“الضوء ليس مجرد شعاع يسقط على الأشياء، بل هو روح تُكتب بها القصص.”
في اليوم العالمي للتصوير (19 أغسطس)،
أعود بالذاكرة إلى البدايات الأولى.. إلى عائلة تتنفس الفن، وتعشق الإنتاج الفني، التلفزيوني، والسينمائي. هناك، من قلب استوديو “الرسم بالضوء”، لم تكن الكاميرا بالنسبة لي مجرد أداة لتجميد اللحظة، بل كانت نافذتي الأولى لترجمة العالم.
في عام 1997، وأنا في Sixteenth من عمري، أطلقت أولى حملاتي الإعلانية. كانت عبر سلسلة صور فوتوغرافية متسلسلة تحكي قصة علامة تجارية.. طفرة فنية وبداية حقيقية لأسلوب “القصة المصورة” بلمسة إنسانية.
استخدمت حينها كاميرا Nikon Film—تلك الكاميرا التي لا أزال أحتفظ بها حتى اليوم كرمز وبوصلة تذكرني ببدء الشغف. كانت تلك اللقطات علامة فارقة في حياتي، وبداية لرحلة النجاح وشرف كوني أول فتاة عربية تجسد قصة مصورة في المملكة العربية السعودية، وتحظى بتكريم من لجنة ووزارة الثقافة.
التصوير بالنسبة لي لم يكن يوماً مجرد التقاط صور، بل هو فن صناعة الأثر، ورسالة تُروى بالضوء والظلال لتلمس القلوب وتصنع التاريخ.
كل عام وكل صُنّاع الضوء والقصص الملهمة بخير. 📸✨
د. إيما الشاويش
معرض الصور:




