لماذا قد يُصاب الناس بالتهاب الأنف التحسسي في مرحلة البلوغ؟

كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة

التهاب الأنف التحسسي هو رد فعل مناعي مبالغ فيه تجاه مواد غير ضارة عادة، مثل الغبار أو حبوب اللقاح، ما يؤدي إلى أعراض كالعطاس، سيلان الأنف، الحكة، واحتقان الأنف.

لماذا يظهر فجأة عند البالغين؟

تغيّرات في جهاز المناعة

قد يصبح الجهاز المناعي أكثر حساسية مع الوقت ويبدأ بالتفاعل مع مواد لم تكن تزعجه سابقًا.

التعرض المتراكم للمهيجات

التعرض الطويل للغبار، الدخان، أو العطور القوية قد يؤدي إلى ظهور الحساسية لاحقًا.

تغيّر البيئة

الانتقال إلى مكان جديد أو العمل في بيئة مختلفة قد يعرّضك لمثيرات جديدة.

التغيرات الهرمونية

يمكن أن تؤثر على استجابة الجسم المناعية.

الالتهابات المتكررة

تجعل الأنف أكثر عرضة للتحسس.

نمط الحياة

التوتر وقلة النوم قد يضعفان قدرة الجسم على التكيف.

العلاج وطرق التحكم بالحالة

العلاج لا يقتصر على الأدوية فقط، بل يشمل نمط حياة وتدابير وقائية:

تجنب المثيرات (الخطوة الأهم)

تنظيف المنزل بانتظام لتقليل الغبار

استخدام أغطية مضادة لعثّ الغبار

تجنب التعرض للدخان والعطور القوية

إغلاق النوافذ في موسم حبوب اللقاح

المحلول الملحي (غسل الأنف)

يساعد على تنظيف الأنف وترطيبه والتقليل من المواد المسببة للحساسية.

الأدوية المضادة للحساسية

مضادات الهيستامين لتخفيف العطاس والحكة

بخاخات أنفية تحتوي على كورتيزون موضعي لتقليل الالتهاب (تُستخدم تحت إشراف طبي)

مزيلات الاحتقان (بحذر)

قد تساعد لفترة قصيرة، لكن لا يُنصح باستخدامها لفترات طويلة حتى لا تسبب نتائج عكسية.

العلاج المناعي (في الحالات المزمنة)

يُعرف بـ”إبر الحساسية” أو القطرات، ويهدف إلى تدريب الجهاز المناعي على عدم التفاعل المفرط مع المثيرات.

تحسين نمط الحياة

شرب الماء بكميات كافية

النوم الجيد

تقليل التوتر

تناول غذاء متوازن

******
المصادر
حديث وطن
إيليت فوتو أرت

أخر المقالات

منكم وإليكم