يبعد عنا نحو 160 ألف سنة ضوئية، ويقترب النجم الأحمر العملاق WOH G64 من نهاية حياته.
هذا النجم هائل الحجم لدرجة أنه لو حلَّ محل شمسنا، لامتد تقريبًا حتى مدار كوكب المشتري، مبتلعًا عطارد والزهرة والأرض والمريخ وكل ما يقع بينها.
لكن النجوم بهذا الحجم لا تعيش طويلًا.
فهي تستهلك وقودها النووي بمعدل هائل، وعندما ينفد هذا الوقود، تصبح الجاذبية هي القوة المسيطرة.
ينهار اللب في لحظة خاطفة…
ثم يحدث انفجار مستعر أعظم (سوبرنوفا)، وهو واحد من أعنف الانفجارات في الكون، ويمكن أن يصبح لمعانه لفترة قصيرة أشد من لمعان مجرة كاملة.
والأكثر إدهاشًا هو أن:
لأن WOH G64 يبعد عنا 160 ألف سنة ضوئية، فمن المحتمل أن يكون الانفجار قد وقع بالفعل، لكن ضوءه لم يصل إلى الأرض بعد.
ولا يوجد أي خطر على كوكبنا.
فعندما يصل ذلك الضوء إلينا، سيُعد أحد أعظم الأحداث الفلكية التي ستشهدها البشرية.
وقد رصد علماء الفلك بالفعل أغلفةً هائلة من الغاز والغبار تحيط بالنجم، وهي علامة واضحة على أنه يفقد طبقاته الخارجية تدريجيًا استعدادًا لانهياره النهائي.
في مكانٍ ما من الكون، ربما يكون هذا العملاق النجمي قد التقط أنفاسه الأخيرة بالفعل…
ونحن لا ننتظر سوى وصول آخر ومضةٍ من نوره إلينا.
# مجلة إيليت فوتو آرت


