كتبت ( هيبا ) في فوتوغرافيا.. مرآة الألم الإنساني في مناطق الصراع.حين تنطق الصور بما تعجز عنه الكلمات.- مشاركة: سعد محمد هاشمي.

الفوتوغرافيا.. مرآة الألم الإنساني في مناطق الصراع

حين تنطق الصور بما تعجز عنه الكلمات

عندما يروي المصورون الصحفيون شهاداتهم من ميادين النزاع، تستحضر أذهاننا صوراً تخلد في الذاكرة، تحمل بين طياتها حكايات موجعة عن المعاناة الإنسانية. المصور الوثائقي الإسباني دييغو إيبارا سانشيز، الحائز على جوائز دولية رفيعة، والمتعاون مع أعرق الصحف والمنصات العالمية، والناشط في مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين ومنظمة اليونيسيف، يشاركنا في حوار مع شبكة الجزيرة رؤيته العميقة للحروب قائلاً: “الحرب لا تنقضي بسقوط آخر رصاصة؛ جوهرها الحقيقي يكمن في ندوبها النفسية التي تستعر مع مرور الزمن، وصدى أثرها الذي لا يمحوه النسيان”.

يرى سانشيز أن الأطفال في مناطق النزاع يستحقون اهتماماً خاصاً، فهم الضحايا الأبرياء الذين لا يحملون سلاحاً ولا يخوضون معارك، بل يجدون أنفسهم رهائن في قلب العاصفة. ويدعو المصورين إلى طرح أسئلة توقظ ضمير المشاهد، وتدفعه للتأمل في تداعيات الحرب على حياة المدنيين العزل.

وفي موقف نقدي لافت، يعترض سانشيز على وصف سكان مناطق الصراع بأنهم “صامدون”، قائلاً: “هذا الوصف يزعجني! فالمدنيون المحاصرون بين نيران الحرب يُجبرون على العيش بصعوبة بالغة، ولا مكان للرومانسية في مشهد معاناتهم اليومية”. ويواصل سانشيز مشروعه الطويل الأمد “التعليم المختلف”، الذي يمتد لأكثر من عقد من الزمان ويشمل عشر دول، ليستكشف كيف تستمر الحرب في تشكيل مصير الأطفال حتى بعد عقود من وضع أوزارها.


فلاش:

التأمل في الصور الفوتوغرافية يُعيد تشكيل إنسانيتنا.. ويجعلنا أكثر وعياً ورقياً.


جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

أخر المقالات

منكم وإليكم