اولاف يانسن بحار نرويجي ولد في اواخر، القرن الثامن عشر، في نهاية حياته وهو بعمر ال 95 عاما في عام 1905 قام بنشر قصته ووالده في القطب الشمالي.
القصة بإختصار أنه أبحر مع والده من ستوكهولم عندما كان عمره 19 عاما وبعد ايام كثيرة دخلوا في البحر المفتوح في الشمال بعد عواصف ثلحية ضخمة ورؤية جبال عملاقة من الجليد وأيام في ضباب دائم، ووصلوا إلى أراضي القطب الشمالي.
يقول كانت دائما البوصلة تضطرب بشده كلما إقتربنا من الشمال
يقول كانت أرضا لها ضوء ذاتي دائم وفوقنا دائما كان نجم الشمال، يلمع بشدة
يصف ارض الشمال يقول ( إنه أجمل مكان رآه أولاف على الإطلاق في كل رحلاته. في هذه الحديقة المرتفعة، تنمو كل أنواع الفاكهة والكروم والشجيرات والأشجار والزهور بوفرة. في هذه الحديقة تنبع أربعة أنهار من نافورة ارتوازية عظيمة. تنقسم وتتدفق في أربعة اتجاهات.)
ويطلق السكان على هذا المكان اسم سرة الأرض أو البداية أو مهد الجنس البشري. وأسماء الأنهار هي الفرات وبيسون وجيحون والحديقيل.
ووصلوا الى جزر كثيرة وتقابل مع عرق من العمالقة في احدى الجزر وكان طولهم 15 قدما ويلبسون ثيابا رائعة للغاية. وكانت لديهم وسائل مواصلات متقدمة جدا، وكانت سفنهم لا مثيل لها.
وتقابل أيضا مع عرق من الأقزام في جزيرة أخرى طولهم 4 أقدام
يصف يانسن هذه الأرض بأنها جنة عدن فيها من النباتات والمخلوقات ما لا يوجد في اي مكان اخر.
يصف ايضا نهر عذب يظهر ويتداخل مع مياة المحيط
القصة بها الكثير من العجائب مع وصف! دقيق للأراضي الشمالية المخفية الأن من كل الخرائط الحديثة.
القصة طويلة للغاية، فهل تحبون أن أقوم بنشرها على عدة أجزاء؟؟
#إيمي_حافظ#مجلة ايليت فوتو ارت.


