شاعر من حمص يرثي ضحايا #التايتانيك عام 1912
فايز زكور- صفحة الفيس بوك
في 15 نيسان/ابريل عام 1912 غرقت سفينة التايتانيك RMS Titanic وسبب غرقها موت 1500 راكب مما عدّ في وقتها أكبر كارثة بحرية مميتة في زمن السلم.
وفي 27 نيسان/ابريل عام 1912 شب حريق ضخم في سوق الحميدية بدمشق بسبب سقفه الخشبي أدى إلى خسائر فادحة أتت على معظم محلاته وأدت لوفاة وإصابة العديد من الأشخاص.
هزت حادثة غرق سفينة التايتانيك الصحافة العالمية، وانبرت الأقلام تصف وتحلل أسباب غرقها وتصف لحظاتها الأخيرة بلسان الناجين منها.
وتحت عنوان (دمعة على الباخرة “تيتانيك”) كتب الشاعر الحمصي #بدري_سليم_فركوح عام 1912 قصيدة من ستة وعشرين بيتاً حزناً على كارثتي دمشق والتايتانيك، على غرار ما فعل شاعر النيل حافظ إبراهيم عام 1908 عندما وصف زلزال بلدة مسينا الإيطالية بقصيدة شهيرة لا تزال تدرّس في مناهج اللغة العربية. وقد حفظت لنا #جريدة_حمص هذه القصيدة الفريدة، والتي نظن أنها الوحيدة في الشعر العربي التي وصفت الكارثة.
وبدري فركوح شاعر حمصي من عائلة عريقة أنجبت العديد من رجالات العلم والأدب. درس في المدارس الأرثوذكسية في حمص ثم هاجر شاباً إلى الولايات المتحدة الأميركية وعمل فيها بالتجارة دون أن يهمل الجانب الأدبي. ورغم قلة المعلومات عنه الا أننا نجد أخباراً متفرقة عن نشاطاته الأدبية وأهمها ديوان عنوانه : « قيثارة الشباب » – المطبعة السورية الأمريكية – نيويورك – 1929 . واشتراكه مع الشاعرين ندره الحداد ونسيب عريضة في الحفلة التأبينية الكبرى التي أقامتها الجالية الحمصية في نيويورك للعلامة الحمصي #داوود_قسطنطين_الخوري أستاذهم في حمص.
توفي الشاعر بدري فركوح في نيويورك مطلع أربعينات القرن العشرين.
وقصيدة التايتانيك هي من نتاجه الأدبي في حمص قبل هجرته.
يقول بدري فركوح واصفا الحال بين دمشق ونيويورك
يرنّ من الشآم رنين نوحٍ ……ويسمع من نيورك تنهدات
على بردى يسحّ هتون دمعٍ….وفي الهدسن تئنّ الثاكلاتُ
ثم يخاطب جبل الجليد الذي سبب غرق التايتانيك فيقول:
أيا طود الجليد علمت ماذا….جنت منك الأيادي الظالمات
قد اغتلتَ الكرامّ ذوي المعالي…ومن لهم المساعي الزاهراتُ
أخصص منهم #ستيد الذي في…السلام له مآثر ساميات
وإسم ستيد الذي يرثيه شاعرنا هو الصحفي الإنكليزي الشهير #وليم_توماس_ستيد رائد الصحافة الاستقصائية وشخصية مثيرة للجدل في العصر الفيكتوري. والذي قضى في كارثة التايتانيك التي كان على متنها قاصداً زيارة الولايات المتحدة للمشاركة في مؤتمر للسلام في قاعة كارنيجي بناءً على طلب الرئيس ويليام تافت .وارتبطت بموته روايات جدلية بسبب حديث منسوب له عن لعنة مومياء المتحف البريطاني الفرعونية التي كانت تنقل على متن التايتانيك وأدت إلى غرقها وهو ما ثبت زيفه لاحقاً.
الصورة الأولى للشاعر بدري فركوح
الصورة للصحفي الإنكليزي وليام توماس سائد
المعلومات منقولة عن صفحة الاستاذ فايز زكور
*****
المصادر:
– مواقع تواصل إجتماعي – فيس بوك – ويكبيديا
– مواقع إلكترونية: المجلة- القدس العبي
الجزيرة+ العربية نيوز – فرانس24/ أ ف ب
– اخبار فن التصوير- rafik kehali
– الوسط – الألمانية -اليوم السابع
– دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– جائزة هيبا – الإمارات اليوم – القدس العربي
– موقع المستقبل – موقع سينماتوغراف – البيان
– كتاب الرسم المصرى المعاصر – د. رضا عبد السلام
– إيليت فوتو آرت


