إدارة مجلة نبض الأدبية الثقافية
تقدم برنامح (حوار النبض ) مساحة تعريفية بقامة أدبية ثقافية علمية تعرف بالكاتب او الشاعر او الفنان اخترنا لكم الشاعرة المتألقة د. ثناء يوسف العلي
عرّف الجمهور من هي ثناء يوسف العلي
تحية معطّرة بياسمين سورية
يسعدني المشاركة في برنامج حوار النبض،مع الأستاذة الغالية
الأديبة سمر عميران الراقية🫶
أنا ثناء يوسف العلي من سورية وأفتخر
من أرض تفيض ياسميناً وذكريات
مواليد سورية،حمص
سفيرة سلام دولي،وعضوة في الكثير من المنتديات الأدبية والإنسانية
عالمية ومحلية.
أنا امرأة أعلّم الأجيال أنّ الحرف منارة
أنا أمٌّ ،أعرف كيف أضمُّ العالم في ابتسامة ابني ،وأصنع من الهموم صلاة
أنا أديبة وشاعرة ،عاشقة للغة العربية
للشعر دوراً أساسياً في حياتي ،فهو يهذّب لغتي ويحفظ لغة العرب من خلال
لغة الضّاد التي تجسّد القيم الأخلاقية والإنسانية وحب الوطن.
كيف وظفت العلاقة بين الشعر واختصاصك العملي ؟
الشعر ،ابداع وامتاع وهَيام وعشق
وهو موهبة وصناعة لغوية للتعبير عن ذواتنا فهو جزء من الأحلام.
بمن تأثرت من الشعراء الذين سبقوك؟
يقيناً لكل أديب وشاعر ،لابد أن يكون له مَثل أعلى من الرموز الأدبية والشعراء
ويستوحي من ابداعهم ويتأثر بأسلوبهم
تأثرت بالأديبة الراحلة كوليت خوري
والشاعر احمد شوقي ،محمود درويش
والشاعر بدر شاكر السيّاب
وكلّي شغف للكاتبة الرائعة
أحلام مستغانمي.
متى تكتب الشاعرة ثناء ،وكيف تكون ولادة القصيدة؟
أكتب ،عندما يفيض القلب بالشعور
وأمام دهشة وجمال الطبيعة،انطلاقاً من تأملات الفرح أو الحزن.
القصيدة هي من تكتب الشاعر
حيث يولد الشعر بعد الشعور
فالشاعر ليس من يكتب السطور انّما هو الشعور.
هل برأيك حالة الغربة أو السفر تخدم الكاتب؟
نعم،الغربة تخدم الكاتب ،حيث تزيد من قدرته على التأمل .وهنا يتحول السفر الى أدب ،ففي ظل السفر والغربة
تبقى الكتابة ملاذاً له
فالحنين مؤلم والاشتياق للوطن يمثّل
عبئاً عاطفياً.
ماذا كتبت عن الغربة ،أو ماذا أضافت اليك حالة السفر ؟
أشد أنواع الغربة تلك التي تشعر فيها
في وطنك ،والغربة تعطيك الكثير
والسفر ،هو انتقال جسدي ووجداني
يفتح العقول ويصقل الشخصيّة.
أين تجد نفسك في أي لون للقصيدة
وهل لديك مجالات أخرى للكتابة؟
أحب القصائد النثرية،
كتابة المقالات ،والقصة القصيرة.
كيف ترى واقع القصيدة اليوم ،رغم تكاثر اعداد من يدّعون أنهم يجيدون الكتابة ؟
واقع القصيدة اليوم ،يشهد صراعاً
بين وفرة الاصوات وضعف المعيار
حيث أنّ التكاثر العشوائي من مظاهر أزمة القصيدة .وسهولة النشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي أدى إلى ظهور الآلاف بلا رصيد ثقافي.
ما رأيك وأنت المتبحّر بعالم الكلمة والكتابة وتعلم ما تغصّ به السّاحة الأدبية محليّاً وعربياً بنتاجات متفاوتة القيمة لغة وجمالية ،وقد تخلو بعض الكتابة للاسف من أي صفة أدبية ؟
الكتابة التي تخلو من الصفات الأدبية والإبداعية تفقد روحها وجمالها
وتصبح مجرد نقل معلومات وغياب الصور البلاغية والأسلوب المشوّق
يجعل النصوص باهته،وتطغى عليها صفة الجمود.
أنت تنشر في ملتقيات أدبية عديدة
داخل الوطن وخارجه ،ماذا أضافت تلك الملتقيات للشاعر والفنان؟
أضافت الملتقيات الأدبية تواصلاً حيّاً مع النّقاد والقرّاء ،والاستماع لأراء نقدية
تُحسّن جودة الكتابة ونشر النصوص
على نطاق واسع وإيصالها لجمهور جديد
ثمّة أراء نقدية خجولة نقرأها بين الفينة والأخرى .هل النقد في هذه المرحلة يواكب الابداع والمبدعين ؟
النقد والابداع متلازمان ،لايفترقان
يكمل كل منهما الآخر .
والنقد هو فن من فنون الابداع وهو استنطاق للنّص ،فالمبدع يعطي ويبدع على قدر وقوة منتقديه .
ماهي انجازاتك الأدبية؟
صدور كتاب الكتروني بعنوان
(عشق الياسمين،)وقريباً سيتم إصدار
كتاب جديد قيد الطباعة
بعنوان (نسمات أيلول)
وهناك العديد من المشاركات الأدبية
في عدة منصات ومجلات عالمية ومحلية .
هناك علاقة وثيقة بين الأدب والصحافة
هما جناحا المعرفة ،كيف ترى ذلك؟
الأدب والصحافة ،هما جناحي التعبير الانساني،حيث تمنح الصحافة الأدب
الانتشار،بينما يرفد الأدب الصحافة بالعمق الجمالي واللغوي.
والصحف هي البوابة الأولى لنشر القصص والروايات والقصائد.
لاشك أن الإنسان ابن بيئته ،ماذا اكتسبت من البيئة لتضيفه لابداعك ؟
نعم الإنسان ابن بيئته ،حيث اكتسبت التنوع الغني والقصص الإنسانية ونقل تجارب النّاس الحقيقية وصوت المجتمع.فالبيئة تعطينا الطين
ونحن من يقرر لنصنع منه كوباً يسقي
أم سكيناً يجرح.
تتعدد مواضيعك سواء في الشعر أو في الرسم ،كيف ترى تجربتك في هذا المجال ؟
الشعر والرسم تكامل تعبيري ،حيث يكمل كل منهما الآخر ،حيث تتداخل الكلمات والألوان لخلق رؤية وثيقة الصلة بالخيال والايحاء والإلهام.
ماهي المدينة التي تسكنك وتتمنى التسكع بأزقتها .
وهل للمثقف وخاصة ان كان فنان أو شاعر دور في المنظومة الاجتماعية
ام هو مجرد مغرد خارج السرب ؟
هناك أكثر من مدينة،لكن
مدينة حمص هي نداء الحياة والشعر
وهل هناك من يغفل عن دمشق وأزقتّها التي يفوح منها عبق التاريخ.
وللمثقف والفنان والشّاعر دور أساسي في المجتمع ،لايمكن أن يكون خارج السرب ،حتى لو حاول ذلك.
لأنّه جزء من المنظومة الاجتماعية.
ماذا كنت ستغير في حياتك ،لو أتيحت لك الفرصة وتوقف الزمن ؟
لاأغيّر شيء ،فالأخطاء والتجارب تصنع الحكمة ،ولو عاد الزّمن لقبلت بكل ما حدث ،لأنّه قادني إلى ماأنا عليه اليوم
فالأخطاء دروس وليست خسائر.
ماذا يبقى عندما نفقد الاشياء التي نحب ،الذكريات ام الفراغ؟
عندما نفقد مانحب ،تبقى الذكريات والفراغ معاً.فالذكريات تملأ الرّوح
بينما يترك الفراغ مكاناً واسعاً وبارداً
فالذكريات لا تقيم فينا ،بل تغلّف حياتنا.
الى ماذا تحتاج المرأة في أوطاننا لتساوي الرجل ،هل دهاء وحكمة بلقيس
أم لجرأة وشجاعة نوال السعداوي ؟
تحتاج المرأة في أوطاننا إلى حقوق قانونية عادلة،ودعم مجتمعي شامل
وتشجيع الاستقلالية الفكرية والمادية.
كلمة أخيرة،أو شيء ترغب الحديث عنه؟
من المؤكد أن ّ كل ماينظمه الشّاعر يكون عزيزاً على قلبه ،ويشعر بإحساس نقي اتجاه كل ما يكتب .
حين لايأخذ النّص مداه لدى القرّاء
يشعر الأديب أو الشاعر بإحباط لأنّ
جهده المميز لم ينل الاهتمام الكافي.
رسالتي ثقافية وطنية إنسانية
توكد على روح السلام وانتشاره في جميع بقاع الأرض.
فهي رسالة محبّة وأمان وسلم مجتمعي.
ونؤكد الحفاظ على الهوية السّوريّة الثقافية التي شكلت منذ زمن بعيد
من خلال المبدعين ،دوراً بارزاً في جميع الفنون الثقافية .
كل التقدير والاحترام لهذا الصرح الراقي 💚


