ونبتدي منين الحكاية
حمص أصل الحكاية
أميمة إبراهيم.. سيدة الحرف التي غزلَت من الشِعرِ وطناً ومن أدب الطفل حياة
تُعدّ الأديبة والشاعرة السورية أميمة إبراهيم واحدةً من الأعلام البارزة في المشهد الثقافي والتربوي العربي حيث استطاعت عبر مسيرتها أن تزاوج بين رهافة الحس الشعري والوعي التربوي العميق مُكرسةً قلمها لخدمة الكلمة والجمال وبناء إنسان المستقبل.
أميمة إبراهيم من مواليد مدينة حمص إجازة في العلوم التربوية شاعرة وكاتبة أدب أطفال وتربوية وهي عضو إتحاد الكتاب العرب وعضو جمعية الشعر
انطلقت أميمة إبراهيم في مسيرتها متسلحةً بالخلفية التربوية وال شغف الإبداعي فأسهمت في تنشيط الحراك الثقافي وتعزيز حضور الأدب في المجتمع. وقد تُوِّجت جهودها بتوليها منصب رئيسة فرع حمص لاتحاد الكتاب العرب خلال الفترة الممتدة من عام 2021 وحتى 2024 حيث عملت على إبقاء جذوة الأدب متقدة ورعاية الموهوبين والاهتمام بالجيل الجديد.
تمتلك الشاعرة تجربة إبداعية غنية تمتاز بلغتها العذبة وإحساسها الصادق إذ يتمازج في قصائدها البُعد الوجداني بالإنساني والوطني. ولها العديد من الدواوين المطبوعة التي تركت أثراً في الذائقة العربية، من أبرزها:
مقام للحزن مقام للفرح
نايات القصيدة.. غزالات الروح
دفاتر البنفسج
سرير الغيم
طفلة ومدينة ونشيد
هودج الياقوت (والذي حظي باهتمام دولي وترجم إلى اللغة الفرنسية وصدر عن دار “أَديلفر”)
على ضفاف المجاز
حين الحروف سراب
ما تخفيه الحكاية
في أدب الأطفال: زرع الخيال وبناء الوعي
انطلاقاً من رؤيتها التربوية والإنسانية، أولت الأديبة أميمة إبراهيم أدب الأطفال اهتماماً استثنائياً يقيناً منها بأن الكتابة للطفل رسالة لبناء وعي الأجيال وغرس القيم الجمالية. وقد أغنت المكتبة العربية بالعديد من الإصدارات الموجهة للطفل، منها:
كيف صارت الأحلام حكايا
أسرار الأم والقمر
على جناح قوس قزح
غيمة وأغنية
لسنا صغاراً
الرسام الصغير
الشجرة المدهشة
من حكايات جدتي
القمر ينسج كنزة
قريبتي ساحرة
تتويجاً لعطائها الممتد ودورها الريادي في إثراء أدب الطفل والحركة الشعرية، حازت أميمة إبراهيم على العديد من الجوائز والدروع التكريمية من وزارة الثقافة السورية واتحاد الكتاب العرب إلى جانب مؤسسات تربوية وثقافية متعددة.
تتجلى فرادة أميمة إبراهيم في قدرتها على الجمع بين روح الشاعرة ووعي المربية وخيال المبدعة. لقد جعلت من الكلمة مساحة للحب والحلم، ومن أدب الأطفال جسراً عبَرَت به الطفولة نحو المعرفة والنور.. أديبة جعلت من الكلمة وطناً، ومن الأدب رسالة، ومن الحلم طريقاً إلى الضوء


