هو صراعٌ ضدَّ الأحداث وضدَّ الناس. قد تنهزمُ، بلا شكٍّ، فهناك مصائبُ تفوق قدرتك، ولكن من واجبكَ ألا تُعلِنَ استسلامكَ قبل أن تبذل كلَّ جُهدك. وما يَتَّضِحُ لي بجلاءٍ هو أنه لا يمكن أن نكون سعداءَ إذا لم نُرِدْ ذلك. لذا، علينا أن نُريدَ سعادتَنا، وأن نصنعها”
    ذلك كان واجبَ أمي الأول: أن تكون سعيدةً. وقد نَقَلَتْ إلينا هذا الواجب، لا بالكلامِ، بل بالفعلِ. علَّمتْنا الدرسَ بالتربية، وكَرَّسَتْهُ بالمثال.
    أتذكَّرُ نفسي طِفلًا، قبل أن أتعلَّمَ القراءة، أجلس إلى جانبها وهي تَقرأ. صامتًا، أحدِّقُ فيها، أراها جميلةً لأنها كانت مُطمَئِنَّةً. ولعلَّ ذلك المشهد هو ما أيقظَ فيَّ وَلَعَ الكتابة. كتبتُ، في البدء، لأجلها. لأجعلَها تَقرأُني… فَتَهْنَأَ.
    اليوم، في عيد الأمِّ، لا أستطيع أن أُكَلِّمَ أمي، لكنني أردتُ أن أُكَلِّمَكم عنها. عن تلك المرأة التي كانت تَقرأ… وتعيش… وتُحِبُّ كثيرًا.
    عيدُ أمٍّ سعيدٌ لكلِّ الأمهات. وشكرًا لأنكم تَقرأونَ.

mère lisait beaucoup.
Stéphane Laporte
Aussitôt qu’elle avait fait ce qu’elle avait à faire pour nous, c’est-à-dire tout, repas, ménage, lavage, repassage, reprisage, jardinage, élevage, courses, magasinage, aide aux devoirs et aux jeux, elle prenait un livre, s’assoyait, mettait ses lunettes et s’envolait dans les auteurs.
Jusqu’à ce que son mari ou l’un de ses trois enfants la ramène sur terre, en lui demandant quelque chose. Ma mère recevait dans une journée plus de demandes que Google et parvenait toujours à trouver la bonne solution. Aussitôt notre problème réglé, elle rep
***&***
“والدتي القارئة” (بالفرنسية: Mère lisait beaucoup) هو كتاب من تأليف الكاتب الكندي ستيفان لابورت (Stéphane Laporte). الكتاب يعتبر من الأعمال الأدبية التي تلامس المشاعر الإنسانية وتناقش موضوعات مرتبطة بالأسرة، والتربية، والعلاقات بين الأجيال.
ملخص الكتاب:
في هذا الكتاب، يتناول الكاتب ستيفان لابورت تجربة طفولته ونشأته في كندا، حيث يركز على علاقته مع والدته. يصف الكاتب والدته كـ “القارئة” التي كانت تكرس وقتها لقراءة الكتب بشكل كبير، وهو أمر يؤثر في حياة الكاتب بشكل عميق. الكتاب هو نوع من التأمل الشخصي والمذكرات، حيث يعبّر فيه الكاتب عن تأثير القراءة في حياة والدته وكيف أن الكتب كانت جزءًا لا يتجزأ من عالمها.
المواضيع الرئيسية:
القراءة كممارسة يومية: يُظهر الكاتب كيف كانت والدته تقضي ساعات طويلة في القراءة وكيف كان ذلك يؤثر في محيط الأسرة والعلاقة بينهما.
الأسرة والعلاقات بين الأجيال: يستعرض الكتاب علاقة الكاتب بوالدته وكيف شكلت هذه العلاقة فهمه للعالم من حوله.
التأثير الثقافي للكتب: يسلط الضوء على كيف أن القراءة ليست مجرد نشاط فردي بل لها تأثيرات عميقة على الأشخاص الذين يحيطون بالقارئ.
أسلوب الكتاب:
لابورت يتميز بأسلوبه الأدبي البسيط والواضح، الذي يعكس الأحاسيس والتجارب الشخصية بصدق، مما يجذب القراء للتفاعل مع أفكاره. الكتاب مليء بالمشاعر الإنسانية والتفكير العميق حول الحياة العائلية والثقافة.
الترجمة العربية:
الكتاب تمت ترجمته إلى العديد من اللغات، ومن بينها اللغة العربية على يد المترجم محمود سليمان، حيث قدّم القارئ العربي فرصة لفهم أفكار الكاتب والتفاعل مع النصوص في سياق ثقافي مختلف.
الأثر والتأثير:
يعتبر هذا الكتاب من الكتب التي تثير الذكريات والمشاعر حول علاقات الأسرة، وخاصة العلاقة بين الأم وأبنائها، وكيف يمكن أن تكون القراءة مفتاحًا لفهم العالم. الكتاب له طابع شخصي عميق ويسلط الضوء على قوة الكتاب وأثره في الحياة اليومية.
