💥 «الأوديسة» يشعل لندن قبل انطلاقه عالمياً نجوم هوليوود : نولان قدّم تحفته السينمائيةلندن ـ خاص «سينماتوغراف» في مشهد احتفالي يليق بفيلم يُنظر إليه بوصفه أحد أكثر أعمال العام ترقبًا، شهدت العاصمة البريطانية لندن العرض العالمي الأول لفيلم «الأوديسة» للمخرج كريستوفر نولان، وسط حضور استثنائي لكوكبة من نجوم هوليوود، وإشادات مبكرة وصفته بأنه «التحفة الفنية» الجديدة لصاحب «أوبنهايمر»، في انطلاقة رسمية لملحمة سينمائية تراهن عليها «يونيفرسال» لتكون أحد أكبر نجاحات شباك التذاكر هذا الصيف.واحتضنت ساحة «ليستر» العرض الأول للفيلم، المقتبس من ملحمة هوميروس الإغريقية، في أجواء طغى عليها الطابع الاحتفالي، حيث ازدانت السجادة الزرقاء بحضور معظم أبطال العمل، يتقدمهم مات ديمون، وزيندايا، وتوم هولاند، وآن هاثاواي، وروبرت باتينسون، وتشارليز ثيرون، ولوبيتا نيونغو، إلى جانب المخرج كريستوفر نولان وزوجته وشريكته الإنتاجية إيما توماس، وعدد من كبار مسؤولي «يونيفرسال».وخطف المجسم الضخم للحصان الخشبي، المستوحى من أسطورة طروادة، الأنظار خارج قاعة العرض، في إشارة رمزية إلى العالم الملحمي الذي يعيد نولان تقديمه برؤية سينمائية تعتمد للمرة الأولى بالكامل على كاميرات IMAX 70mm، في مشروع تبلغ ميزانيته نحو 250 مليون دولار.وكان بطل الفيلم مات ديمون من أكثر المتحمسين للعمل، مؤكداً أن التجربة تجاوزت كل ما خاضه سابقاً، وقال: «شعرت وكأنني أشاهد ستة أو سبعة أفلام داخل فيلم واحد»، مضيفاً أن كل موقع تصوير حمل تحديات مختلفة، وأن حجم الإنتاج كان استثنائياً إلى درجة جعلته يحمد الله لأنه لم يكن المنتج.ووصف ديمون تجسيده لشخصية أوديسيوس بأنه من أهم محطات مسيرته، مشيراً إلى أن التعقيدات التقنية التي تطلبها الدور لم يسبق له أن واجه مثلها، فيما أكد أنه لا يزال يشعر بالامتنان منذ اللحظة التي عرض عليه فيها نولان المشاركة في الفيلم.بدورها، أشادت زيندايا بأداء توم هولاند، معتبرة أن الجمهور سيكتشف جانباً جديداً من موهبته، وقالت إنها تأثرت بما قدمه أمام الكاميرا، بينما عبّر هولاند عن حماسه الشديد، معتبراً أن الفيلم يمثل تجربة مختلفة بالنسبة إلى جميع المشاركين فيه.أما تشارليز ثيرون، فرأت أن نولان من قلة من المخرجين الذين يمتلكون الجرأة الكافية لتحويل ملحمة بهذا الحجم إلى تجربة سينمائية معاصرة، في حين اختصر جون ليغويزامو انطباعه بجملة لافتة، قائلاً: «أعتقد أنها تحفته الفنية».ولم يخفِ مغني الراب ترافيس سكوت انبهاره بالمشاركة في الفيلم، مشبهاً دعوة نولان له بالاتصال الذي يتلقاه المرء من أحد أبطاله الخارقين المفضلين.ويأتي «الأوديسة» بعد النجاح التاريخي الذي حققه «أوبنهايمر»، والذي تجاوزت إيراداته 976 مليون دولار عالمياً، وهو ما رفع سقف التوقعات حول المشروع الجديد، خصوصاً بعدما سجل مبيعات قياسية للتذاكر المسبقة قبل عام كامل من موعد عرضه، في مؤشر على حجم الاهتمام العالمي بالفيلم.ونظراً للإقبال غير المسبوق، اضطرت «يونيفرسال» إلى تنظيم عرض إضافي في لندن لاستيعاب الطلب الكبير، بينما اختار نولان أن يخفف من أجواء الترقب بروح الدعابة، إذ مازح الحضور الذين سهروا لمتابعة مباراة إنجلترا والمكسيك في كأس العالم، مطالباً إياهم بـ«عدم الشخير خلال المشاهد الهادئة».وبين الرهان الإنتاجي الضخم، والحضور اللافت لنجوم الصف الأول، والإشادات التي سبقته حتى قبل انطلاق عروضه التجارية، يبدو أن «الأوديسة» لا يسعى فقط إلى إعادة إحياء أشهر ملاحم الأدب الإغريقي، بل إلى ترسيخ مكانته بوصفه أحدث فصل في مشروع كريستوفر نولان السينمائي، الذي يواصل توسيع حدود الصورة الملحمية في السينما المعاصرة. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.


