كتبت (هيبا) في فوتوغرافيا..منزل شوكت رافي .. متحفٌ لتاريخ دبي.-مشاركة: سعد محمد هاشمي.

فوتوغرافيا 

منزل شوكت رافي .. متحفٌ لتاريخ دبي 

وصل شوكت علي رافي إلى دبي عام 1968، لتبدأ قصته مع التصوير كهوايةٍ بسيطة، وعلى مدى 50 عاماً من التحوّلات باتت عدسته شاهدةً على رحلةٍ مميزة لتوثيق التاريخ، إلى أن أصبح منزله متحفاً يحوي أرشيفاً شخصياً غنياً يتكوّن من صور ووثائق ومقتنيات تاريخية محفوظة بشكلٍ احترافيّ، وكأنه قاص يروي قصة دبي منذ أن كانت مدينة بسيطة إلى أن أصبحت من أشهر مدن العالم.

يقول شوكت في حوار مع صحيفة جلف نيوز: جاء والدي عام 1966، وجئت أنا عام 1968. كنت في الثامنة من عمري آنذاك، ومنذ صغري أحاول توثيق كل شيء بعدستي. أبنائي تيمور رانا ومحمد أسد، أكملا المسيرة حيث يعملان على تجميع ذكريات أيام الإمارات القديمة وحفظها. لقد عملتُ على الحفاظ على هذه الوثائق في أغلفةٍ خالية من الأحماض لإطالة عمرها، إنها حسّاسة حتى للضوء، وبما أنها صمدت بالفعل أمام الكثير من الأحداث، أتمنى أن تدوم لفترة أطول، ربما لمائة عام أخرى. يقوم ابنه، محمد أسد، بتنفيذ استراتيجية حفظ دقيقة، باستخدام تقنيات التغليف الأرشيفية المُتقدِّمة، والتخزين المُتحكَّم فيه مُناخياً لحماية هذه الوثائق الهشة.

شوكت علي رافي، لم تكن في ذهنه أفكارٌ مُحدّدة عندما كان يلتقط الصور. كان رجلاً يحمل كاميرا، يلتقط لحظاتٍ سيُحوّلها الزمن لاحقاً إلى ذكرياتٍ ثمينة قيّمة. لقد تلقّى شوكت تقديراً مرموقاً من دولة الإمارات العربية المتحدة بفوزه بجائزة “إرث دبي” فئة أفضل مشاركة لمقيم في دبي، حيث تم تكريمه من قبل صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. 

فلاش:

أرشيف دبي .. قصصٌ مصوَّرة مزخرفة بالدهشة والمجد

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae

أخر المقالات

منكم وإليكم