مهرجان نيويورك السينمائي ،يفتنح عرىضه الرئيسي فيلم «بهيموث!»

💥 «بهيموث!» يفتتح رحلة توني جيلروي الجديدة باسكال يقود العرض العالمي في «نيويورك السينمائي»نيويورك ـ «سينماتوغراف» اختار مهرجان نيويورك السينمائي فيلم «بهيموث!» (Behemoth!) للمخرج الأميركي توني جيلروي ليكون فيلم العرض الرئيسي في دورته الرابعة والستين، في خطوة تؤكد الرهان على عودة أحد أبرز كتاب السيناريو في هوليوود إلى شاشة السينما بعد سنوات من انشغاله بالدراما التلفزيونية.وأعلن مركز لينكولن السينمائي أن الفيلم سيشهد عرضه العالمي الأول مساء الثاني من أكتوبر (تشرين الأول) في قاعة أليس تولي، بحضور جيلروي وبطل العمل بيدرو باسكال وعدد من نجوم الفيلم، ضمن فعاليات الدورة التي تقام بين 25 سبتمبر و12 أكتوبر، بالشراكة مع شركة رولكس.ويأتي اختيار «بهيموث!» تتويجاً لعودة جيلروي إلى الإخراج السينمائي بعد نجاحه اللافت في ابتكار وإدارة مسلسل «أندور»، الذي عزز مكانته كأحد أهم صناع الدراما المعاصرين، فيما يمثل الفيلم محطة جديدة في مسيرته الإخراجية التي بدأت مع فيلم «مايكل كلايتون»، المرشح لسبع جوائز أوسكار.ويروي الفيلم قصة أليكس، عازف التشيلو الذي يؤدي دوره بيدرو باسكال، وهو موسيقي موهوب يحاول إعادة ترتيب حياته بعد سلسلة من الإخفاقات الشخصية والمهنية. يترك أليكس عمله في أوركسترا شيكاغو هرباً من علاقة عاطفية معقدة، ليعود إلى لوس أنجلوس حيث ينخرط في تأليف الموسيقى التصويرية للأفلام، بينما يجد نفسه مضطراً لمواجهة إرث عائلي ثقيل وصراعات لم تُحسم.ويعتمد جيلروي في بناء الفيلم على سرد غير خطي، مستخدماً تقنية الفلاش باك للتنقل بين محطات حياة بطله، بينما تلعب الموسيقى دوراً محورياً في تشكيل البناء الدرامي، عبر مجموعة من المقطوعات الأصلية التي وضعها عدد من أبرز مؤلفي الموسيقى التصويرية في هوليوود، لتصبح الموسيقى جزءاً من السرد لا مجرد خلفية للأحداث.ويضم الفيلم إلى جانب بيدرو باسكال كلاً من أوليفيا وايلد، وإيفا فيكتور، وأليكسا سوينتون، وكايا رالز، وإريك غريفين، وجوبيث ويليامز، ومارغريتا ليفيفا، إضافة إلى هانك أزاريا وويل أرنيت، فيما تتولى شركة سيرشلايت بيكتشرز إنتاجه.وقال توني جيلروي إن علاقته بمهرجان نيويورك السينمائي تعود إلى سنوات شبابه، عندما حضر أحد عروضه للمرة الأولى وهو يعمل نادلاً في حانة مقابلة للمهرجان، مؤكداً أن تقديم فيلمه الجديد كعرض رئيسي يمثل تحقيقاً لحلم راوده طويلاً، واصفاً المهرجان بأنه «المعيار» الذي ظل يقيس به السينما طوال مسيرته.من جانبه، وصف المدير الفني للمهرجان دينيس ليم الفيلم بأنه «عودة منتظرة» لجيلروي إلى الشاشة الكبيرة، مشيداً ببنيته السينمائية المحكمة، واستخدامه المبتكر للموسيقى، وأداء بيدرو باسكال، الذي اعتبره أحد أبرز عناصر قوة الفيلم.ولا يقتصر اختيار «بهيموث!» كفيلم العرض الرئيسي على قيمته الفنية فحسب، بل يضعه مبكراً في دائرة الضوء مع انطلاق موسم الجوائز السينمائية. فلطالما شكّل مهرجان نيويورك السينمائي منصة انطلاق لعدد من أبرز الأفلام التي واصلت حضورها في سباق الأوسكار، مستفيدة من الزخم النقدي والإعلامي الذي تحققه عروضها الأولى. ويبدو أن «سيرشلايت بيكتشرز» تراهن على هذا المسار، خاصة مع اجتماع عناصر تجذب عادةً اهتمام الأكاديمية، من مخرج صاحب سجل حافل بالترشيحات، ونص ذي طابع إنساني، وأداء رئيسي لبيدرو باسكال، الذي يعيش واحدة من أكثر مراحل مسيرته الفنية نضجاً وتألقاً. وإذا نجح الفيلم في ترجمة التوقعات التي سبقته إلى إشادة نقدية عقب عرضه العالمي، فمن المرجح أن يتحول سريعاً إلى أحد أبرز المرشحين في سباق الجوائز، سواء في فئات التمثيل أو السيناريو أو أفضل فيلم، مع اقتراب انطلاق الموسم السينمائي الأكثر تنافسية في هوليوود.ط #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتوو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم