أفضل فاضل
أفضل فاضل
١
في راحتـيَّ سؤالٌ رث ّ
و للأجوبةِ أناقـةٌ تبعثُ على الرِيبَـة …
لا أشجارَ بذوائب جديرة بما يكفي لخريف أصفَر ،
هل من طريقٍ لعالم ٍأكثر أُلفَة ؟
المطرُ يوحي بذلك
بانهمارٍ ذي فداحةٍ مُبَلّلة ،
لكنّ البكاء عَصيّ ….
حَرِيّ بهذا الانكسار الشاحِب شتاءٌ
ثَلجُهُ
مَواقدُ بيضاء
لكنّ الجَمرَ دائماً لسببٍ ما ، أَحمَر ،
لماذا إذن
الرمادُ الذي أصيرُهُ في نهاية هذا القُدّاسِ
أَسْوَد ؟!
..
يا لأعوادِ البَخـور !
٢
لابدّ من عالمٍ
غير هذا ،
تشوَّهَت الصورةُ حدّ العَتمَة ،
لا نجاة من كلّ هذا
بغير التكوّر على بصيص الروح
لئلّا ينطفئ !
أتقهقرُ إليَّ ، و فـيَّ
راجعاً ، إلى البَذرة ،
- جسدي الترابُ قِشرتها ، –
أُدفنُ …
يزرعونَنـي ، دون درايةٍ ، في قبري
،…
و
سيسقينـي حزنُكِ
بمطره ؛
و حزنُ الذينَ أحبّوني
بالدمع الغزير
،
أَنبُتُ بعيداً ،
أشهقُ إذ انبَجِسُ كالنَبعة من تحت التُراب ،
أُبصرُ وجهَكِ
ثانيةً
و أسمعُ الصوتَ القديم يأتي من جديد:
يا
آدمُ ! …
و لا تأكُلا مـ …..
هكذا
سأُرمِّمُ
ما شطَّ
من الحكاية …
#منصة شعر شعراء#مجلة ايليت فوتو ارت.


