كتبت بالعدسة الفنانة الفوتوغرافية السورية ( سهير صابور ) تعرفنا ..ما هي قصة دير صيدنايا أو( دير سيدة صيدنايا )..

ما هي قصة دير صيدنايا؟

يروي لنا التقليد أنّ الدير بناه الأمبراطور يوستينيانس الأوّل (527-565). ويأتي في الأسطورة أنّ الأمّبراطور كان يصطاد في منطقة القلمون فظهرت له العذراء مريم وأمرته ببناء دير على الصخرة العالية التي كانت هي واقفة عليها. في اليوم الثاني بدأ يوستينيانس العمل على إرساء دعائم بناء الدير..

دير صيدنايا هو أحد الأديرة المسيحية الشهيرة في سوريا، ويقع في بلدة صيدنايا التي تبعد حوالي 30 كم شمال دمشق. يعتبر الدير مركزًا دينيًا هامًا في تاريخ الكنيسة السريانية الأرثوذكسية وله مكانة كبيرة في قلوب المسيحيين في سوريا وفي العالم المسيحي.
أهم المعلومات عن دير صيدنايا:
التاريخ: يعود تأسيس دير صيدنايا إلى القرون الأولى للمسيحية، ويقال إنه تم بناء الدير في القرن الخامس الميلادي. ومنذ ذلك الحين أصبح وجهة هامة للحجاج المسيحيين الذين يزورونه لتأدية الصلوات وطلب البركة.
الموقع: يقع الدير على جبل صيدنايا، وهو محاط بمناظر طبيعية خلابة، وهو مكان هادئ للعبادة والتأمل. يكتسب الموقع أهمية إضافية كونه يقع في منطقة جبلية، مما يعطيه جوًا من العزلة الروحية.
التسمية: اسم “صيدنايا” يُعتقد أنه مشتق من كلمة “صيد” التي تعني “صلاة”، مما يعكس الطبيعة الروحية للمكان. ويُقال أيضًا أن اسم “صيدنايا” يشير إلى “مكان النساء” أو “مكان السيدة”، نظراً لوجود ارتباط قوي مع السيدة مريم العذراء في تاريخ الدير.
الكنيسة الرئيسية: يضم الدير كنيسة تاريخية تعتبر من أقدم الكنائس في سوريا، وهي تتميز بعمارها الجميل والزخارف المميزة التي تعكس الطراز البيزنطي. داخل الكنيسة، يوجد أيقونات مقدسة تمثل مشاهد من حياة المسيح والقديسين.
التقاليد الدينية: الدير يُعد مركزًا مهمًا للتعليم الديني والصلاة، حيث يُنظم فيه العديد من القداديس والمناسبات المسيحية طوال العام، وخاصة في عيد انتقال السيدة العذراء. كما يُعتبر ملجأ للمتنسكين والراهبات الذين يعيشون في عزلة روحانية.
القديسة مريم العذراء: يرتبط دير صيدنايا ارتباطًا وثيقًا بالسيدة مريم العذراء، ويُقال إن الدير يحتوي على صورة سيدة صيدنايا العجيبة التي يعتقد أنها تعود إلى القرن الخامس. يعتقد الكثير من المسيحيين أن هذه الصورة تحمل بركات خاصة وأنها شفيعة لهم.
أهمية تاريخية: عبر العصور، مرَّ دير صيدنايا بتطورات عديدة، بما في ذلك التدمير والترميم بسبب الحروب والهجمات، ولكن على مر السنين ظل صامدًا كمركز ديني وثقافي مهم. وقد لعب دورًا بارزًا في تاريخ المسيحية في منطقة الشرق الأوسط.
دير صيدنايا لا يُعتبر مجرد موقع ديني، بل هو أيضًا مركز ثقافي وتاريخي يربط الماضي بالحاضر ويعكس التراث المسيحي العريق في سوريا.

دير سيدة صيدنايا

دير في سوريا

دير سيدة صيدنايا يقع في أعلى قمم بلدة صيدنايا  ويبعد عن دمشق  مسافة 30 كم وقد تم إنجاز هذا الدير عام 547 وتواصلت فيها حياة الرهبنة منذ القرن الخامس الميلادي، وتعيش فيه نحو مائة راهبة ويأتيه الزوار من أنحاء العالم كما توجد مكتبة تضم مئات الكتب والمخطوطات.


======***********======
– المصادر:
– موقع VietNamNet
– موقع عمان
– موقع اكسبوجر
– صفحة الإتحاد العربي للثقافة
– موقع البيان
– موقع : هيبا www.hipa.ae
– موقع الجريدة
– موقع: جامعة الزهراء
– موقع: سانا السوري
– المجلة الجزائرية الثقافية
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– مجلة كل الأسرة
– مجلة: الرافد الإماراتية
– موقع وكالة سانا السورية
– موقع : إرم نيوز www.eremnews.com
– موقع مجلة : الحرف والكلمة
– نادي الكتاب اللبناني
– الإتحاد العربي للثقافة
– صفحة المواهب الفوتوغرافية
– موقع :Role- بي بي سي
موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع الشرق
– موقع اليوم السابع
– العربية.نت
– موقع الجزيرة.نت
موقع : مصراوي
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
– مواقع: الصحافة الأجنبية

أخر المقالات

منكم وإليكم