بجرائم القتل؟… مسلسل “القصة الكاملة” وأسئلة الترفيه والأخلاق
امل مجدي
وصياغة سرديات غير مطابقة للحقيقة بغرض إثارة الجدل وتحقيق مشاهدات. وانتقال هذا للدراما يضاعف بالضرورة طابعه الإثاري الذي لا يولي عناية كافية لتحري الدقة وإظهار الحساسية اللازمة نحو الحوادث بقدر ما يركز على خلق سرديات تبرر الجرائم وتصنع من الجاني شخصية ثلاثية الأبعاد استغلالاً للشغف الجماهيري الشائع محلياً وعالمياً”.
فيما ترى الناقدة السينمائية أريج جمال أن الاستعانة بهذا البودكاست تحديداً مثلت مؤشراً مقلقاً من البداية، لأن صاحبه يعمل في وسيط مختلف تماماً عن الوسيط الدرامي، ويجنح نحو تقديم الجرائم بأسلوب مخفف، لكن الأجدر بالسيناريست أن يتجاوز هذا النطاق الضيق، ويرجع إلى التغطيات الإعلامية ويستعين بباحثين نفسيين ومتخصصين في علم الاجتماع والجريمة ليصوغ سرداً متماسكاً.
وتضيف لرصيف22: “في الوضع المثالي، ينبغي أن تكون الجرائم الحقيقية مُلهمة للخيال الدرامي لا مقيدة له؛ فعلى سبيل المثال، لم يلتزم صناع مسلسل ‘Monster’ بالوقائع حرفياً وإنما أتاحوا لأنفسهم مساحة أرحب للخيال والرؤى الفنية المغايرة التي تتداعى معها أسئلة حول النفس البشرية”.
#رصيف ٢٢#مجلة ايليت فوتو ارت


