لوحة تحمل عنوان “تودد هنري الثامن لآن بولين،يجسد الفنان إيمانويل لوتز لحظة مفصلية في تاريخ أسرة تيودور

في هذا العمل الدرامي من عام 1846 ، يجسد الفنان إيمانويل لوتز لحظة مفصلية في تاريخ أسرة تيودور، مصوراً الملك هنري الثامن وهو يمارس تودده العلني لعشيقته آن بولين وسط البلاط، معلناً بداية عهد جديد ونهاية آخر. يحتل الملك وآن مركز الضوء، بينما تقف الملكة الشرعية كاثرين أراغون في الجانب الأيمن متشحة بالسواد، تجر ذيول الخيبة والحزن، محاطة بقلة من المخلصين الذين يظهرون تعاطفهم، ومنهم نبيل ينحني لها تأكيداً على ولائه المستمر لشرعيتها.تلتقط اللوحة بدقة ردود الأفعال السياسية المتباينة. فالسفير الإسباني على اليسار يرمق المشهد باشمئزاز يعكس الغضب الدولي، بينما يراقب الكاردينال وولزي الموقف بنظرة سياسية وحسابات معقدة. أراد لوتز، المعروف بميوله الثورية، استخدام هذه الحادثة التاريخية لتعرية فساد السلطة الملكية، جاعلاً من نظرة المهرج الساخرة في الأسفل حكماً نهائياً على عبثية المشهد.اللوحة تحمل عنوان “تودد هنري الثامن لآن بولين” أو “خطبة آن بولين”.#هنري_الثامن#قصص_لوحات#تاريخ_أوروبا#آن_بولين# مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم