مهرجان روتردام يصدح بالعربية..في دورته ال٢٦

💥 من لبلبة إلى فلسطين .. «روتردام» يتكلم العربية افتتاح الدورة الـ26 حمل رسائل فنية وإنسانيةروتردام ـ خاص «سينماتوغراف» افتُتحت مساء أول أمس الأربعاء فعاليات الدورة السادسة والعشرين من مهرجان الفيلم العربي في روتردام الهولندية، وسط حضور جماهيري كثيف من أبناء الجاليات العربية ومحبي السينما والثقافة العربية في هولندا، في دورة حملت منذ لحظاتها الأولى رسائل فنية وإنسانية عكست هوية المهرجان الممتدة منذ أكثر من ربع قرن.وشهد حفل الافتتاح أجواء احتفالية امتزجت فيها الموسيقى بالسينما، إذ استهلت الفنانة ميرا وفرقتها «دندنة» الأمسية بوصلة غنائية أعادت الجمهور إلى زمن الأغنية السينمائية السورية الكلاسيكية، قبل أن تتجه الأنظار إلى منصة التكريم التي احتفت بعدد من أبرز الأسماء العربية، وفي مقدمتهم النجمة المصرية لبلبة، والمخرج المصري خالد يوسف، والنجمة السورية ديما قندلفت. وكانت لبلبة نجمة السجادة الحمراء بلا منازع، حيث استقبلها الجمهور بحفاوة كبيرة عكست مكانتها الاستثنائية في الوجدان العربي. ويأتي تكريمها تقديراً لمسيرة فنية تجاوزت ستة عقود، شاركت خلالها في أكثر من مائة فيلم سينمائي، وتركت بصمتها في محطات بارزة من تاريخ السينما المصرية والعربية.وفي كواليس الافتتاح، بدت لبلبة متأثرة بحفاوة الاستقبال، حيث حرصت على التقاط الصور التذكارية مع أبناء الجاليات العربية والجمهور الهولندي، مؤكدة في أحاديث جانبية أن مثل هذه المهرجانات تمنح الفنان شعوراً بأن أعماله ما زالت حية وقادرة على عبور الحدود والوصول إلى أجيال جديدة. كما لفتت إلى سعادتها برؤية جمهور عربي وأوروبي يجتمع تحت سقف واحد للاحتفاء بالسينما العربية، معتبرة أن الفن يظل اللغة الأكثر قدرة على بناء الجسور بين الشعوب.ولم يقتصر الاحتفاء على النجوم الحاضرين، بل خصص المهرجان لحظات مؤثرة لاستذكار عدد من الراحلين الذين تركوا أثراً في الثقافة العربية، من بينهم الفنان التونسي فتحي الهداوي، والشاعر والناشط الفلسطيني محمد أبوليل، والمخرج المصري الكبير داود عبد السيد، في لفتة وفاء حظيت بتفاعل واسع من الحضور.وكما جرت العادة في روتردام، حضرت فلسطين بقوة في تفاصيل الدورة الحالية؛ من الملصق الرسمي للمهرجان إلى برامجه وأفلامه وضيوفه. وأكد المدير الفني ورئيس المهرجان روش عبد الفتاح أن المهرجان ظل منذ تأسيسه منحازاً للقضية الفلسطينية، معتبراً أن السينما ليست فقط مساحة للفن، بل أيضاً منصة للدفاع عن الحرية والعدالة. كما تحضر فلسطين في عدد من الأفلام الوثائقية المشاركة وفي تكريم الشاعر والناشط الراحل محمد أبوليل، أحد المؤسسين الأوائل للمهرجان.ومن جانبه، عبّر المخرج خالد يوسف عن اعتزازه بالتكريم، مؤكداً أن قيمة الاحتفاء تتضاعف عندما يأتي من مهرجان يحمل موقفاً ثقافياً واضحاً تجاه القضايا الإنسانية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. أما مؤسس المهرجان خالد شوكات فشدد على أن نجاحات السينما العربية، والتونسية خصوصاً، في المحافل الدولية تؤكد قدرتها على المنافسة عالمياً وصناعة حضور مؤثر يتجاوز الحدود الجغرافية.وبين التكريمات والعروض السينمائية والنقاشات الفكرية، بدا افتتاح الدورة السادسة والعشرين بمثابة إعلان جديد عن استمرار مهرجان الفيلم العربي في روتردام كأحد أهم الجسور الثقافية التي تربط السينما العربية بجمهورها الأوروبي، جامعاً بين الاحتفاء بالنجوم، والانتصار للذاكرة، والدفاع عن القضايا التي تشغل العالم العربي اليوم. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم