لوحة للفنان عبد القادر الرسام،بعنوان مشهد على ضفاف دجلة.

لوحة “مشهد على ضفاف دجلة” للفنان العراقي عبد القادر الرسام.

وُلد عبد القادر الرسام في مدينة قلعة صالح بمحافظة العمارة عام 1887، ودرس الفن إلى جانب العلوم العسكرية في المدرسة الحربية بإسطنبول، حيث تشرّب الأسلوب الأكاديمي الأوروبي وتأثر بالمدرسة الفرنسية تحديداً، وأبدى منذ تلك المرحلة مهارة استثنائية في الرسم بالزيت ودقة متناهية في التفاصيل.

بعد الاحتلال البريطاني، ترك الخدمة العسكرية وافتتح محلاً لرسم الصور الشخصية عام 1919، ثم عمل معلماً في القضاء حتى عام 1939، قبل أن ينتقل إلى بغداد ليفتح فيها فضاءه الفني ويُزيّن جدران أول صالة سينما عراقية برسوماته. وكان واحداً من مؤسسي جمعية أصدقاء الفن، التي أقامت أول معارضها عام 1941.

عاش عبد القادر عاشقاً مخلصاً للطبيعة العراقية؛ ضفاف دجلة والفرات، والبساتين والحقول، والمواقع الأثرية والمدن القديمة. رسم هذا العالم بواقعية صارمة وألوان مشرقة، دون أن تغريه التيارات الحداثية التي كانت تعصف بالفن في الغرب، فظلّ رساماً لضمير مرحلة، وشاهداً بصرياً على عراق يفيض ببراءته وبساطته.

رحل عام 1952 بعد سنوات من الشيخوخة والعسر، تاركاً إرثاً فنياً يحمل روح العراق، حياً على القماش إلى اليوم.

#أميديا_969#مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم