كتبت: مها القناوي..دادة حليمة.. أشهر دادة على الشاشة..”الضَحكة رزق… وماحدّش بياخده من حد”.

دادة حليمة.. أشهر دادة على الشاشة… 😊يقولك: “الضَحكة رزق… وماحدّش بياخده من حد”.
وعمّة ثريا؟ كانت ضحكتها رزق للسينما… ضحكة طيبة من اللي لما بتطلع تحسّ إن قلبك فَرْد.
كانت ست بسيطة، ملامحها فيها خليط غريب… طيبة الأم اللي تحتضنك، ومعاها شرارة دهاء كده من اللي يخلوك تحس إنها فاهمة الدنيا أكتر من أصحاب البطولات نفسهم.
رغم إن أدوارها كانت قصيرة… لكنها كانت دايمًا تسيب علامة. كل الناس تعرف وشّها… حتى لو مايعرفوش اسمها.
النقّاد سموها “أشهر دادة في السينما”، وده مش من فراغ. في حياتها وقدّمت أكتر من 40 مرة شخصية “الدادة”… و100 مرة “الأم”. ومع ذلك… في أكتر من 150 فيلم ظهرت من غير اسم!
دادة… وخلاص.
أم… وخلاص.
غير 3 أفلام بس اتسمت فيهم “الدادة حليمة”… ومحدّش لحد دلوقتي عارف ليه حليمة بالذات.
اتولدت ثريا فخري في 3 أغسطس 1905… في زحلة – لبنان، لأسرة يهودية بسيطة. والدها كان تاجر قماش من اللي بيلفّ في البلاد يدور على رزقه.
ولما ضاقت به الحال… شد الرحال على مصر.
كانت ثريا وقتها عندها حوالي 25 سنة… قلبها مولع بالفن، لدرجة إنها ماستنتش كتير… وانضمت لفرقة “علي الكسار”، وده كان بداية طريق طويل.
أول انطلاقة حقيقية ليها كانت  في فيلم “العزيمة”… وقدرت تبقى جزء من جيل الزمن الجميل اللي شارك حسين صدقي، فاطمة رشدي، وإسماعيل ياسين
واتفتحت أبواب السينما… وقدمت أعمال مهمة زي
يوم من عمري
الشموع السوداء
بين القصرين
رد قلبي
أغلى من حياتي
حكاية حب
ملاك وشيطان
وأكتر… لحد ما وصلت رصيدها لحوالي 210 عمل!
اتجوزت 3 مرات:أول جوازها من محمد توفيق… واتطلقوا بسرعة.
بعده اتجوزت نبيل دسوقي… ودام بينهم عشر سنين، لكن القدر خطفه بمرض.
الجواز الأخير كان من فؤاد فهيم… راجل غني، عاشوا 7 سنين ومات… وسبلها ثروة كبيرة.
ولما ثريا رحلت… راحت كل ثروتها لوزارة الأوقاف لأنها ما خَلّفتش حد.
بعد وفاتها بسنين طلع منشور غريب على السوشيال ميديا… بيقول إنها كانت بتكره الإسلام، وإنها بتدعم الصhيونية… بل ووصل الكلام إنها كانت مخبية مTفجرات في بيتها!
لكن لما نرجع للمنطق… ماينفعش الكلام ده أبدًا.
إزاي واحدة بتكره الإسلام تتجوز 3 رجال مسلمين؟
وإزاي حد يعيش في مصر سنين طويلة وسط جهاز المخابرات القوي من غير ما حد يعرف؟
وكمان… اليhود الفنانين اللي هاجروا، هاجروا قبلها بكتير… فليه هي كانت هتستنى للآخر؟
الناقد محمود قاسم ردّ وقال:كل ده افتراءات… الست كانت هادية وملتزمة… ومافيش شبهة واحدة طالتها طول حياتها.”والله اعلم بعبيده.
وفعلًا… ثريا فخري ماتت ميتة طبيعية… يوم 17 سبتمبر 1965 (وفي روايات بتقول 23 فبراير 1966).
ومهما كان التاريخ… اللي ثابت إن الست دي عاشت عيشة بسيطة… وماتت بهدوء… وسبتلنا ضحكة عمرها ما اتكررت.

العِبرة من الحكاية:إللي يسيب أثر… مايموتش.
والشهرة مش اسم كبير في تتر… الشهرة إن الناس تحسّ بيك حتى لو كنت في لقطة واحدة.
ثريا فخري علمتنا إن الطِيب يفضل… وإن الصدق يوصل… وإن الفنان الحقيقي مش لازم يبقى بطل عشان يفضل في الذاكرة.

أتمنى بقى بعد ما تقرأ تحمد ربنا في تعليق من حمد ربه جبره   وياريت لايك اعرف انك موجود معايا وبتقدرني اكمل وانزل احلى وأحلى تحياتي للمتابع المقدر الفاهم ♥️
#مها_القناوى
#حكايات_مها
#حكايات_خالتي_بهيه
************
المصادر:
– موقع: https://www.aljarida.com
– موقع الشرق الأوسط
— موقع:اليوم السابع
– لبنانيون ديبايت
– موقع : مدارات الثقافية
– موقع تقنية
– موقع صحيفة النهار
– موقع العربية.نت
– إتحاد المصورين العرب فرع مصر
المصدر: مواقع إلكترونية
– مواقع الجزيرة .نت
– موقع عكاظ
– موقع المصرى اليوم
– مواقع تواصل إجتماعي – فيس بوك – ويكبيديا
– مجلة فن التصوير
– إيليت فوتو آرت: https://elitephotoart.net
***********

أخر المقالات

منكم وإليكم