***&***
النص الذي قدمته هو جزء من الكتاب “والدتي القارئة” (Mère lisait beaucoup) للكاتب ستيفان لابورت، وترجمة محمود سليمان.
هذا المقطع يُظهر العلاقة الخاصة والعميقة التي كان الكاتب يعيشها مع والدته، التي كانت مكرسة تمامًا لدورها كأم، ومع ذلك، كان لديها شغف كبير بالقراءة، وهو ما أثر في حياته وفي مشاعره.
الملخص والتفسير:
في هذا الجزء من الكتاب، يُسرد كيف كانت والدته تقوم بكل الأعمال المنزلية اليومية؛ من الطبخ، والتنظيف، ورعاية الأبناء، وحتى مساعدة زوجها، ثم تفرغ نفسها للقراءة في أوقات الفراغ القصيرة بين المهام. القراءة بالنسبة لها لم تكن مجرد نشاط ترفيهي، بل كانت ضرورية لتغذية ذهنها وروحها. كان لديها شغف مستمر للمعرفة والتعلم، حتى وإن كان وقتها محدودًا. وامتد شغفها إلى اقتناء الكتب وقراءة أعمال كبار الأدباء الفرنسيين والعالميين، مثل فيكتور هوغو ودوستويفسكي.
علاوة على ذلك، يظهر النص كيف كانت القراءة جزءًا لا يتجزأ من هويتها. لم تكن مجرد استراحة أو تسلية، بل كانت جزءًا من رحلة شخصية كانت تسعى من خلالها للتطور والنمو. وعلى الرغم من أنها نشأت في بيئة بسيطة، حيث كانت من أسرة من الطبقة العاملة، إلا أن القراءة منحتها قدرة على تجاوز حدود الواقع المادي، وساعدتها على الشعور بالعظمة الروحية والمعرفية.
الاقتباسات المحورية:
النص يحتوي على الكثير من العبارات المؤثرة التي تظهر فلسفة والدته في الحياة:
“كلُّ سعادةٍ هي شِعرٌ في جوهرها، والشِّعرُ يعني الفعلَ.”
“تخيلوا جامعَ طوابعَ لم يُشاركْ في جمع مجموعتِه؟”
“أن تكون سعيدًا، أمرٌ صعبٌ دومًا؛ هو صراعٌ ضدَّ الأحداث وضدَّ الناس.”
هذه العبارات تظهر كيف كانت والدته ترى الحياة بأنها صراع مستمر ضد التحديات، ولكن السعادة هي نتيجة رغبتنا الحقيقية في الوصول إليها والعمل على خلقها. الكتاب الذي كانت تفضله هو أحاديث عن السعادة للفيلسوف الفرنسي ألان، الذي كانت تحمل صفحاته ملاحظات وتفاصيل شخصية تشير إلى مدى تأثيره في حياتها.
الكتاب في سياق الحياة اليومية:
النص يعكس صورة مألوفة لعدد كبير من الأمهات حول العالم، اللواتي يقضين يومهن في العناية بالعائلة، ومع ذلك يبذلن جهدًا أكبر للبحث عن لحظات صغيرة من الراحة والتعلم الشخصي. يتناول لابورت أيضًا كيف أن والدته لم تكن تهتم فقط بإتمام مهامها المنزلية، بل كانت تسعى لتكون أكثر من ذلك: امرأة ذات طموحات فكرية وثقافية.
دروس الكتاب:
التوازن بين العمل والراحة: الكتاب يسلط الضوء على القدرة على إيجاد التوازن بين واجبات الحياة اليومية والشغف الشخصي. والدته كانت تلبي جميع احتياجات العائلة، لكنها كانت تحافظ على شغفها بالقراءة والتعلم.
قوة الكتب والتعلم المستمر: كانت الكتب بالنسبة لها مصدرًا للتحرر الشخصي والتطور، رغم أنها لم تتح لها الفرصة للدراسة الأكاديمية بشكل رسمي.
القدوة والتربية: تظهر كيف أن والدته نقلت لها ولإخوتها درس السعي وراء السعادة والفهم العميق للحياة من خلال أفعالها لا من خلال كلماتها.
خاتمة:
الكتاب لا يقتصر على كونه مجرد سرد لحياة والدته، بل هو أيضًا تأمل في تأثير التربية على الأبناء، وكيف يمكن لشغف الأمهات بالقراءة أن يكون بمثابة مصدر إلهام لأبنائهن. والأهم من ذلك، فهو يحتفل بالقيمة الحقيقية للأمهات وأثرهن في تشكيل حياتنا ومفاهيمنا.
***&***
مسيرة الكاتب:
ستيفان لابورت (Stéphane Laporte) :
هو كاتب، صحفي، ومنتج تلفزيوني كندي، معروف بأسلوبه الأدبي البسيط والعميق، الذي يركز على موضوعات العائلة والحياة اليومية. وُلد في كندا في مدينة مونتريال، وكان له حضور قوي في الإعلام الفرنسي الكندي، سواء في الصحافة المكتوبة أو على شاشة التلفزيون.
