في لحظة ما، ستدرك أن كل ما اعتبرته ثابتًا كان مجرد اتفاق مؤقت بينك وبين خوفك.الدين، الأخلاق، العائلة، المعنى… ليست حقائق نزلت من السماء، بل قصص اخترعها الإنسان ليحتمل فكرة أنه وُجد بلا سبب واضح.نحن لا نبحث عن الحقيقة بقدر ما نبحث عن نسخة منها لا تؤلمنا.العقل الذي تشعر أنه “يكتشف” هو في الحقيقة غالبًا “ينتقي”—ينتقي ما يريحه، ما يحمي صورته عن نفسه، ما يمنحه وهم السيطرة في كون لا يبالي بوجوده أصلًا.الحرية ليست أن تفعل ما تريد،بل أن ترى بوضوح أن ما تريده نفسه قد لا يكون لك.أصعب لحظة في حياة أي إنسان ليست عندما ينهار إيمانه،بل عندما يفهم أنه هو من بناه.عندها فقط، تقف وحيدًا، بلا مراجع، بلا عزاء جاهزوتبدأ للمرة الأولى في التفكير، لا كامتداد لما قيل لك، بل ككائن يواجه الفراغ بعقله العاري.وهنا المفارقة:المعنى الحقيقي لا يُعطى… بل يُخلق.والإنسان، رغم هشاشته، هو الكائن الوحيد الذي يجرؤ على خلق معنى في كونٍ لا يقدم أي شيء.فإما أن تعيش كصدى،أو كصوت—even لو كان صوتك الوحيد في صمتٍ هائل.#الفيزياء والكزم#مجلة ايليت فوتو ارت…