نشأته ومسيرته:
التعليم والخلفية: درس لابورت في مجال الأدب والإعلام، مما ساعده في بناء مسيرة طويلة في الصحافة والإعلام الكندي. أسس نفسه ككاتب من خلال أعمال أدبية وصحفية نشرت في المجلات والصحف.
العمل الإعلامي: بالإضافة إلى كتاباته الأدبية، عمل لابورت كمنتج تلفزيوني ومؤلف في البرامج والبرامج الحوارية. له مساهمات بارزة في الإعلام الفرنسي الكندي.
الكتابة الأدبية: بدأ لابورت مشواره الأدبي مبكرًا، وكان دائمًا يشتهر بأسلوبه الذي يمزج بين السرد الشخصي والفكري. تتراوح أعماله بين الأدب السردي والمقالات الشخصية التي تطرح تأملات في الحياة والمجتمع.
أهم أعماله الأدبية:
من أبرز أعمال ستيفان لابورت الأدبية:
“والدتي القارئة” (Mère lisait beaucoup): هذا الكتاب هو من أشهر أعماله الأدبية. يجسد فيه لابورت علاقة شخصية وعميقة مع والدته التي كانت شغوفة بالقراءة. الكتاب يعد من الأعمال التي تركز على الجوانب العاطفية والإنسانية في الحياة اليومية.
أعمال أخرى: يكتب لابورت أيضًا مقالات ومؤلفات تدور حول الحياة الاجتماعية والإنسانية في كندا، وهو معروف بتقديمه نقدًا اجتماعيًا لاذعًا وواقعيًا.
الأسلوب الأدبي:
يتميز لابورت بأسلوبه السلس والمباشر، حيث يبتعد عن التعقيد البلاغي ليجعل النصوص أكثر قربًا من القارئ. هو كاتب يُحسن التعبير عن المشاعر الإنسانية والتجارب اليومية التي يعيشها الناس في سياقات مختلفة. رغم بساطة أسلوبه، يبرز في أعماله عمق التفكير والتأمل في الحياة والتجربة الإنسانية.
المواضيع التي يعالجها:
العائلة والعلاقات الشخصية: لابورت يركز في الكثير من أعماله على العلاقات الأسرية، بما في ذلك العلاقة بين الآباء والأبناء، والحياة اليومية للأمهات.
التعلم والثقافة: تتداخل أعماله دائمًا مع الاهتمام بالقراءة والثقافة كوسيلة لتطوير الذات والنمو الشخصي. كتب لابورت كثيرًا عن تأثير الكتب والثقافة على تشكيل هوية الأفراد.
التجربة الإنسانية: يعكس في كثير من الأحيان تأملاته في التجربة الإنسانية من خلال تفاعلاته مع أفراد عائلته أو تجاربه الشخصية.
أثره في الأدب الكندي:
على الرغم من أنه ليس من الكتاب الذين يتمتعون بشهرة عالمية واسعة مثل بعض الكتاب الآخرين، إلا أن ستيفان لابورت له تأثير كبير في الأدب الكندي الناطق بالفرنسية، خصوصًا من خلال طرحه لمواضيع تمس الحياة اليومية والإنسانية. الكتاب الذي أشار إلى العلاقة بين الأم وابنها وأثر القراءة في تشكيل شخصيات الأفراد، مثل “والدتي القارئة”، يُعتبر من الأعمال المميزة في الأدب المعاصر.
الخلاصة:
يُعد ستيفان لابورت كاتبًا يُعنى بالإنسان واهتماماته اليومية. في عمله “والدتي القارئة”، يعرض علاقة حميمة تربط بين الكتابة، القراءة، والأمومة، ليظهر كيف أن الكتب تمنحنا القدرة على التحليق في عوالم مختلفة حتى ونحن عالقون في زحمة الحياة اليومية.

***&***&***
– المصادر:
– موقع: مهرجان القاهرة الدولي للكتاب
– 360  : دمشق سوريا
– مجلة عقول
– موقع VietNamNet
– موقع عمان
– موقع اكسبوجر
– صفحة الإتحاد العربي للثقافة
– موقع البيان
– موقع : هيبا www.hipa.ae
– موقع الجريدة
– موقع: جامعة الزهراء
– موقع: سانا السوري
– المجلة الجزائرية الثقافية
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– مجلة كل الأسرة
– مجلة: الرافد الإماراتية
– موقع وكالة سانا السورية
– موقع : إرم نيوز www.eremnews.com
– موقع مجلة : الحرف والكلمة
– نادي الكتاب اللبناني
– الإتحاد العربي للثقافة
– صفحة المواهب الفوتوغرافية
– موقع :Role- بي بي سي
موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع الشرق
– موقع اليوم السابع
– العربية.نت
– موقع الجزيرة.نت
موقع : مصراوي
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
– مواقع: الصحافة الأجنبية.

أخر المقالات

منكم وإليكم